- السفر عبر الزمن
- إمكانية بناء آلة الزمن
- الذهاب للمستقبل دون الرجوع منه
- كلما تباطأ الزمن كلما زاد من اقتراب الإنسان من المستقبل
- تلاشي الزمن هو الفكرة الأساسية لآلة الزمن
السفر عبر الزمن
تعد أفلام الخيال العلمي بكل الشغف التي تحمله من أكثر العوامل التي جعلت الإنسان يفكر فى أكثر الأفكار جنوناً على الإطلاق وهو الشغف الخاص بالسفر عبر الزمن، والتعرف على المستقبل من خلاله، أو رؤية الماضي، في هذا المقال نتعرف على الحقائق العلمية الهامة حول السفر عبر الزمن.
إمكانية بناء آلة الزمن
تعتبر هذه هي الحقيقية الأولى أنه يمكن الآن بناء آلة للزمن، ويبدو أن الخيال العلمي في الأفلام تحول الى حقيقة ماثلة للعيان، حيث نجد أن عالم الفيزياء البريطاني بريان كوكس يؤكد على أن آلة الزمن من الممكن أن تصنع حالياً، وتصبح جاهزة تماماً للعمل من أجل السفر عبر الزمن، وهذه الآلة من الممكن أن تستند إلى النظريات الفيزيائية التي وضعها ألبرت أينشتين العالم الفيزيائي الشهير.
الذهاب للمستقبل دون الرجوع منه
وقد أكد كوكس أيضاً في مجمل حديثه عن السفر عبر الزمن، أن السفر إلى المستقبل بات ممكناً حسب نظرية النسبية التي وضعها أينشتاين في القرن الماضي، حيث تتحرك الأجسام بسرعات ثابتة بغض النظر عن عن تحرك تلك الأجسام لمصدر الضوء، وهو ما يعني ببساطة أن آلة الزمن قد تحرك جسم الإنسان نحو المستقبل بسرعة الضوء لكنها لا يمكن رجوعها به إلى الوقت الحاضر، هذا بحسب التجارب الذي يعكف عليها العلماء الآن حول الأجسام الصغيرة التي في حالة نجاحها، يمكن للإنسان ركوب آلة الزمن نحو المستقبل.
كلما تباطأ الزمن كلما زاد من اقتراب الإنسان من المستقبل
النظرية التي بنى عليها العلماء إمكانية السفر إلى المستقبل أنه كلما تباطأ الزمن بالنسبة للإنسان، كلما كان فرصته فى الذهاب الى المستقبل لآلاف السنين ممكناً يوماً ما هذا بشرط إذا تساوت سرعة الضوء مع الحركة،وبالتالي لن نجد غضاضة إذا قلنا أن بطئ الزمن ناتج عن تساوي الحركة مع سرعة الضوء وبالتالي وصول الإنسان إلى المستقبل.
تلاشي الزمن هو الفكرة الأساسية لآلة الزمن
أكد العلماء أن آلة الزمن تبنى على نظرية تلاشي الزمن المعروف لدينا، فعلى سبيل المثال فإن تحول السنة إلى أسابيع أو دقائق، ومرور الأيام فى دقائق وغيرها من تلك الفرضيات الفيزيائية يعني ببساطة أن آلة الزمن تعوّل على تلاشي الزمن بالنسبة للإنسان وبالتالي وصوله إلى زمن يتلاشى فيها الحاضر بدقائقه و ساعته وسنينه المنطقية.
وبالرغم من ذلك فإن العلم لم يتوصل حتى الآن لطريقة السفر عبر الزمن خاصة للرجوع نحو الماضي.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق