5 حلول لصرف الزكاة في رمضان 2026

زكاة الفطر

فرض الله زكاة الفطر على كل المسلمين وحدد الأوجه الخاصة بصرفها، ولكن حلول صرف الزكاة في رمضان في 2026 قد يحدث لها بعض التغيرات؟ بالطبع نعم، فمن المعروف أن عام 2026 يشهد منذ بدايته جائحة كورونا التي سيطرت على العالم وأثرت بشكل كبير على الأعمال وعلى الاقتصاد وفقط الكثير من الأشخاص مصدر دخلهم كما أن موسم الحج والعمرة توقف تماما، لذا فإن من أكثر الأسئلة التي تدور في ذهن المسلمين ما هي أهم حلول الزكاة في مثل هذه الظروف؟ وهنا لابد أن نذكر أن الإسلام قد شرع الزكاة من أجل أن يقوم الغني بمساعدة الفقير في كل الأوقات، لذا فإن إخراجها في هذا الوقت واجب شرعي على كل المقتدرين، وفيما يلي سوف نستعرض مجموعة من الأسئلة المتعلقة بأوجه صرف الزكاة في رمضان 2026 ، ونعرض رأي الفقهاء الذي أقروه حول هذه المسألة.

هل يجوز خروج الزكاة لمرضى الكورونا؟

من الممكن أن تعطى الزكاة لمرضى كورونا الذين لا يملكون حق العلاج أو الذين تضررت أعمالهم جراء انتشار هذه الجائحة، لذا فإن الشرع يجيز التبرع لهؤلاء بالأموال، ولكن هناك نقطة مهمة للغاية وهي أن التبرع يجب أن يكون للفقير نفسه لكي يشتري علاجه أم يقوم بشراء احتياجاته، أما الزكاة فلا يجوز أن يتم إخراجها إلى المؤسسات التي تعمل على توفير الأجهزة أو تصرفها على العاملين فيها، لأن شرط الزكاة هي أن تصل إلى أصحابها، أما المؤسسات العلاجية فهي تحصل على المساعدات أو الأموال من خلال الأوقاف أو التبرعات بشكل عام وعموم الصدقات.

وهنا نجد أن الحكم الشرعي هو جواز إعطاء أي مسلم متضرر من فيروس كورونا أموال الزكاة ويكون هذا الضرر من خلال الإصابة بالمرض أو فقد العمل نتيجة حلول هذا الفيروس، وتجوز الزكاة على الجار أو القريب، وعلينا هنا أن نشير للقاعدة الفقهية وهي أن الأقربون أولى.

ما هي أوجه إنفاق أموال الزكاة؟

القرآن الكريم وضح 8 فئات من الأشخاص المستحقين للحصول على أموال الزكاة، وقد الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم “إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ” لذا نجد أن القرآن وضح أن الزكاة تكون لهذه الفئات التي تم ذكرها في الآية الكريمة، وقد وقد وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا في حديثه ذلك قائلا “تؤخذ من أغنيائهم، وترد على فقرائهم”.

وهنا يتساءل البعض حول إخراج الزكاة إلى العمال المتضررين من انتشار مرض كورونا وهذا الأمر جائز شرعا، لأن هؤلاء العمال يعتبرون من الفقراء، وكذلك الموظفين الذين تضرروا في القطاع الخاص بالإضافة إلى الأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب هذا الوباء.

هل من الممكن إخراج زكاة الفطر قبل شهر رمضان؟

زكاة الفطر لا يجب أن يتم إخراجها قبل شهر رمضان المبارك، لأن سبب الوجوب لم يأتي بعد، فإذا جاء الشهر وجبت الزكاة، وفي المذهب الشافعي يجوز إخراج الزكاة في أول الشهر لوجود سببها وهو حلول شهر رمضان، وكذلك من الأسباب الأخرى هي حلول شهر شوال والقاعدة الفقهية تقول ما وجب بسببين جاز تقديمه، وهناك الكثير من الآراء الفقهية التي تميل إلى ضرورة إخراج الزكاة قبل العيد بيومين حتى يشعر الفقراء بالفرحة يوم العيد، لكن الرأي الأميل إلى الصواب هو جواز تقديمها لأنه يسهل الأمر على من يقومون بالزكاة فضلا عن أنه أنفع إلى الفقراء والمساكين، وخاصة في هذا الوقت الذي تزداد فيه حاجة الناس ومنهم من تأثر سلبا وبدرجة كبيرة بسبب دخول وباء كورونا.

ما الذي يفعله الشخص الذي لا يقدر على الزكاة هذا العام بسبب الوباء؟

إن الله شرع زكاة الفطر على كل شخص يملك ما يزيد عن قوت يوم العيد وليلته، أي أن المبلغ لن يصل لأكثر من 20 درهم او خمسة عشر جنيها مصريا، ومن الممكن أن يخرج الفقير مما وصله هو نفسه من أموال الزكاة، ومن الممكن أن يتم دفع زكاة المال إلى الجمعيات الخيرية المعروفة بأمانتها لأنها قادرة على إيصال الزكاة إلى أكثر الأشخاص الذين يستحقونها.

هل من الممكن التبرع بأموال الحج والعمرة؟

كثير من الناس في هذا العام قد ألغيت رحلات العمرة الخاصة بهم نتيجة حلول وباء كورونا، ومن الممكن أن يخرجوا هذه الأموال إلى المحتاجين والمتضررين وإلى الجهات الصحية التي تقدم الخدمات إلى الفقراء.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *