6 من عبارات العزاء

عبارات العزاء

بعد الأشخاص ليس لديهم دراية عن عبارات العزاء التي يجب أن تقال في هذا الموقف، وفيما يلي سوف نذكر مجموعة من أهم العبارات التي من شأنها أن تخفف وتواسي في العزاء:

  • عظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميتك. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
  • الصبر مر ولكن فيه شفاء.
  • البقاء والدوام لله، أوصيكم بالصبر والاحتساب والدعاء للمتوفى نسأل الله أن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
  • إنا لله وإنا إليه راجعون بقلوب مؤمنة ومطمئنة وراضية بقضاء الله وقدره انتقلت “الاسم” إلى رحمة الله اللهم ارحمها واغفر لها وأجمعنا بها في فسيح جناتك ووالدي والمسلمين يارب.
  • عظم الله اجركم بوفاة “الاسم” نسأل الله الرحمة والمغفرة ويلهم أهله الصبر والسلوان أنا لله وأنا إليه راجعون عظم الله اجرك واحسن الله عزاك في مصابك وغفر الله له الله يثبته عند السؤال.
  • عظم الله أجرهم وجبر مصابهم وغفر لميتهم، اللهم ارحمة ووسع نزله وأكرم مدخله واجمعنا بهم في مستقر رحمته، اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه لا حول ولا قوه إلّا بالله.

أدعية للمتوفى

  • “اللهم إن كان المتوفى غير أهلاً للوصول إلى رحمتك فرحمتك أهلا لتسعه”.
  • “اللهم اطعمه من الجنة واسقه من الجنة وقل له أدخل من أي باب تشاء”.
  • “اللهم إن (المتوفى ) عبدك ابن عبدك يحتاج إلى رحمتك و أنت غنى عن عذابه فارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين”.
  • “اللهم ارزقه لذة النظر إلى وجهك يوم القيامة”.
  • للهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهِ فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه، إنّك أنت الغفور الرّحيم.
  • اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ ابْنَ فُلان في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، اللَّهُمَّ فاغفِرْ لهُ وَارْحَمْهُ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ
  • اللهم ! اغفرله وارحمه ، واعف عنه وعافه،وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد،ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس،وأبدله دارا خيرامن داره، وأهلا خيرا من أهله،وزوجا خيرا من زوجه، وقه فتنة القبر وعذاب النار.
  • اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه.
  • اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به.
  • “اللهم اجعل ذريته ذرية صالحة تدعو له بخير إلى يوم القيامة”.
  • “اللهم إني اسالك الفردوس الأعلى نزلاً له “.
  • “اللهم ابني له بيتاً في الجنة و اجعل ملتقاتنا به هناك”.
  • “اللهم اسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم شربه هنيئه مريئه لا يظمأ بعدها أبداً”.
  • “اللهم أظله تحت عرشك يوم لا ظل الا ظلك و لا باقى الا وجهك ، اللهم بيض وجهه يوم تبيض الوجوه و تسود وجوه”.
  • اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال. اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه.
  • يامن تجير المستجير ومنجي الغريق والمكروب، و منقذ البائس من الضيق والهموم نسألك إجارته و نجدته في قبره ورحمته وتسلية اهله وسلوانهم.
  • يا الله أنت المحيي وأنت كذلك المميت، اللهم إنا لا نعترض على قضائك ونسألك أن تجعله نورا وضياءا على ميتنا و من يسكنون قبره من قبله، اللهم أره منزله بجنتك، وأكرمه بحسن الصحبة والعمل الصالح الذي ارتضيته منه في حياته وسره وعلنه.
  • اللهمّ ارحمنا إذا يئس منّا الطّبيب، وبكى علينا الحبيب، وتخلّى عنّا القريب والغريب، وارتفع النّشيج والنّحيب. اللهمّ ارحمنا إذا اشتدّت الكربات، وتوالت الحسرات، وأطبقت الرّوعات، وفاضت العبرات، وتكشّفت العورات، وتعطّلت القوى والقدرات. اللّهم ارحمنا إذا حُمِلنا على الأعناقِ، وبلغتِ التراقِ، وقيل من راق، وظنّ أنّه الفراق، والتفَّتِ السَّاقُ بالسَّاقِ، إليك يا ربَّنا يومئذٍ المساق. اللهمّ ارحمنا إذا ورينا التّراب، وغلّقت القبور والأبواب، وانفضّ الأهل والأحباب.
  • اللهمّ ارحمنا إذا فارقنا النّعيم، وانقطع النّسيم، وقيل ما غرّك بربّك الكريم.

آيات تقرأ للمتوفي وآيات عن الموت في القرآن

  • عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ، وأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ، وَليُقْرَأْ عِنْدَ رَأْسِهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ بِخَاتِمَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي قَبْرِهِ»، أخرجه الطبراني، والبيهقي في شعب الإيمان، وإسناده حسن كما قال الحافظ في الفتح، وفي رواية: «بِفَاتِحَةِ الْبَقَرَةِ»، بدلا من «فَاتِحَةِ الْكِتَابِ».
  • أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا.
  • روى عبد الرحمن بن العلاء بن اللَّجْلاجِ، عن أبيه قال: “قال لي أبي -اللَّجْلاجُ أبو خالد-: يا بُنَيَّ إذا أنا متُّ فأَلْحِدْني، فإذا وضَعْتَني في لحدي فقل: بسم الله، وعلى ملة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، ثم سُنَّ عليَّ التراب سنًّا -أي ضَعْه وضعًا سهلا- ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها، فإني سَمِعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقولُ ذلك”، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير،
  • وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
  • عن بن أبي طالب -رضي الله عنه وكرم وجهه- عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ مَرَّ عَلَى الْمَقَابِرِ، وَقَرَأَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ وَهَبَ أَجْرَهُ لِلْأَمْوَاتِ، أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ الْأَمْوَاتِ».

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *