قصة واقعية
سوف نقرأ سويا قصة واقعية تدور كل يوم في العديد من المنازل. فنحن نعرف أن الحياة الزوجية تمر بالعديد من المشكلات والمنعطفات فإذا كان كل طرف من الطرفين قادر على التنازل وعلى إدارة الأمور بشكل أفضل سوف تستمر الحياة بمنتهى البساطة. لكن لو كانت الأمور مشتعلة دائما ولم يحاول أي من الأفراد أن يميل الكفة ناحية الآخر فبالتأكيد سوف تتحول الحياة إلى صورة من صورة الجحيم.
قصة واقعية في حياة كل زوجين
تبدأ القصة بخلاف بسيط بين كل من الزوج والزوجة حول بعض الأمور المنزلية. كانت الزوجة تريد أن تجعل كل الأشياء على ما يرام وكما تريدها هي. ظنا منها أن لا يمكن أن يكون النقصان موجود في أي ركن من أركان المنزل. لكن مع كثرة الضغوط بدأ الخلاف يتحول إلى شجار وبدأ يعلو صوت كل من الزوج والزوج.
اشتعل الخلاف أكثر وأكثر، لم يحاول أي طرف منهم أن يتجاوز الأمر. بل كان الاتهام الواحد يواجه بالعديد من الاتهامات من الطرف الآخر. وعندما بدأ الزوج في الحديث وبدأ في توجيه اللوم إلى زوجته على الكثير من الأمور طلبت منه أن يقوم بتطليقها لأنها لا تريد العيش معه.
لم يصدق الزوج طلب الزوجة وبدأ يتراجع في عصبيته. قام الزوج بأخذ ورقة وكتب فيها أنه يقر بكامل قواه العقلية أنه يحب زوجته ولن يقوم بتطليقها تحت أي ضغط أو عند حدوث أي شجار أو المرور بأي من المواقف الصعبة. ترك الزوج الورقة في الحجرة ونزل إلى العمل.
عندما بدأت الزوجة في الهدوء أخذت تفكر في الأمر ووجدت أنها قد كانت حادة كثيرا وأنها لم تعطي أي فرصة لزوجها لكي يقوم بالدفاع عن نفسه أو توضيح موقفه. ندمت الزوجة على ما قالته وعلى طلبها الطلاق منه. وخافت أن تكون الورقة التي تركها تخص أمر الطلاق.
عندما وصل الزوج إلى المنزل دخلت إليه زوجته وقالت إنها تريد أن تحدثه بهدوء. قالت إنها لم تكن تقصد ما قالته وأن الأمر لم يكن سوى عصبية وإن عليه أن يتراجع عن أمر الطلاق ويسأل من له حق الفتوى في ذلك.
عندما سمع الزوج ما قالته زوجته ذهب وأحضر الورقة وطلب منها أن تقرأ ما جاء فيها. وعندما قرأت ذلك شعرت الزوجة بفرحة كبيرة. واعتذرت عن ما بدر منها من تسرع ومن أحكام غير صحيحة.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق