3 نقاط في بحث عن العنف الأسري

يشتمل العنف الأسري على 3 أشخاص، العنف مع الزوجة، العنف مع الإبن، أو العنف مع الزوج، فهناك زوجات يمارسن أشكال العنف مع أزواجهن، ولكن الأبرز هي العنف مع الزوجة والأبناء.

أسباب العنف

التربية الخاطئة
فهناك أشخاص يعتادون على التصرف بعنف منذ صغرهم، نتيجة تعنيفهم منذ الطفولة، وبالتالي فيتعاملوا مع من حولهم بعنف مثلما تم التعامل معهم في الصغر.

مشاهدة العنف
كثرة مشاهدة مشاهد العنف والتي أصبحت منتشرة في أفلام الأطفال الكرتونية أيضاً زادت من حالات العنف بين الأطفال، وبالتالي يعتادوا على هذا بعد الكبر.

المشاكل الزوجية
يمكن أن تؤدي المشاكل بين الزوجين إلى التعدي بالألفاظ وبالضرب، وهذه هي أبرز أشكال العنف الأسري وأكثرها إنتشاراً.

المشاكل الإجتماعية
مثل البطالة والفقر، فكل هذه الأمور تجعل الشخص عصبياً ويتعامل بعنف مع أسرته نتيجة ضغوط الحياة التي تدفعه لهذه التصرفات.

الجهل وعدم الوعي
أحد أهم أسباب العنف هو عدم التعلم وإكتساب الخبرات، فليس أمام الشخص طريقة للتعامل والتربية السليمة سوى العنف.

أشكال العنف

العنف اللفظي
هو عن طريق النطق بألفاظ جارحة لا يمكن تحملها، وهذا الشكل الدارج في العنف، والذي يطبقه الكثير من الأزواج مع زوجاتهم وأبناءهم في العالم العربي.

العنف الجسدي
هو إستخدام اليد في ردود الأفعال، فهو الضرب أو اللكم أو الصف أو الخنق أو إلحاق أي ضرر بالجسم، فيضطر كثير من الأزواج اللجوء إلى الضرب لحسم الأمر، وذلك لشعورهم بالضعف أو عدم قدرتهم على حل المشكلة.

العنف النفسي
من خلال إذلال الشخص المعنف عليه، والضغط على نفسيته بالكلام والتهديد وغيرها من الأمور، حيث يكون لديه السيطرة عليه ويستغل هذه الفرصة لتخويفه وإرهابه وتقييد حريته.

العنف الجنسي
أي إجبار الزوجة على ممارسة الجنس بالقوة، أو عمل أمور غير لائقة وغير مسموح بها في علاقتهما، بسبب مرض الزوج أو إستمتاعه بهذه الأمور، ويمكن أن يلقى أضرار بزوجته نتيجة هذه الأفعال الخاطئة، مثل الإغتصاب الزوجي أو المعاشرة المحرمة.

آثار العنف

آثار نفسية
تتأثر نفسية الشخص المعنف عليه بالسلب، وتؤثر علاقاته بالمجتمع من حوله، وكذلك ثقته في نفسه والشعور بقيمته في الحياة، فيصاب بإحباط شديد ورغبة في الموت قد تدفعه إلى حالات الإكتئاب والإنتحار.

آثار جسدية
يترك العنف آثار على الجسد، مثل الكدمات والحروق والكسور، ويمكن أن يتسبب في إجهاض الزوجة أو عمل عاهات مستديمة، ويحتاج الأمر إلى تدخل طبي لتقليل آثار الضرب والتعذيب.

آثار إجتماعية
يشعر الأفراد المعنفين بالخوف من ملاقاة المجتمع، ويفضلوا الإنطواء، ويخشون نظرة المجتمع الصعبة لهم، ومن الممكن أن يصبحوا أشخاص غير أسوياء.

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *