5 استخدامات للزئبق الأحمر

ما هو الزئبق؟

  • الزئبق هو واحد من العناصر الكيميائية التي تنتمي للمعادن، وهو عنصر هام من عناصر الطبيعة.
  • يتميز الزئبق بأن لونه فضي، يتحول إلى مجموعات مختلفة من المركبات الخاصة به إذا تم إضافة المكونات الكيميائية إليه، فيتحول مثلاً إلى أكسيد الزئبق.
  • الزئبق من المواد الكيميائية التي يتغير لونها عند إضافتها لمركبات كيميائية أخرى، وتحدث له عملية التأكسد ويتحول لونه إلى اللون الأحمر.
  • عند تأكسد الزئبق يتحول إلى مادة كيميائية سامة، وعند تعرضه إلى مصدر من مصادر الحرارة ينتج عنه دخان أزرق اللون يتصاعد في شكل دوائر.
  • الخصائص المتغيرة للزئبق من تغير لونه إلى اللون الأحمر أو تصاعد الدخان الأزرق منه كان هو العامل الذي استغله الكثير من الدجالين والمشعوذين لخديعة الناس ومحاولة إثبات بأن لهم قدرات خارقة، وكان هذا سبب ظهور ما يسمى بالزئبق الأحمر.

ما هو الزئبق الأحمر؟

مازالت هذه المادة غير معروفة علمياً وغير متعارف على تركيبها، بينما كان شيوع الفكرة بين الدجالين والمشعوذين هي أهم أسباب انتشارها، والاعتقاد الأكبر بأن مادة الزئبق الأحمر مادة غير موجودة في الطبيعة، إلا أن الشائعات التي دارت حولها هي التي جعلت لها وجوداً، ومن أهم الشائعات التي راجت حول مادة الزئبق الأحمر أنها من المواد التي يتم استخدامها في صناعة الأسلحة.

استغلال الزئبق الأحمر سياسياً

  • بدأ الاتحاد السوفيتي عام 1968 في تصنيع مادة الزئبق الأحمر في مركز متخصص للأبحاث النووية يطلق عليه “دوبنا”، وقد وردت هذه المعلومة خلال تقرير أعده وزير الخارجية الروسي يوجيني، وهو قد كان يشغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات الروسي.
  • أما في عام 1996 بدأت وزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية بكشف الغطاء عن العمليات الخاصة بصناعة الزئبق الأحمر بالرغم من وجوده في السوق السوداء قبل ذلك بنحو 15 عام.
  • وفي عام 1997 قام مجموعة من علماء الذرة في الولايات المتحدة الأمريكية بنشر تقرير خاص بالزئبق الأحمر، وقد تم عرض القيمة السوقية لمادة الزئبق الأحمر من خلاله، وكانت القيمة السوقية في ذلك الوقت تتراوح ما بين 100 إلى 300 ألف دولار لكل كيلوجرام من الزئبق الأحمر.
  • كان الروس هم أول من قاموا بترويج خرافة الزئبق الأحمر في منطقة الشرق الأوسط، وكانت المارة التي قاموا ببيعها في الشرق الأوسط هي عبارة عن خليط من الزئبق الثنائي وأكسيد الزئبق وقليل من مادة الزئبق الأحمر المشاع عنها.
  • استطاع النظام السوفيتي تحقيق أرباحاً هائلة من خلال ترويج خرافة الزئبق الأحمر، وخاصة حين تم ترويجه للدول المهتمة بتصنيع القنبلة النووية مثل الكيان الصهيوني وليبيا والعراق.
  • ومن الإشاعات أيضاً التي تم ترويجها عن الزئبق الأحمر أنه سيتم استخدامه من قبل الجماعات الإرهابية لتصنيع القنبلة النووية.

أنواع الزئبق الأحمر

وهنا نجد أنفسنا أمام تعريفين للزئبق الأحمر، الأول هو تعريف علمي ومثبت ولكنه خالي من كل الخيالات التي تدور حول استخدام الزئبق، أما التعريف الثاني فهو محض خرافة.. كما سنرى:-

أولاً: الزئبق الأحمر الكيميائي

  • وهو نوع من أنواع الزئبق يتم تصنيعه كيميائياً، وذلك بعد تعريض الذهب إلى الإشعاع لفترة معينة، وتبلغ كثافة الزئبق الأحمر 23 جم لكل سنتيمتر مكعب، وبهذه الطريقة يصبح الزئبق الأحمر أعلى المواد الطبيعية كثافة.
  • وكذلك فإن الزئبق والمعادن النقية تندرج تحت تصنيف المواد الأعلى كثافة، حيث تصل كثافة الزئبق العادي إلى 6.13 جم في السنتيمتر المكعب.
  • جدير بالذكر أن الزئبق الكيميائي يمكن تصنيعه من خلال المصانع.
  • تعتبر كل من دولة روسيا ودولة كازاخستان من أكبر الدول المصنعة لهذا النوع من الزئبق، ويكون عبارة عن مسحوق بودرة لونه أحمر، ويستخدم هذا النوع في عمليات الانشطار النووي، وبذلك يكون من ضمن العناصر المهمة لصناعة القنابل النووية والذرية.
  • يبلغ سعر الكيلوجرام الواحد من هذه المادة مليون دولار، وهذا السعر للمواد التي يتم تهريبها بطرق غير شرعية من المفاعلات النووية.

ثانياً: الزئبق الأحمر

  • وهو نوع خرافي الذي نشأت حوله العديد من الأساطير والإشاعات ولكن لا توجد أي إثباتات علمية على وجوده، وإن وجدت بعض الأقاويل حوله والتي تميل إلى أنه موجود ويتكون من بعض المواد العضوية والأنسجة الحيوية.

كيف تحصل على الزئبق الأحمر؟

  • من الممكن الحصول على الزئبق الأحمر بطريقة شرعية، وذلك من خلال شرائه من شركات الكيماويات المتخصصة، حيث يتوفر بصورته الكيميائية وهي أكسيد الزئبق، وسعره يتراوح في حدود الـ 200 جنيهاً مصرياً.
  • جدير بالذكر أنه يمكن الحصول على أي مادة كيميائية بطرق شرعية من خلال شرائها من مصانع الكيماويات، فأي مادة كيميائية متاح بيعها إذا لم تكن محظورة أمنياً.

الاستخدامات المختلفة للزئبق الأحمر

يدخل الزئبق الأحمر في العديد من الصناعات مثل:-

  • تصنيع الصمامات عالية الدقة الخاصة بالقنابل العادية.
  • تصنيع الصمامات الكهربائية عالية الدقة للقنابل النووية.
  • تصنيع الشفرات الخاصة بالمعدات العسكرية وهي تتفوق على الرادار.
  • تستخدم في تصنيع الرؤوس الحربية للصواريخ.
  • جدير بالذكر أن من خلال إحدى الحلقات الخاصة ببرنامج سري للغاية على قناة الجزيرة تم ذكر أن العلماء الروسيين قد نجحوا في إيجاد استخدام للزئبق الأحمر، وهذا الاستخدام يمكن من صناعة قنبلة نووية صغيرة الحجم، حيث يصل حجمها إلى حجم البرتقالة، أما قوتها التدميرية فهي هائلة، بحيث من الممكن أن تبيد مدينة بأكملها.

الزئبق الأحمر والفراعنة

من ضمن الإشاعات التي تم ترويجها حول الزئبق الأحمر أنه كان يستخدم من قبل الفراعنة، وأنه يوجد بداخل العديد من المومياوات، ولكن ما أكده الدكتور زاهي حواس عالم الآثار المصري، بأن الزئبق الأحمر غير موجود تماماً في الحضارة المصرية القديمة، وأنه قام بنفسه بالكشف على العديد من المومياوات ولم يكن فيها ما يطلق عليه الزئبق الأحمر، حيث أن الأمر ليس سوى ترويج شائعات من قبل الدجالين والمشعوذين.

ضحايا الزئبق الأحمر

لم تمر إشاعات الزئبق الأحمر دون خسائر، فلقد تكبد بعض رجال الأعمال خسائر مادية فادحة من أجل الحصول على هذه الخرافة، ومن بين القضايا المشهورة قضية رجل أعمال مصري خسر أكثر من 27 مليون جنيه مصري من أجل الحصول على الزئبق الأحمر، كذلك خسر شيخ يمني 15 مليون ريال في محاولة لشراء الزئبق الأحمر من محتالين سودانيين عام 1998.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *