فانوس رمضان
مهما كان سنك فنحن نعلم أن اقتناء فانوس رمضان شيء أساسي بالنسبة لك، فهو يعيدك لذكريات الطفولة، ويسعد أطفالك في أيام هذا الشهر الكريم، يعد فانوس رمضان من أهم العادات التاريخية الشهيرة في مصر والعديد من البلدان العربية الاخرى، ولعلّ القصة التاريخية كان لها أكبر الأثر في جعل فانوس رمضان من أشهر العادات، في هذا المقال نتحدث عن أصل هذه العادة والصناعة وما ارتبط بها من قصص تاريخية شيقة.
أهم 5 معلومات عن فانوس رمضان
مع دخول شهر رمضان في كل عام تنتشر في الأسواق الأشكال والألوان المتعددة للفانوس، ويتهافت الناس في العديد من الدول العربية لشرائها وذلك لإحياء هذه العادة الجميلة والمختلفة في شهر الصيام, وقد تحولت هذه العادة أيضاً في بعض البلدان ليكون الفانوس جزءً من الفلكلور الشعبي واحد الأجزاء الهامة في الديكورات المنزلية.
في هذه النقطة نتحدث عن أهم المعلومات حول قصة فانوس رمضان وذلك من خلال النقاط التالية:
فانوس رمضان بدأ كمظهر سياسي
في مصر وتحديداً في مدينة القاهرة والتي كانت من المدن الحديثة من حيث البناء، خرج أهالي المدينة في رمضان من عام 385هـ ليقوموا بإشعال الفوانيس والانتظار في الشوارع لمقدم الخليفة الفاطمي الرابع المعز لدين الله الفاطمي من المغرب، وقد وصل المعز إلى عاصمة مصر والدولة الفاطمية الجديدة “القاهرة” ليجد مظاهر الترحيب بالفوانيس ليصبح هذا المظهر السياسي تقليداً سنوياً في شهر رمضان.
قصص تاريخية أخرى ارتبطت بالفانوس في العصر الفاطمي
هناك بعض القصص التاريخية الاخرى التي ارتبطت من خلالها قصة الفانوس وعلاقته بالدولة الفاطمية، ومن هذه القصص ان أهالي القاهرة كانوا يخرجون مع الخليفة الفاطمي ليلة الرؤية من أجل استطلاع هلال الشهر الكريم وكانوا يخرجون من بيوتهم بالفوانيس من أجل الاحتفال بهذه الليلة.
وهناك قصة أخرى تربط خروج النساء في مدينة القاهرة بالفانوس من خلال الخدم الذين يسبقون النساء في الشوارع من أجل تنبيه الرجال أن الطرقات ستمر بها النساء، وذلك لأن السلطات كانت لا تسمح بخروجهن كثيراً في شهر رمضان لذلك أصبح من التقاليد التنبيهية بضرورة الابتعاد عن الشوارع التي تمشي فيها النساء.
انتقال الفانوس من مصر إلى البلدان العربية الأخرى
انتقلت ظاهرة حمل فوانيس رمضان من مصر إلى العديد من البلدان الأخرى، حيث ارتبطت بالفوانيس العديد من الاغاني والاهازيج التي ترحب بمقدم رمضان وغيرها من العادات الأخرى.
أشكال صناعية لفانوس رمضان
تطورت الأشكال الصناعية للفانوس من مجرد علبة من الصفيح وبها شمعة وهذا كان الشكل كان بدائياً ولكنه تطور إلى شكل هندسي رائع به زجاج ملون وقاعدة بها شمعة وفتحات جانبية من الأعلى حتى تضمن دخول الهواء للشمعة من أجل استمرار إشعالها.
الفانوس في عصر الكهرباء
في العصر الحديث تطورت صناعة الفانوس بحيث لا تقتصر على الشمعة، بل تعدت هذا الشكل لأشكال أخرى مصنوعة من البلاستيك ومتطورة من حيث الإضاءة الكهربية و الأغاني والأصوات والمؤثرات وغيرها، كما أصبحت البطارية عنصراً أساسياً في صناعة الفانوس.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق