5 مقدمات للثورة العرابية

أحمد عرابي

هو زعيم واحدة من أهم الثورات المصرية التي أطلق عليها ثورة عرابي، فقد وقف فيه متحدياً سطوة الخديوي توفيق، ولقد تعددت الآراء حول هذه الثورة وعواقبها، وفي هذا المقال سنقوم بسرد بعض التفاصيل عن حياة قائد الثورة العرابية أحمد عرابي.

نسبه ونشأته

  • هو أحمد محمد عرابي محمد وافي محمد غنيم عبد الله الحسيني.
  • يعود نسبه إلى إبراهيم مقلد أو العارف بالله السيد صالح، وهو من أقدم المهاجرين إلى مصر من العراق في القرن السابع الهجري.
  • يعود نسبه إلى الإمام موسى الكاظم وهو أحد أحفاد علي بن إبي طالب ابن فاطمة الزهراء.
  • أمه هي فاطمة بنت سليمان بن زيد.
  • ولد الزعيم أحمد عرابي في محافظة الشرقية عام 1841، في قرية تسمى هرية رزنة.
  • تلقى تعليمه الأولي وحفظ القرآن.
  • كان والده هو عمدة القرية وقد عهد به إلى صراف القرية وكان اسمه ميخائيل غطاس لكي يعلمه فنون الكتابة والعمليات الحسابية.
  • عندما وصل إلى سن الثامنة قام والده بإرساله إلى الأزهر الشريف حتى يتم تعليمه هناك، أتم عرابي في الأزهر الشريف حفظ القرآن، وتعلم اللغة والفقه والشريعة، لكن والده توفى بعد إصابته بداء الكوليرا.

التحاق عرابي بالحياة العسكرية

  • في عهد الخديوي سعيد باشا أمر بأن يتم تجنيد المصريين في الجيش المصري، لكي يقلل من سيطرة العثمانيين والشراكسة على مجريات الأمور داخل الجيش، وكان عرابي من أبناء الفلاحين الذي تم ضمه إلى أفراد الجيش المصري.
  • تلقى عرابي التدريبات العسكرية ووصل إلى رتبة ملازم ثاني بعد أربع سنوات من انضمامه للجيش.
  • تم ترقية عرابي إلى رتبة قائم مقام وصار نقيباً وهو في العشرين من عمره.
  • كان الخديوي سعيد معجباً بشخصية الضابط أحمد عرابي، فجعله من المقربين منه، وقد شارك معه في حروب الحبشة، وقام الخديوي سعيد بإهدائه كتاب عن نابليون بونابرت.
  • استمرت ترقية عرابي في المناصب حتى وصل إلى تربية أميرالاي.

مقدمات الثورة العرابية

  • بعد وفاة الخديوي سعيد تولى حكم مصر الخديوي إسماعيل لكن في عهده ساءت الأحوال داخل الجيش، فعادت التفرقة بين الجنود المصريين والجنود الأتراك والشراكسة، في المعاملة والمهام والرواتب.
  • حدثت العديد من المشاحنات بين أحمد عرابي وبين قادة الجيش الشراكسة وأهمهم خسرو باشا، الذي قام بفصل أحمد عرابي من الخدمة لكنه عاد بأمر من الخديوي إسماعيل.
  • في تلك الأثناء زادت كراهية أحمد عرابي للأوضاع التي صار عليها الجيش المصري، من تحكم ونفوذ الضباط الشراكسة، ومن تدخلهم في الحياة السياسية أيضاً وسيطرتهم على مجريات الأمور، حتى أن نفوذهم وصل إلى قصر الخديوي.

قرارات عثمان رفقي

أصدر وزير الجهادية في ذلك الوقت عثمان رفقي قرارات فيها ظلم وإجحاف للضباط المصريين، كما أن بها تمييز للضباط العثمانيين والشراكسة عليهم، ومن هذه القرارات:

  • منع ترقية ضباط الصف المصريين والاكتفاء بخريجي المدارس الحربية.
  • استبدال بعض كبار الضباط المصريين بالشراكسة في المواقع القيادية بالجيش.

أثارت هذه القرارت غضب الضباط المصريين بقيادة أحمد عرابي وقاموا بتقديم عريضة لرياض باشا رئيس الوزراء بها العديد من الطلبات الآتي:

  • التظلم من انحياز عثمان رفقي للشراكسة.
  • المطالبة بتعديل قوانين الجيش للمساواة بين جميع الأجناس في الجيش.
  • تعيين ناظر للحربية من الوطنيين.
  • المطالبة بقيام مجلس نواب وطني كما وعد الخديوي إبان توليه.
  • إبلاغ عدد الجيش المصري إلى 18 ألفاً.
  • لم يتقبل الخديوي هذه الطلبات وأمر بإلقاء القبض على أحمد عرابي وزملائه بتهمة التآمر، وبعد القبض على عرابي وزملائه قام مجموعة من الضباط المصريين بتحريرهم بالقوة.

مراحل مقاومة أحمد عرابي

  • قاد مظاهرات الضباط إلى قصر عابدين وواجه الخديوي بطلبات الشعب وقال جملته المشهورة “لقد خلقنا الله أحراراً ولم يخلقنا تراثاً أو عقاراً، فوالله الذي لا إله إلا هو سوف لا نورث أو نستعبد بعد اليوم.
  • قاد عرابي سلسلة من المعارك الحربية ضد التدخل الإنجليزي الذي تبع الثورة العرابية.
  • بعد هزيمة عرابي بسبب تعرضه للخيانة من قبل بعض الضباط تم الحكم عليه بالإعدام وتم تخفيف الحكم إلى نفيه إلى سرنديب.
  • عاد إلى مصر عام 1902 بعد عفو الخديوي عباس كامل عنه، وتوفي في القاهرة عام 1911.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *