ماذا تعرف عن بروسلي؟
ولد بروسلي فى شهر نوفمبر من العام 1940م في مدينة سان فرانسيسكو، التابعة لولاية كاليفورنيا في الغرب الأمريكي من أب يعمل فى الأوبرا فى هونج كونج وقد انتقل الى الولايات المتحدة هو وأسرته المكونة من الأم وثلاثة أطفال فى رحلة غنائية تابعة لعمله وقد أنجب بروس فور انتقاله إلى الولايات المتحدة.
وقد اشتهر بروس على أنه لاعب محترف في فنون القتال والدفاع عن النفس، وافتتح مدرسة خاصة لهذه الفنون القتالية، لكنه سرعان ما خطفت أضواء السينما بروسلي وشارك في المسلسل التلفزيوني The green Hornet ولم يكن العمل الأول له، حيث أنه شارك وهو في عمر الثلاثة أشهر في الفيلم الأمريكي Golden gate girl و20 فيلماً آخرين كممثل فى أدوار مختلفة كطفل، لكن النقلة الحقيقية في عالم السينما كانت مع فيلم Fists of Fury.
وقد عاد بروس لي هو وعائلته إلى هونج كونج لكن البلاد تعرضت للاحتلال الياباني، وقد كان له العديد من النشاطات وهو طفل مثل الاشتراك فى مسابقات الرقص المختلفة لا سيما رقصة تشا تشا، لكن طفولته كانت قاسية نوعاً ما بسبب الاضطهاد التي تعرض له من قبل زملائه البريطانيين فى المدرسة بسبب خلفيته الصينية، لكن سلوكه كان أقرب إلى الانضباط خاصة بعدما تعلم مبادئ وفنون القتال ولعبة الكونغ فو.
انتقل بروس لي إلى الولايات المتحدة مرة أخرى والتحق بالمدارس الثانوية ثم جامعة واشنطن حيث درس الفلسفة وتخرج فى هذه الجامعة، وفي أثناء ذلك التقى بزوجته ليندا إيمري التي تزوجها فى عام 1964 ورزقا بطفلين وهما براندون عام 65 وشانون 69.
أهم الحقائق والمعلومات عن حياة بروس لي
ونتعرف من خلال العديد من النقاط التالية أهم 7 معلومات عن بروس لي لا يعرفها الكثيرون من القرّاء، حيث بالرغم من حياته القصيرة إلا أنها كانت مليئة بالإنجازات الهامة والمثيرة:
- كان بروس لي من أهم الشخصيات فى ستينات القرن العشرين فى مجال فنون الدفاع عن النفس حيث أسس عدة مدارس فى مدينة سياتل وأوكلاند وكاليفورنيا وغيرها وهذه المدارس جميعها كانت مدارس لتعليم الكونغ فو التي كان بارعاً فيها، خاصة تعليم فنون القتال بطريقة القبضة المعتادة التي كان شهيراً بها، كا اشتهر لي بأنه كان بارعاً في التدريس حيث كان يعامل طلابه معاملة حسنة مثل ابنائه مما ادى الى انتشار هذه المدارس، وطارت شهرة بروسلي معها فى الآفاق، لكن بالرغم من شهرته فى تعليم فنون القتال إلا أنه فضل أضواء السينما وبطولة الأفلام، لكنه لم يبتعد كلية عن فنون القتال والتدريب الشاق عليها لأنه رأى فيها المصدر الرئيسي لتلك الشهرة التي نالها.
- كانت بداية الشهرة لبروس لي مع اشتراكه في مسلسل The green hornet وكان وهذا المسلسل من المسلسلات التلفزيونية الشهيرة على مدار عام 1966 و1967 على التوالي، مما فتح باب الشهرى لبروس لي وتوالت الأعمال بعدها مثل اشتراكه في مسلسل إلا أن المسلسل توقف بسبب العديد من المشاكل، إلا أنه ليس العمل الوحيد بطبيعة الحال فقد وقع عقد فيلمين كان السبب في الشهرة الفائقة وهما فيلم The big boss و فيلم Fists of Fury وقد عرضا فى هونج كونج، وقد عرضا بعد ذلك فى عام 1971 في الولايات المتحدة لينالا حظاً وافراً من شباك التذاكر و الإيرادات الضخمة، وقد كان بروس لي يتميز بالتمثيل السلس والحركات البهلوانية الرشيقة والفنون القتالية التي لم تخل من قصة الفيلم، حيث كان هو بطل الفيلم ويواجه عصابة لتهريب المخدرات واستطاع بفضل تعلمه فنون القتال التغلب عليهم.
- أسس بروس لي شركة إنتاج كبيرة مع صديقه ريموند تشاو وذلك بعد الشهرة التي نالها سواء فى هونج كونج او الولايات المتحدة، وقد استغل هذه الشهرة فى إنتاج فيلم Return the Dragon التي انتهى من عمله فى عام 1972م وقد كان أول الأفلام التي تنتجها هذه الشركة وقد تكلفت ميزانيته مليون دولار بينما جلب أرباح ضخمة بلغت 200 مليون دولار، وفي تلك الأثناء انتقلت أسرته للعيش في الولايات المتحدة.
- يعتبر بروس لي الأب الروحي لسلسلة أفلام شهيرة من نوع أفلام الأكشن والحركة وفنون القتال، حيث فتح الباب على مصراعيه للعديد من الممثلين الاسيويين للحاق بركب الأفلام الأمريكية ووضع بصماتهم طوال عهد السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، ومن هؤلاء النجوم جاكي شان وفان دام وستيفن سيغال وتشاك نوريس وغيرهم الكثير.
- توفي بروس لي في عز شهرته، حيث توفي في عام 1973م على أثر ازمة قلبية مفاجئة، وقد اتضح بعد تشريح الجثة أنه توفي بسبب عقارات مسكنة تم كتابتها كوصفة من طبيبة أمريكية لتسكين آلام الظهر، حيث كان يعاني بروس لي من إصابة في ظهره من إحدى الحركات القتالية، وقد توفي قبل شهر من انطلاق فيلم Enter The Dragon مما أثار ريبة فى موته حيث انطلقت الشائعات حول مقتله، بل أشيع أن لي أصيب بلعنة معينة نتج عنها موته المبكر، وقد أثيرت الشائعة مرة أخرى بعد موته بحوالي عشرون عاماً بعدما قتل ابنه براندون من مسدس كان يعتقد أنه فارغ خلال تصويره فيلم The crow مما أثير مرة أخرى أن اللعنة انتقلت إلى ابنه التي مات فى سن صغيرة وهي سن الثامنة والعشرين.
- في نفس عام مقتل ابنه تم تصوير فيلم The Bruce lee story هذا الفيلم يحكي قصة حياة بروس لي المثيرة وقد استند صناع وهذا الفيلم على مذكرات بروس لي الذي نشرت بعد عامين من وفاته أي فى عام 1975م التي نشرتها زوجته ليندا إيمري فى كتاب بعنوان بروس لي الرجل الوحيد الذي عرفته، ولم يسطر وهذا الفيلم الروائي الطويل فقط حياة بروس لي، بل إن عدد من الأفلام الوثائقية قامت بتناول حياته المثيرة مثل فيلم How Bruce lee changed the world الذي تناول قصة حياته مع الفنون القتالية وكيف غيّر السينما الأمريكية خلال الفترة الذي عاش فيها، ومزيداً في الاهتمام والتكريم فقد تم افتتاح متحف فى هونج كونج موطنه الأصلي لعرض فنون وتراث بروس لي
- كان بروس لي ماهراً فى فنون القتال، وقد استخدمها ببراعة شديدة فى الأفلام الذي قام بتمثيلها، ومن الحركات البارعة الذي عرفت عنه هو خطفه للعملة المعدنية من اليد قبل اغلاق اليد عليها فى سرعة فائقة وخارقة غير موجودة في أي شخص آخر حول العالم، وهذا بالإضافة إلى تصوير مشاهده بالحركة البطيئة حتى تجاري الكاميرات حركته السريعة للغاية، ولعل الفنون الذي كان بارعاً فيها ومهارته فى رقصة التشا تشا كانت السبب فى هذه السرعة الفائقة.
هذه كانت أهم تفاصيل حياة بروس لي الشهيرة التي كانت بالرغم من انها كانت حياة قصيرة إلا أنها كانت مليئة بالمراحل المثيرة والرائعة، حتى أنه كان من الرجال الذين غيّروا فى سنوات قليلة نوعية أفلام الحركة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم أجمع تبعاً لذلك، وقد فتح الباب على مصراعيه لظهور العديد من النجوم الذين كان لهم شأن بعد وفاته فى مجال تمثيل أفلام القتال والحركة.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق