كبار السن
كبار السن لهم حقوق علينا، فهم آبائنا وأمهاتنا وأعمامنا وأخوالنا وكل من لديهم حق علينا نحن الشباب والصغار، لذلك علينا القيام بواجبنا كاملاً لكي نساعدهم على العيش بكرامة وقوة في أيامهم الأخيرة ودون اللجوء إلى العوز والفقر المادي والعاطفي الذي دائماً ما يتعرضون إليهم، فنحن الصغار الآن بعد سنوات قليلة أو كثيرة سنكون مكانهم لا محالة من ذلك، في هذا المقال نلقي نظرة خاصة على كبار السن وطريقة التعامل معهم وسنتعرف اكثر عن كبار السن وما يعانون منه من مشاكل صحية وعاطفية ونفسية وكيفية التخلص منها والمساعدة على تخطية وذلك عبر 3 أمور هامة حول هذه المواضيع التي نطرحها في هذا المقال.
كبار السن يعانون من مشكلات عاطفية و نفسية وجسمانية لابد من معرفتها وطريقة التعامل معها
كبار السن يعانون من مشكلات عديدة مثل التغيّرات الفسيولوجية وحدوث بعض المشكلات مثل الأمراض المزمنة مثل حدوث مشكلات في وظائف الأعضاء المختلفة، وزيادة مشكلات الشيخوخة في النظر والسمع والضعف.
كما تضعف الذاكرة كثيراً، وتحدث مشكلات في العقل مثل حدوث الزهايمر والنسيان وعدم التركيز وقد يتطّر الامر إلى حدوث العزلة والاكتئاب ومضاعفاته الخطيرة، هذا بالإضافة إلى التغييرات النفسية وغيرها من وظائف المخ التي تؤثر عموماً على الحياة السوّية لكبار السن.
بسبب ما يعانون منه .. ما واجبنا نحن الصغار والأبناء تجاه كبار السن
كبار السن هؤلاء قد يكونوا من الآباء والأمهات وغيرهم ممن يجب أن نهتم بهم نحن الصغار والشباب والأبناء فهم لديهم حق كبير علينا في الرعاية، فكما قدموا إلينا الرعاية والتربية خلال سنوات عمرنا السابق، فيجب أن نرد إليهم هذا الأمر وذلك من خلال:
- الجلوس معهم وقتاً أكبر وإعطاء مساحة من وقتنا لهم من خلال التحدث معهم دائماً.
- اصطحابهم للتنزه وللمناسبات الاجتماعية التي يحبونها.
- يجب أن نفعل كل الأفعال التي تساعد على تسرب السعادة إلى نفوسهم.
- مساعدتهم مادياً ومعنويّاً على القيام بواجباتهم في الحياة وعدم الوصول إلى احتياجهم مادياً أو عاطفياً.
- الأخذ بمشورتهم ونصائحهم لحياتنا، فهذا بلا شك يشعرهم بالحياة ويشعرهم أنهم مازالوا مؤثرين في حياتنا.
- تقديم الشكر دائماً على ما قدموه لنا من خدمات ورعاية طوال سنوات عمرنا السابق.
أهمية التحدث مع كبار السن
للتحدث أهمية كبيرة بالنسبة للإنسان، وهو ما يسميه البعض” الفضفضة” وهي الحديث بتلقائية دون قيد أو شرط، وبمحبة شديدة تجاه من يتحدث معك، فهذا التحدث يحمي كبار السن من العزلة ومن مظاهر الأعراض النفسية مثل القلق والتوتر والاكتئاب وبالتالي ضعف الذاكرة وعدم الإصابة بمرض الزهايمر وغيرها من هذه الأعراض.
والتحدث معهم يقدم خدمة جليلة لما أيضاً وهي الحصول على حكمتهم وخبرتهم في هذه الحياة، فمهما كان تعليمنا وخبرتنا في الحياة فهي لا تقارن ولا تساوي شيئاً من الخبرة والحكمة التي يمتلكونها في المواقف الحياتية المتعددة، لذلك علينا التحدث معهم من أجل مصلحتنا أيضاً.
في نهاية هذا المقال؛ فإن كبار السن بحاجة إلى الرعاية والسعادة التي لابد أن يحصلوا عليها من الظروف المحيطة بهم، وذلك لأن هذا يساعدهم على الاطمئنان في أواخر حياتهم، فهيا بنا نساعد كل كبير سن حولنا بهذه الطرق.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق