في صورة لقمان آية 14 قال الله تعالى “أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ”، حيث أمرنا الله أن نبر الوالدين ونحسن إليهما لنشكرهما ونقدر كل مجهوداتهما معنا في الحياة، فهذا أقل ما يمكن فعله لنرد جميلهما.
ما هو بر الوالدين؟
هو المعاملة الحسنة من خلال القول والفعل، والإحسان إلى الوالدين، وأن نتودد لهما ولا نغضبهما، ونقوم بكل الأفعال الصالحة معهما.
بر الوالدين في القرآن والحديث
يقول الله تعالى في سورة الإسراء آية 23-24: “وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا”
جاء في الصحيح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما رواه عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- حيث قال: (سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال:الصلاةُ على وقتِها قال: ثم أيُّ؟ قال: ثم برُّ الوالديْن قال: ثم أيُّ؟ قال: الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال: حدثني بهن، ولو استزدتُه لزادني).
وهذه هي إشارات مباشرة من الله ورسوله لأهمية بر الوالدين الذي يعد من أحب الأمور إلى الله ورسوله، ومخالفته من الكبائر لأن بر الوالدين يأتي بعد توحيد الله في المنزلة.
كيفية بر الوالدين
- طاعة الوالدين في كل أوامرهما فيما عدا الشرك الله، ولكن إذا كانا مشركان فلا نطعهما ونصاحبهما في الدنيا بالمعروف كما أمرنا الله.
- تلبية كل إحتياجاتهما عند الكبر، وتنفيذ كل طلباتهما، والإنفاق عليهما حتى وإن كانا أغنياء، فيشعران أن الإبن يهتم بوالديه وأن جهدهما في التربية أثمر بهذه الأفعال.
- أن نقوم بخدمتها والتعب بدلاً منهما، ولا نتركهما يقومان بعمل أشياء ترهقهما، بل جعلهما يشعران بالراحة دوماً طالما في مقدرتنا أن نقوم بأي مهام عوضاً عنهما.
- التحدث معهما بمنتهى الأدب والأخلاق، وعدم التلفظ بأي لفظ سيء أو التعالي عليهما أو عمل تصرفات تجعلهما ينزعجان، فالإحترام أهم جزء في بر الوالدين.
- بر الوالدين يستمر بعد وفاتهما أيضاً من خلال الدعاء لهما، والقيام بأفعال تجعلهما يفتخران بنا ولا يتجازان عننا، ومن خلال الصدقة الجارية أيضاً والتحدث عنهما بكل خير.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق