5 معلومات حول إمرؤ القيس ووفاته

في عام 540 م، توفى أعظم شعراء الجاهلية امرؤ القيس، وهو من قبيلة كندة في نجد، وكان شخصاً مترفاً يحب اللهو، وشاعراً رائعاً وخاصةً في الغزل، ومن خلال الشعر يحكي قصص غرامية جميلة، وكان شعره مختلفاً عن التقاليد والعادات وقتها.

حب إمرؤ القيس

وقع إمرؤ القيس في حب فاطمة بن العبيد، وكتب معلقة شهيرة عنه، وقال فيها:
أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل
وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
وإن تك قد ساءتك مني خليقةٌ
فسلي ثيابي من ثيابك تنسل

حياة إمرؤ القيس

قضى إمرؤ القيس بداية حياته في اللهو والسكر، ولكن بعد ذلك تحول إلى شاب قوي لديه مسؤولية وعبء في حياته، فقرر أن يترك هذه الحياة المترفة.

وفاة والد امرؤ القيس
تم قتل والد امرؤ القيس “حجر” بواسطة بني أسد، فقرر إبنه أن يثأر له باالرغم من أنه لم يكن الأخ الأكبر، وأثر مقتل والده فيه كثيراً، ليصبح شخص متحمل للمسؤولية مبكراً، فعند وفاة والده قال” “ضيعني صغيراً، وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً، اليوم خمر وغداً أمر”، ثم توجه إلى بني أسد وحاولوا أن يرضوه ولكنه رفض وبدأ في مقاتلتهم.

وفاة إمرؤ القيس

كان إمرؤ القيس كثير الترحال والتنقل، فذهب إلى الروم “القسطنطينية”، ووصل إلى أنقرة وشعر بالتعب الجسدي هناك، وأصيب حينها بالجدري الذي أدى إلى وفاته، وتم دفنه هناك.

يوجد قبر إمرؤ القيس على تلة هيديرليك بمدينة أنقرة عاصمة تركيا.

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أراء الجمهور (1)

احمل ما قراتها في حياتي
بواسطة محمد عبدالله | الرد