لينا قيشاوي
عندما يكون الموضوع متعلق بفنان او شخصية عامة , يصبح حولها الكثير من التساؤلات فى اى قضية تخصها , ولكن الموضوع الآن يتعلق بشخصيتين عامتين كما حدث فى قضية فسخ الخطوبة من بين محبوب الجماهير العربية ” محمد عساف ” وخطيبته المذيعة المشهورة ” لينا قيشاوي ” , حيث أثار هذا الكثير من التساؤلات بين المعجبين الخاصين بهما , حيث تسائلوا حول أسباب الفسخ , وصدرت الكثير من الشائعات حول كيفية الفسخ مما أثار غضب الطرفين وقررت لينا قيشاوى التصريح بالكثير من التصاريح لإيقاف الشكوك الخاصة بالمعجبين, سنتناول هذا فى صورة أسئلة وإجابات.
أول سؤال لابد أن يسأل للفنانة ” لينا قيشاوي ” لإيقاف التساؤلات ( لماذا تم فسخ الخطبة ؟ ولماذا لم تدم فترة اطول ؟ )
أرجعت لينا السبب فى الفسخ هو القسمة والنصيب , وأنه ليس هناك بينها وبين محمد عساف ما يستدعى الذم فيه ولكنها شخصية محترمة وتكون له كل الود والاحترام , وهو مصدر للفخر ورفع اسم بلده ” فلسطين ” فى أراب أيدول وأيضا هو شخص ناجح ومحترم , ولكنها بعد بداية العلاقة وجد كل منهما اختلاف فى شخصية الأخر فضلا الانفصال دون الزواج ووجود أطفال يظلوا فى حياة البعض مجبورين لخاطرهم ولكن لأن وقبل الزواج فان الفسخ أمر سهل فضلوه عن الانفصال فى المستقبل .
بماذا تردى على الشائعات التى صدرت أن من أسباب الانفصال هو أنها لم تتفق مع والدة عساف التى كانت تتدخل فى حياتها وتتدخل فى سفرها ؟
قالت لينا أنها لم تقف على هذه الإشاعة فقط , ولكن تم تداول الكثير من الإشاعات التى قالت أنها لم تلتفت لها لأنها ترى أنها شخص عادى خطب وانفصل وهذا من حقها , وأنها ترجع ذلك للقسمة والنصيب وتجد راحتها قبل كل شئ وان علاقتها بوالدة عساف علاقة قائمة على الاحترام والود .
ما رأيك بتصريح محمد عساف بمنع أخته من الغناء ؟
قالت لينا أنها التقت بأخته مرتين , وان هذه حياتهما وليس لها ان تدخل فى قرارتهم أو حتى تفاصيلهم لأنها عائلته وهو وحده من يحق لهم اتخاذ القرار .
هل من الممكن أن تروي لنا كيف جعلت من متخصصة في التغذية مقدمة برامج ؟
أنا خريجة التغذية والحمية الغذائية ودرستها لمدة أربع سنوات في الكلية ولم استطع دراسة الإعلام , وان فرصة عملها في مجال الإعلام أتت بالصدفة البحتة حينما كانت طالبة فى الجامعة بالسنة الرابعة وهذا منذ سنة فائتة , ولكن عندما عرض عليها الأمر لم تقبل به على الفور ولكن رجعت لتأخذ رأى أهلها الذين سايرتهم الشكوك والمخاوف , ولكنى قبلت به كبرنامج صباحى فى الباكر , وغير مرتبط بموضوع معين ولكنه يتعامل مع كل فئات المجتمع , ولها فى هذا البرنامج منفعة كبيرة لجمهورها لأنها تقدم مقابلات مع أطباء ومحلل نفسى والكثير من التخصصات الأخرى , وبدأت العمل بالقناة ” الفلسطينية ” ودربت نفسى كثيرا لأنه ليس سهلا العمل هكذا دون تدريب وخاصة ان كان بث مباشر , لأنه غير التصوير المسجل الذى من الممكن إزالة اى خطأ فى المونتاج ولكن الأخطاء مسجلة فى وقتها للجمهور ولن تمحى ان أخطأت , لذا أراعى ان لا انطق اى كلمة تحمل أكثر من معني وأحاول إيصال المعنى باللغة البسيطة السهلة , ورغم أنى لم امتهن الإعلام لمدة ولكن أرى أنى استحق لقب إعلامية , واشتغل على اخطائى وأحاول عدم تكرارها وأطور من نفسى وأكبرها دون الحاجة لاى شئ , وحولت انتقادات الناقدين إلى داعم نفسي وأطور من نفسى واسكت ألسنتهم جميعا لان فى البداية تعرضت لنقد لاذع وكبير .
الرجل فى حياة لينا قيشاوي .. هل له دور ؟ وهل لابيها واخيها بوجه خاص دور ؟
الرجل فى حياتى هو ” آخى الصغير وأبى الحنون ” , هم دعائم النجاح فى حياتى وقفوا بجانبى ووثقوا بقدراتي وسوف أحاول أن اجلب لهم الفجر ببنتهم الوحيدة ولعائلتى جميعا .
ما هي أحلام وطموحات ” لينا قيشاوي ” المستقبلية ؟
لا أضع لاحلامى حد ولا أحب التحدث عنها لان لكل أو أن حلم و الأحلام تتغير تبعا للظروف , او حتى يتغير سبل تحقيقها وأحيانا لا نستطيع الحصول عليها كلها ونحصل على جزء منها , ولكن الله خلقنا لنكون رسالته في الأرض وأن لكل شخص رسالة لن يأخذه الله قبل تحقيق هذه الرسالة , وأن تسعى لتحقيق رسالتها التى خلقها الله لها ويمهد لها السبل لتحقيقها , وأنها جزء من العالم ورسالتها جزء من الرسالات التى خلقنا الله لنغير بها العالم حتى لو بصورة بسيطة ولكنها واثقه من حدوث التغير من جيلها أو من جيل أحفادها لتغيير العالم يوما ما .
الخطوبة فى عرف بلادنا ومجتمعاتنا هي التعارف بين شخص ليدركوا بها انك انو يستطيعوا أن يكملوا حياتهم مع بعضهم أم لا؟
وليس عيبا أبدا أن تتم الخطبة لفتاة أكثر من مرة ولكنها فقط تتأنى لتأخذ نصيبها الذي سيكمل حياتها , وان سبب فسخ الخطوبة يكون راجع لقسم الله وقدره وأنها ضد أن نسمي فسخ خطوبة او انفصال فشلا ولكنه مجرد تجربة , لا تقف او تنتهى عندها حياة البشر , بل هناك قدر جميل ينتظر كل فتاه وتجربة جديدة لتتعلم منها فالحياة ماهى إلا تجارب نظل نتعلم منها لنصل الى أهدافنا ومرادنا ..
ما هي التحديات التي تواجه الفتاة الفلسطينية لكي تصل إلى حريتها في اتخاذ قراراتها وتقرير مصيرها في نظرك؟
من التحديات التى تواجه اى فتاة عموما فى تحقيق أهدافها هى خوفها من الناس والمجتمع والخوف من حكمهم عليها وعلى تصرفاتها وبهذا توقف الكثير من الفتيات أحلامهم خوفا من كلام الناس الذى يتحكم فى مصير الفتاة وان لم نعتبر الناس ونتصرف بعقولنا وأفكارنا ما دمنا لانخطئ فسوف تتقدم الأمم .
ماهو ذوق لينا فى الاعتناء بمظهرها وهل تميل إلى البساط هام التكلف , وهل تختار ملابس عادية أم تميل إلى الماركات ؟
قالت لينا أنها تعشق البساطه فى أيامها العادية وأنها تكتفى بربط شعرها او سدله على ظهرها , وأنها تضع مكياجا بسيطا لتريح بشرتها , لأنه بحكم كونها مذيعة وتظهر أمام الكاميرا تضطر لوضع الكثير من المكياج والاهتمام بالبس الكلاسيكى , وأنها عاشقة كاى فتاه لماركات المكياج , خاصة ماركة ” شانيل ” لأنها ماركة عالمية ذات جودة عاليه جدا , وان قصة حياة شانيل كفتاة بسيطة وصلت لهذه الدرجة من الإبداع جعلتها تحترم ماركتها , وتحترم مصممة الماركة وتحترم أيضا أزيائها جدا .
ماهو اثر اختلاف جنسية والدتك ” الأوكرانية ” على شخصيتك وماذا تمثل لها فلسطين ؟
لم تؤثر اختلاف جنسية والدتى على حياتنا , ولاكن كان هناك اختلاف فى التربية والدمج بين الثقافات كما هو معروف عن شخصية الأجانب , لانهم يهتمون بالجوانب الانسانية والطيبة ولاكن والدها كان يركز على الكفاح والتعلم وان يكون الابن مثابر وقوى ليواجه التحديات وخصوصا نحن كفلسطينين , ووجود أمها الأجنبية فى حياتها جعلها توازن بين الشخصية العربيه والغربية فى شخصيتها ولاكن خلقها داخلها مزيجا رائعا , أما بالنسبة لأمى فقد عاشت كثيرا بفلسطين وتعلمت اللغة العربية هناك وتأثرت جدا بالشخصية الفلسطينية , وتعلمت اللغة العربية وتنطق بها أفضل منى , فهى تحب فلسطين لأنها بلد زوجها وأبناءها وتأثرت جدا بها .
هل يجب ان تنتمى الزوجة لبلد زوجها ؟ وهل ان تزوجتى برجل غير فلسطينى ستنتمين لبلده ام تتمسكى ببلدك ؟
بالفعل تتاثر الزوجة ببلد زوجها لان أولادها سيحملون نفس الجنسية لزوجها , لأنه ستواجهها الصعوبات ان لم تتأقلم مع بلد زوجها وأبنائها , وترى لينا ان الزواج قسمة ونصيب وأنها ان أحبت الشخص , أيضا ستحب بلاده ولاكن يجب أن يكون عندها انتماء لوطن الزوج .
بواسطة: Shahenda
اضف تعليق