5 أفكار عن العمل ضمن فريق

مهارات العمل

سنتناول في موضوع اليوم بحث عن العمل ضمن فريق وأهميته وأنواع الفرق وكيفية التكيف بين المجموعات وسنتناول البحث على النحو التالي.

العمل وسط فريق

يجب تعريف في البداية معنى الفريق حتى يتثنى لنا توضيح العمل من خلاله، والفريق يعرف بمجموعة من الأفراد أو شخصين أو أكثر يكون إجتماعهم لتحقيق أهداف محددة ومعينة. وهذا من خلال التنسيق مابينهم وترتيب الأعمال وتوزعها عليهم، ونجد أن هذا المفهوم بدأ في الظهور وسط المجتمع الأمريكي أولا وهذا لخدمة مجال صناعة الأفلام وتسهيل خروج الفيلم بصورة جيدة، وفي العقود الأخيرة المتلاحقة أصبح متعارف في الشركات والمصانع والمؤسسات وذلك تعريف الموظفين إنهم يخدمون نفس الفكرة ويحققون نفس الأهداف، وبذلك أصبحت كلمة فريق العمل تدل على عملية التشاور وتحقيق الأهداف المشتركة في أي شركة، فالفريق يعمل معا لتذليل الصعاب والبحث عن حل دائم للمشاكل وإذا كان الفريق جيد تتقدم الشركة كلها للإمام، وقد أصبح العمل منفردا أمرا صعب وأقل إنتاجية فالمجموعة تحتوي خبرات مختلفة ومتنوعة وتستطيع الإنجاز عن الفرد.

والعمل مع فريق يعرف بأنه عمل تعاوني ويرتبط بالمؤسسات التجارية، ويشترك فيه الجميع ويعطي الجميع الجهد والأفضل لتحقيق الهدف وكل شخص يعلوا بأسم المجموعة ولا يوجد فيه الأنا وتجنب النزاعات الفردية جانبا.

والتعاون في المجموعة يؤدي إلى تنسيق الأفكار ويعمل على جمع التناقضات وتذليلها وتقريب الأفكار المختلفة وإبداع أفكار خلاقة وعصف ذهني ويولد في الفريق الإنتماء حيث الجمع بين أفكار مختلفة والتعاون لإعلاء الهدف الواحد وتتشارك الأهداف وهنا يجب أن نشير أن العمل في مجموعة إذا طبق بطريقة صحيحة وجيدة يؤدي إلى وصول المجموعة للقوة والتأثير بل وصنع القرار أحيانا.

ما هي أهمية العمل ضمن فريق؟

  • العمل في فريق يؤدي إلى التطوير المهني.
  • مع زيادة عدد الأفراد في المجموعة تتوزع المسؤوليات ويتم إنجاز المهمات بصورة أسرع وتتحقق الأهداف بطريقة أفضل، ونجد أن الإيرادات تكون في زيادة مستمرة ولا يكون هناك حاجة لزيادة الموظفين.
  • العصف الذهني والأفكار الإبداعية تتولد بشكل مستمر وذلك ناتج عن الحوارات والمناقشات الإيجابية بين أفراد المجموعة الواحدة، وهنا نستشعر أن العمل مع فريق يؤدي إلى إبداع أكثر من أفراد الفريق دون المقارنة بعمل الفرد الواحد.
  • العصف الذهني يجد بيئة مناسبة للخروج فيها .
  • خبرات وخلفيات متنوعة وأشخاص متعددت الثقافات وذلك يجعل من السهولة نشأت أفكار مختلفة وحلول خلاقة ولاتجد المجموعة أي إجهاد في وجود بدائل حيث تكون أفكارها الجديدة لها أساس من الخبرة حيث كل شخص وخبرته.
  • يعد العمل ضمن فريقه فرصة للتعلم من كل فرد والاستفادة من خبرات الغير وحيث أن كل شخص له ومعارفه وخبراته ومعلوماته يفيد بها الأخرون وذلك يزيد مهارات الأفراد وهنا نجد أن الفرد داخل الفريق يصبح منبر تعليمي لبقية المجموعة.
  • الموظفين تزيد كفاءتهم وذلك يؤدي بالضرورة لزيادة ثقتهم بنفسهم كما أن درايتهم بالأهداف وتحققها تكون أسهل وذلك يؤدي لرضى أصحاب العمل أو المديرين وترقي من الموظفين أنفسهم.
  • تقاسم مشاكل العمل وأعباءه ويكون بين الجميع بالتساوي فلا يظلم أحد ولا يشعر أي شخص بالاضطهاد ويكون اختاذ القرارات بشكل عقلاني.
  • مهارات التواصل الكتابية والشفوية تتحسن والنقاشات المفتوحة تمد الموظفين بكفاءات ومهارات وجميع الأفراد يستطيعوا تعديل ورفع كفاءة العمل.

ما هي أنواع الفرق المختلفة؟

مما لاشك فيه أنه فرقا العمل تختلف وكل فريق يتميز بشيء عن الآخر:

  • فريق يعرف بمتقاطع الوظائف حيث يعمل على مهمات محددة ويحتوي بداخله على أفراد مختلفة من مختلف الأقسام وهدفها يكون حل المشاكل.
  • الفرق التطوعية وهي فرق يتم انتقاء المشاكل التي يريد العمل على حلها وتكون هذه الفرق في قطاعات الخدمة والجودة الإنتاجية.
  • فريق يكون من من جميع مستويات المؤسسة، ويعمل هذا الفريق على التطوير لسياسة المؤسسة وفلسفتها.
  • فريق نجده ضمن القسم نفسه وتعتبر مهامه للقسم ذاته والمشكلات القسم لاغير.
  • فرق عمل تعرف بذاتية الإدارة وهي ذات صلاحيات مفوضية للعمل واستخدام الموظفين أو التخلي عنهم، وهي المنوطة بتحديد الميزانية وتعمل على حل المشكلات وتنسق الجداول وتكون ذاتية التوجيه.

ما هي أساليب قيادة فرق العمل؟

هناك أساليب تتبع لقيادة الفرق وعددها أربعة وهم:

  • أسلوب ديكتاتوري: وهنا نجد شخص واحد له نظرة محددة وهو يحرك الفريق ويقرر أفعاله ولا يكون مساهم في الأعمال وأنما يأمر فقط ويستبد برأيه وهذا الفريق يكون غير فعال النتائج إذا كان القائد غير متوقع لنتائج محددة ولا يستمتع قائده بأي مهارات .
  • أسلوب تكاملي: نوع جيد جدا يتميز بأنه يحتاج لقيادات قوية ونشيطة وهذا الفريق يتم الإستماع جيدا لكل أعضاءه وتطرح كل وجهات النظر ويتعامل الفريق بموضوعية لحل المشاكل ونجد هنا أن النتايج تكون تكاملية ويجب الإشارة أنه أسلوب يحتاج لصبر ووقت طويل ولكنه ينجح في حل المشكلات بنسبة 100%.
  • أسلوب التراضي: يكون هذا الأسلوب إذا كان الإبقاء على الفريق أهم من العمل وأهم من الأداء لسبب ما يسمح بوجود حل وسط عن طريق الاستماع لكل الآراء ووجود نقطة إلتقاء بين الفريق الواحد لتحقيق الأهداف.
  • أسلوب تداؤبي:هنا يكون هذا الأسلوب ناتج من العصف الذهني وأن كل الأفكار اجتمعت أخرجت فكرة جديدة خلاقة وإبداعية لم تكن موجودة في ذهن أي فرد من أفراد الفريق الأمر الذي يؤدي إلى ظهور الروح الدؤبة وهنا نجد هذا الأسلوب أسلوب إبداعي من الدرجة الأولى حيث يعتبر أسلوب منتج وفعال ومبدع وتكون إيراداته وإنتاجه يصل ل100% ولكنه يحتاج إلى فريق محب لبعضه ومؤسسته لذا فهو أسلوب صعب التحقق في كل المؤسسات.

ولأن العمل عبادة والعمل مع فريق متعة فنجد الكثير من الأقوال المأثورة في هذا الصدد.

من الأقوال المأثورة عن العمل ضمن الفريق

  • (أن نكون معاً هو البداية، البقاء معاً هو التقدم، العمل معاً هو النجاح)، هنري فورد.
  • كثرة الأيدي تخفف من عبء العمل)، مثل إنجليزي
  • العمل الجماعي هو القدرة على العمل معاً برؤية مشتركة، ويمنحنا القدرة على توجيه الإنجازات الفردية باتجاه الأهداف، ذلك هو الوقود الذي يسمح للناس العاديين بتحقيق نتائج غير عادية.
  • صمويل جونسون (ليس الحزن إلا صدأ يغشى النفس .. والعمل بنشاط هو الذي ينقي النفس ويصقلها ويخلصها من أحزانها)صمويل جونسون
  • (الموهبة تحقق الفوز في مباريات، لكن عمل الفريق والذكاء يربح البطولات)، مايكل جوردن.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *