3 أشخاص لا ينظر الله لهم يوم القيام، العاق لوالديه، المرأة السمترجلة، والديوث، وهذا هناك 3 أشخاص لن يدخلوا الجنة، العاق للوالدين، شارب الخمر، والمنان بما يعطي، وهذا وفقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
فإن عقوق الوالدين من الكبائر التي ذكرها لنا الرسول، فيجب أن نتعامل مع والدينا بالحسنى حتى وإن كانا مشركين بالله، فلا نطعهما في هذا الأمر ولكن لا نسيء لهما.
أبرز أسباب عقوق الوالدين
- الجهل بخطورة هذا الأمر وعقوبته عند الله وأهمية إحترام الوالدين وبرهما.
- سوء التربية من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى عقوق الوالدين.
- أصدقاء السوء سيعلمون بعضهم البعض أن يتعاملوا مع الآباء بدون أي إحترام.
- عندما يكون الأب عاقاً لوالديه، فإن إبنه سيفعل معه مثل ما يفعل هو مع أهله.
- تولد الغيرة بين الأخوة نتيجة التمييز بين الأخوات وما يعقبها من كره ومشكلات نفسية.
- أن يصبح الوالدين عبء على الأبناء سواء كانوا مرضى أو فقراء، فيتعاملوا معهم بمنتهى القساوة لأنهم لا يتحملوهم.
- ضغوط الحياة قد تدفع بعض الأفراد في الإساءة لكل من حولهم بما فيهم الوالدين.
عقوبات عقوق الوالدين
عقوبات في الدنيا
- لا تتيسر له أمور الدنيا ويصيبه العديد من الهموم والغموم.
- لا بركة في الرزق ولا في المال ولا في الزوجة أو الأبناء وستزول النعمة من بين يديه.
- يشعر دائماً بعدم راحة البال ولا يجد ما يسعده في حياته وسيفعل أبناءه مع فعله هو مع آباءه، فإن هذا الأمر سلف ودين.
- يصبح دعاء الوالدين عليه مستجاب.
- لا يحبب الله فيه خلقه ويطفيء نور وجهه.
- لا يسهل عليه نطق الشهادتين عند الموت.
عقوبات الآخرة
- لا ينظر الله له في يوم القيامة وفقاً لحديث رسول الله الذي تحدثنا عنه مسبقاً.
- لا يتقبل الله أعماله في مقابل عقوق والديه.
- يتأخر في دخول الجنة ليصبح من آخر الناس إن دخلها وهذا الإنتظار له عذاب كبير.
- يتعذب عذاب شديد في القبر.
ولذلك وجب علينا أن نصحو من غفلتنا ونبر الوالدين قبل أن يأتي وقت سداد الدين (أي وقت الحساب)، فمن يسيء لوالديه أمامه فرصة للتوبة والعودة عن أفعاله والتقرب منهم مرة أخرى، فما أجمل قلوب الأب والأم المتسامحين، والله رحيماً بعباده وسيتقبل هذه التوبة.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق