أبو الهول أحد آثار مصر العظيمة
من منا لا يقف أمام مشهد الأهرامات الثلاثة وتمثال أبو الهول دون أن تتملكه الدهشة، الأهرامات الثلاثة بضخامتها وباتقان بنائها تستطيع دائماً أن تسرق عقل من يشاهدها، أما تمثال أبو الهول فهو التمثال الذي يشعرك برهبة الموقف الذي تقف أمامه، كأنه يقول لك أنت الآن في حضرة الملوك وأوشكت على الاطلاع على السر فاحذر فأنا حارس هذا العالم وأنا وحدي الذي أعرف كل السحر الذي يكمن من خلفي، وأنا وحدي الذي أستطيع أن أنقلك إلى أرضي أو أخرجك منها.
إذا فنحن أمام آثر مصري لا تكمن روعته فقط في جمال نحته أو في صلابته مع الزمن لكن تكمن عبقريته في السر الكامن ورائه وفي الأساطير التي تم نسجها حولها.. لذا دعونا نتعرف على العديد من المعلومات الخاصة بالأسد الرابض أمام بوابات التاريخ.
تمثال أبو الهول
على الهضبة المرتفعة في مقابل أهرامات الملوك الثلاثة خوفو وخفرع ومنكاورع، يقف تمثال أبو الهول، وهي تمثال له جسد أسد ورأس إنسان أو بمعنى أصح رأس ملك.
يقف التمثال على قاعدة حجرية منحوتة في الحجر الكلسي لهذا المكان، وهو يوجد على الهضبة الغربية لنهر النيل.
نحتت رأس أبو الهول لكي تدل على رأس الملك خوفو باني الهرم الأكبر، تم تصويره وهي ينظر في الأفق البعيد بنظرة حالمة ومتأملة، وقد أطلق على هذا التمثال العديد من الأسماء ومنها حور في الأفق.
معلومات أساسية حول أبو الهول
بالرغم من الأساطير الكثيرة الدائرة حول بناء أبو الهول، وما الغرض منه، وهل هو يدل على الآله أم على الملك، فضلاً عن الأساطير المتعلقة بانكسار أنفه، إلا أن هناك مجموعة من المعلومات الأساسية عن هذا التمثال ومنها:-
- يبلغ طول جسم تمثال أبو الهول حوالي ثلاثة وسبعين متراً، ويبلغ طول القدم الأمامية وحدها خمسة عشر متراً.
- يبلغ ارتفاع تمثال أبو الهول عشرين متراً فوق سطح الأرض.
- على مدار آلاف من السنوات كان أبول الهول مدفوناً في الرمال وقد تم الكشف عنه أثناء الحملة الفرنسية على مصر.
- يبلغ عمر التمثال حتى الآن حوالي خمسة الآف عام.
- الاسم الفرعوني للتمثال هو حور إم إخت وهي تعني حور في الأفق.
- بعض الآراء تعتقد أن التمثال كان مغطى بطبقات ملونة من الجص لكنها اختفت مع الوقت.
- بعض الآراء تقول أن التمثال يدل على الملك خوفو القابع مثل الأسد بينما تقول الآراء الأخرى أنه لا علاقة بين شكل الملك خوفو وبين تمثال أبي الهول.
- تنوعت الأقاويل حول أسباب انهيار أنف أبو الهول فالبعض يقول أنها بسبب محاولة للسرقة في العهد المملوكي، والبعض الأخر يميل أنها تحطمت بسبب ضربها بالمدفعية وقت دخول الحملة الفرنسية لمصر.
بواسطة: Monia
اضف تعليق