الأم
من الصعب أن نتكلم عن الأم ونجد أوراقا تكفي ما نود أن نقوله له أو ما نريد أن نوصفها به، الأم هي العطاء الذي لا يتوقف أبدا تحت أي ضغط، فكل شخص فينا ليس إلا نتاج تعب وسهر الأم التي أنجبته وكانت سببا في وجوده. والأم هي مركز الأسرة وهي النواة التي تدور يدور حولها كل شيء خاص بالعائلة، فهي مصدر التربية والدين والأخلاق وهي القدوة وهي التي من الممكن أن تجعل البيت جنة تعيش فيها أكل أفراد الأسرة في نعيم دائم وراحة وطمأنينة لا تنتهي أبدا.
وعندما نتحدث عن دور الأم فنحن لا نتحدث فقط عن العطاء المعنوي والنفسي الذي تمنحه لكل شخص في عائلتها ولأبنائها، لكننا نتحدث أيضا عن العطاء المادي المتعلق بالوقت والمجهود الذي تبذله لتربية أبنائها كلهم. وقد حث الله المؤمنين على حسن معاملة الأم والأب في قوله تعالى “وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا”.
ما هي أهم صور التعامل الحسن مع الأم؟
وهنا لابد أن يكون لنا سؤالا مهما للغاية وهو كيف نعامل الأم معاملة حسنة، وكيف يتحول الأمر من مجرد مشاعر يحملها كل إنسان فينا إلى أمه التي أنجبته إلى واقع فعلي وملموس، وهنا لابد أن ننظر إلى نقطة هامة للغاية وهي أن كل الأمور التي من الممكن أن نفعلها للأم تندرج تحت بنود المودة والاحترام والتقدير وتقديم العون والرحمة، ومن الممكن أن نسرد بعض صور المعاملة الحسنة للأم فيما يلي:
- تقبل الأم بكل الصفات الموجودة فيها تقبلا حسنا، ففي النهاية الأم مثلها مثل أي إنسان بها الأشياء الجيدة والأشياء السيئة لذلك نجد أننا علينا أن نتقبل الأمرين تقبلا حسنا.
- تقديم يد العوم للأم في كل الأمور سواء كانت الأمور المادية أو الأمور المعنوية والعمل على فعل الأشياء التي لا تؤدي إلى إلحاق الأذى بالأم سواء كان ماديا أو معنويا، ومراعاة كل الأمور الصحية بها.
- تقبل الأشياء التي تقولها الأم وتقبل انتقادها لأي شيء نقوم به بصدر رحب لأن كل الأمور التي تفعلها تنبع دائما من معية حبها للأبناء وخوفها عليهم.
- معاملة الأم برحمة وبعطف في كل الأمور التي تخص حياتها.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق