- من هو عنترة بن شداد؟
- بدايات عنترة بن شداد
- إنجازات عنترة ابن شداد
- حياة عنترة ابن شداد الشخصية
- حقائق سريعة عن عنترة
- وفاة عنترة بن شداد
- من أشهر أقوال عنترة ابن شداد
من هو عنترة بن شداد؟
عنترة بن شداد هو شاعر جاهلي نشأ في قبيلة عبس واشتهر بسبب فصاحته في الشعر وحبه الشديد لابنة عمّه عبلة، وكان من أقوى فرسان العرب في هذا الوقت وكان يخافه العديد لقوته وبطشه.
وُلد عنترة في عام 525 م وتوفي في عام 601 م وهو يُسمى عنترة بن عمر بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي نسبة إلى قبيلة عبس، اشتهر بأسلوبه البليغ في الشعر، وقدم العديد من القصائد الشعرية في الحب والفروسية كما أن له معلقة شهيرة اسمها “هل غادر الشعراء من متردم؟!”.
ولم يكن يهوى كتابة الغزل الصريح فقد اشتهر بغزله العفيف لعبلة حيث كتب العديد والعديد من القصائد التي تبقى خالدة حتى الآن، واختلف العلماء في تسميته هل هو عنتر أم عنترة؟ ويرجع هذا الاختلاف إلى تعدد الأسباب حول منشأ اسمه فمنهم من يقول أن اسمه يرجع لشدة البأس ومنهم من يقول أنه يرجع للونه الأسود القاتم.
بدايات عنترة بن شداد
وُلد عنترة في الربع الأول من القرن السادس الميلادي بشبه الجزيرة العربية وحسب ما أورده المؤرخون فقد شارك في حرب داحس والغبراء وأدرك اثنين ممن التحقوا بالإسلام وهما عمرو بن معدي يكرب والحطيئة.
وكانت أمه أميرة حبشية تم أسرها أثناء غارة تم شنّها على قافلتها، أعجب بها شداد بعد ذلك وأنجب منها عنترة، الجدير بالذكر أن عنترة كان له أخوين عبدين أخريين هما جرير وشيبوب.
إنجازات عنترة ابن شداد
لعنترة ابن شداد العديد من المعلقات التي غلب عليها الطابع الرومانسي لشدة حبّه لابنة عمّه عبلة، وهذا لم يقلل النصيب الكبير الذي احتله شعر الفروسية في قصائده والذي وصف الحرب وبأسها وعنفوانها وبطشها.
حُرم عنترة من حنان الأب الذي رفض أن يعترف بنسبه إليه بالإضافة إلى أنه كان يعامله معاملة سيئة ويعاقبه بأشد أنواع العقاب إذا اقترف خطأ ما، هذا إلى جانب أن زوجة أبيه كانت امرأة سيئة تدس له المكائد وتثير من غضب أبيه نحوه، لدرجة أنها قالت لأبيه مرة أن عنترة يراودها عن نفسها مما أشعل غضب شداد وأخذ يضربه بالعصا والسيف حتى سال الدم من جسده، وحينها رقّ قلب سمية ارتمت بجسدها عليه حتى تحميه من بطش أبيه.
أما عن بطولاته فأشتهر بقوته وبراعته في المبارزة فقد كان يهابه أعدائه، فقد أغارت إحدى قبائل العرب على بني عبس وغلبوهم وأسروا منهم أشخاصاً، فقاتلهم العبسيون بجسارة وكان على رأسهم عنترة الذي قال له أبيه وقتذاك “كرّ يا عنترة” فرد عليه “العبد لا يحسن الكرّ إنما يحسّن الحلب والصرّ” فقال له أبيه “كرّ وأنت حر” فهمّ عنترة بهم وهزمهم هزيمة ساحقة استحق نتاجها بالحرية وبنسبه لأبيه ويحمل اسمه.
عنترة وعبلة
أحب عنترة ابنة عمه مالك حبّا عنيفاً وقوياً فكتب فيها الأشعار والقصائد ليعبر بها عن حبه لها، وكانت عبلة من أجمل وأنضج نساء قومها فقد اتصفت بالعقل والرزانة ونضرة الصبا، والذي كان يقف عائقاً في زواجهما هو عمه مالك وابنه عمرو.
تقدّم عنترة لخطبة ابنة عمّه عبلة ولكن عمّه مالك رفض أن يزوّجها له وذلك للونه الأسود، وطلب منه طلباً تعجيزياً وهو أن يحضر ألف ناقة من نوق النعمان – المعروفة بالعصافير – كمهر لعبلة، وخرج عنتر لإحضار مهر عبلة كما طلب منه عمّه ولكنه لاقى في ذلك أهوالاً وصعوبات عديدة منها أنه تم أسره ومعاملته معاملة بشعة، ولكنّ حلمه تحقق بالنهاية وعاد ومعه مهر عبلة وقدّمه لعمّه الذي أخذ يتلاعب بعد ذلك بالكلام ويماطل في الوعد الذي وعده لعنترة، ثم فكّر أن يتخلص من عنترة تماماً بأن أراد تزويج ابنته من أحد فرسان القبائل، والجدير بالذكر أن حقيقة قصة عنترة وعبلة بقيت طي الكتمان ولم يذكر عنها أي معلومة إلا بعض الفرضيات التي ورد ذكرها في كتب المؤرخون.
حياة عنترة ابن شداد الشخصية
كما ذكرنا بالأعلى فإن المصدر الأكبر لشهرة عنترة بن شداد هو حبه الشديد لعبلة، وبعد أن تزوجها مضى ستة أشهر كاملين دون أن تحمل منه ثم حملت منه بعد ذلك، والجدير بالذكر أنه تزوجها بعدها ثمانية مرات وكان في كل مرة يعود إليها معبراً عن ولهه وعشقه الشديد لها.
وقيل أنه خان عبلة مع ثلاثين امرأة أخرى ولكن لسنا متأكدين من صحة هذا الأمر، مع العلم أن من عاشرهن عنترة قد أنجبوا منه أطفالاً منهم من يعلم بوجوده ومنهم من لا يعلم بوجوده.
حقائق سريعة عن عنترة
- تزوج عنترة من عبلة في زفاف كبير شهده كل أفراد قبيلة عبس.
- خاض العديد والعديد من المعارك وكان أشدّها تلك التي خاضها للظهر بعبلة.
- تُدعى والدته تانه بنت ميجو وهي أميرة حبشية تم أسرها كجارية في بيت أبيه شداد.
- التقى عنترة بالشاعر الجاهلي الفصيح عروة بن الورد.
وفاة عنترة بن شداد
- تُوفي عنترة بعد أن بلغ عامه التسعين، ويقال أن موته كان بسبب سهم مسموم أصابه به فارس يلقب بالأسد الرهيص وهو أحد فرسان بنو طيء.
- كانت موتة عنترة موتة مؤثرة حيث أنه عندما أدرك أنه هالك وسيموت لا محالة أمر جيشه بالهروب ووقف ليفصل ما بين جيشه وما بين جيش الأعداء الذين لم يستطيعوا القيام بشيء لاستبسال عنترة في قتالهم، وبعد أن انسحب الجيش مات عنترة.
- وفي رواية أخرى يُقال أن قبيلة عبس شنّت حرباً على بنو طيء فقاومهم فرسانها ومن بينهم الفارس الذي يدعى الأسد الرهيص والذي انتقم من عنترة بالسهم المسموم الذي رماه به، وكان انتقامه هذا بسبب أن عنترة تسبب له بالعمى في حرب داحس والغبراء.
- عاد عنترة إلى أهله محمّلاً بالجراح وعندما وصل إليهم قال مقولة شهيرة وهي “وإنّ ابن سلمى فأعلموا عنده دمي وهيهات لا يرجى ابن سلمى ولا دمي”.
من أشهر أقوال عنترة ابن شداد
سكتُّ فَغَرَّ أعْدَائي السُّكوتُ وَظنُّوني لأَهلي قَدْ نسِيتُ
وكيفَ أنامُ عنْ ساداتِ قومٍ أنا في فَضْلِ نِعْمتِهمْ رُبيت
كما قال أيضاً
لا تسقيني ماءَ الحياة ِ بذلة ٍ بل فاسقني بالعزَّ كأس الحنظل
ماءُ الحياة ِ بذلة ٍ كجهنم وجهنم بالعزَّ أطيبُ منزل
كما قال أيضاً
سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق