- ما هي القراءة
- تأكيد الإسلام على أهمية القراءة
- القراءة خير زاد
- القراءة تدفع الإنسان للأفضل
- أهمية قراءة كل ما هو مفيد
- أهداف القراءة
ما هي القراءة
- القراءة غذاء العقل فهي عملية إدراكية، عن طريق مُطالعة مصادر المعرفة المتعددة؛ كالكتب، والأبحاث، والموسوعات وغيرها من مصادر المعرفة.
- ومن خلال القراءة ونشر المعرفة والعلوم، قامت الحضارات والأمم، بالاستفادة مما قرئوه عن غيرهم من الأمم والدول، لمواكبة وملاحقة التطورات والعلوم.
تأكيد الإسلام على أهمية القراءة
- جعل الله أمة المسلمين، أمة اقرأ، فكانت أول آية قرآنية نزلت على خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم، حين نزل عليه الوحي، “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ”، فعندما خُلق الإنسان لم يكن يعلم شيئا، ولكن الله هو الذي علم الإنسان وهداه إلى فهم ما يحيط بها عن طريق التعلم والقراءة.
- فأمة لا تقرأ، هي أمة لا تعي ولا تعرف حاضرها من مستقبلها، ولا تتعلم من الأخطاء أو العبر ولا تستطيع تقويم أفعالها أو تطوير وملاحقة المستقبل.
- فأعطى الله الأمة الإسلامية شرف بداية القرآن الكريم ب “اقرأ”، فالقراءة هي طريق العلم وروح الحياة التي تنير دربنا للسير على الطريق المستقيم في كافة ونواحي الحياة، وبالقراءة يحصل الإنسان على فرصة الاطلاع على خبرات ونصائح الآخرين، فبها نبدأ من حيث أنتهى الآخرين وبها نبني ثقافتنا.
القراءة خير زاد
فالكتاب خير جليس وخير صاحب يرافقك حيث كنت، فيؤنس وحدتك وينفع وقتك ويُغذي عقلك.
فكما قال أحد الشعراء
نِعم المؤانس والجليس كتابُ … تخلو به إن خانكَ الأصحابِ
لا مفشيـاً سراً ولا متكـدراً … وتفاد منه حكمة وصـواب
وكما قال شوقي
أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا … لَم أَجِد لي وافِيًا إِلا الكِتابا
صاحِبٌ إِنْ عِبتَهُ أَو لَم تَعِبْ … لَيسَ بِالواجِدِ لِلصاحِبِ عابا
كُلَّما أَخلَقتُهُ جَدَّدَني … وَكَساني مِن حِلى الفَضلِ ثِيابا
صُحبَةٌ لَم أَشكُ مِنها ريبَةً … وَوِدادٌ لَم يُكَلِّفني عِتابا
القراءة تدفع الإنسان للأفضل
- القراءة هي نور العلم التي تدفعه للبحث عن الحكمة والحقيقة، كما أنها من أسباب معرفة الله حق المعرفة، ومعرفة واجب الإنسان في هذه الحياة وحقوقه ودوره في مجتمعه.
- وبالقراءة يكتسب الإنسان الأخلاق الحميدة والسلوكيات القيمة والمستقيمة، وبها يرتفع مستوى الفهم والإدراك، كما يرتقي مستوى التفكير والقدرة على النقد الحكيم غير المنحاز.
- فالقراءة تزداد المهارات الفرد اللغوية وبها تُثقل وتَتطور المهارات المُتعلقة بالكتابة والتعبير والخَطابة.
- وتُضيف القراءة مهارات الاستيعاب والإدراك الجيد للأحداث، فالحاضر هو نتيجة للتاريخ والماضي، ولن تعرف الماضي إلا إذا قرأت وأطلعت عن الماضي من مصادر المعرفة، وبالتالي ستتمكن من فهم الأحداث الجارية المتلاحقة بشكل أفضل وأكثر واقعية.
أهمية قراءة كل ما هو المفيد
- فالكتاب أو أي مصدر من مصادر المعرفة، يوجد منه الصالح والطالح، فلا بد أن تختار ما هو مفيد من الكتب التي تضيف إليك وتساعد عن توسيع المدارك.
- فقبل اختيار الكتاب، عليك أن تُحدد المجال الذي تريد القراءة فيه، ثم تقوم بتحديد هدفك من القراءة في ذلك المجال.
أهداف القراءة
يوجد العديد من الأهداف للقراءة، مثل:
- القراءة المعرفية، الهدف منها التثقيف والحصول على المعلومات.
- القراءة الترفيهية، الغرض منها التسلية والترفيه.
- القراءة التفاعلية، الغرض منها التطبيق الفعلي لما سيتم قراءته لاحقاً.
- القراءة الوظيفية، وغالباً يكون في الأبحاث والدراسات والتي تزيد من التراكم المعرفي حول مجال محدد.
- القراءة التطويرية، هدفها مشابه للقراءة الوظيفية ولكن مع إضافة التطوير في مجالك.
في الختام
- حاول أن تحدد غرضك وهدفك من القراءة، كي تستفاد من وقتك حق الاستفادة وفي الوقت المناسب، لتصل إلى المعلومات الدقيقة التي تحتاج إليها.
- فالقراءة تُزكي النفس وتَرقى بها، وهي المفتاح للعلم والتعلم وتقوية الذاكرة وأخد العبر منها في الحاضر لبناء المستقبل.
بواسطة: Israa Mohamed
شكرا 🌹
بواسطة لوجين تامر |