5 معلومات عن أهمية الوقت للفرد والمجتمع

لا يدرك أهمية الوقت إلا الأشخاص التي لديها هدف فى الحياة وتريد أن تنجح وتصل إلى أعلى المناصب فى العمل، فالناس نوعان : نوع يجد سعادته عندما يقضى وقته فى المرح ومشاهدة التلفاز، والنوع الآخر يجدها عندما يقضى وقته فى العلم والعمل ومساعدة الاخرين ولكن السعادة مرتبطة بما يقدمه المرء من أعمال نافعة وليست التافهة، فإن أردت أن تجد السعادة تعلم كيف تنظم وقتك أولاً وتستثمره فى كل ما هو نافع لك وللمجتمع . أثبتت الدراسات الحديثة ان الأشخاص الذين لا يستطيعون تنظيم أوقاتهم بشكل مثالى يعانون بإضطرابات نفسية تجعلهم فى حالة عدم رضا عن الواقع و اكتئاب دائم .

أهمية الوقت للفرد والمجتمع

وتنطلق أهمية الوقت فى حياة الفرد والمجتمع من عدة أمور أهمها:

  • “لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد” حكمة قديمة كانت تقال لنا فى الصغر ونحن لا نعلم أنها سر النجاح والتقدم، فإذا نظرت إلى المشاهير أو المجتمع الغربى تراهم يقدرون قيمة الوقت والعمل على كسب المهارات المختلفة التى تساعدهم على النجاح والتميز وهذا لا يتحقق بالتمنى والدعاء بل بإستغلال الوقت والبعد عن كل ما هو غير مفيد، و يحتاج إستغلال الوقت إلى إرادة قوية وحلم كبير وعمل بعزيمة كل يوم.
  • الوقت الذى يمضى لا يعود، فالوقت يمر كمرور الرياح لا نشعر به وعمر الإنسان الذى يستطيع أن يتفوق فيه هو منذ الصغر حتى مرحلة الشباب وفى سن الشيخوخة لا يستطيع أن يتفوق بقدر كبير فلابد أن يعلم الفرد مدى محدودية الوقت الذى يمتلكه حتى لا يندم عليه فى الكبر.
  • إدارة الوقت هي مهارة لا يتقنها إلا كل فرد يعلم قدر الوقت وأهميته، وهي عامل أساسي فى نجاح المؤسسات التجارية والمصانع. إدارة الوقت تساعدك على ضبط التوازن في حياتك ما بين ما يجب عليك عمله من واجبات و رغباتك وأهدافك.
  • إلتزامك بالمواعيد والواجبات الدينية والإجتماعية يزداد وينعكس على تعاملك مع الاخرين فى العمل وينشر الإحترام والإيجابية فى المجتمع، كل ذلك يفعله تقديرك للوقت.
  • المجتمع القادر على التقدم والنهوض هو المجتمع الذي يحث الناس على العمل وعدم إهدار وقت الآخرين .

فنجد مثلاً فى اليابان يقدرون قيمة الوقت جيداً حتى فى أمور الحياة البسيطة يأتى القطار للركاب فى موعده دون أن يتأخر أبداً وعند حدوث أى أمور فنية وهذا نادراً ما يحدث، وقد تأخر ثوانى يعتذر السائق لكل ركاب على ذلك التأخير، وهذا التصرف يدل على الرقى والإحترام بينما فى دول أخرى، نرى نفس الحدث يتعامل فيه الأشخاص بعشوائية والتعامل مع الوقت باستهتار شديد، وهذا يرجع لمدى فهم وثقافة كل شعب لمفهوم الوقت.

بواسطة: Shaimaa Lotfy

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *