أهم 3 عناصر لموضوع عن بر الوالدين

أمر الله تعالي ببر الوالدين

  • خص الله تعالى الوالدين بمنزلة عالية، وجعلها من الواجبات الأساسية على الإنسان، فطاعة الوالدين وبرهما ترفع من منزلة العبد عند الله وتزيد حياته بركةً وتوفيقاً، لأنها أمر من الله غز وجل كما جاء في القرآن الكريم: (وقضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا*رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا) الإسراء/23-25.
  • وقد قرن الله عز وجل شكر الوالدين بشكره، كما جاء في قول الله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا على وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ* وَإِن جَاهَدَاكَ على أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) لقمان/14.

أهمية بر الوالدين

  • بر الوالدين من أفضل الأعمال التي ترضي الله وتكون سبباً في دخول الجنة، فكما روى ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد) (حديث صحيح).
  • بر الوالدين من أسباب استجابة الدعاء وحلول البركة في حياة الفرد.

طرق بر الوالدين

الاستغفار للوالدين
الاستغفار للوالدين سنة عن الأنبياء وخلق حسن يدل على رحمة الإنسان بوالديه اللذان كانا سبباً في وجوده بعد الله عز وجل، وفيه إحقاقاً لحقهما، ووفائاً لها، كما جاء في القرآن الكريم: (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ) إبراهيم/41، (رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) نوح/28.

إكرام الوالدين وإسعادهما

  • يكون إكرام الوالدين من مالك، وقضاء الدين عنهما، والقيام بالحج والعمرة عنهما سواء في حاتهما أو مماتهما، والتصدق عنهما والدعاء لها (رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا – اللهم إن والدي قد أحسنا إلى فبحق هذا الإحسان ارحمهما واغفر لهما وارزقهما الجنة – اللهم اطل في عمرهما مع العافية والصحة في الدين والدنيا والآخرة).
  • تجنب التسبب في إغضابهما أو سبهما.
  • إدخال السرور عليهما، ولين الكلام معها.

بواسطة: Israa Mohamed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *