- شواهد استجابة الدعاء عند ووقت نزول المطر
- أدعية المطر من السنة النبوية
- أدعية مستجابة للفرج وصلاح الحال من السنة النبوية
شواهد استجابة الدعاء عند ووقت نزول المطر
- عن سهل بن سعد الساعدي: ثِنتانِ لا تُرَدّانِ أو قلَّما تردّانِ الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ وعندَ البَأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُهُم بَعضًا. وفي زيادَةٍ: ووقتُ المطَرِ، في صحيح أبي داود.
- عن مكحول: (اطلبوا إجابةَ الدعاءِ عندَ التقاءِ الجيوشِ، وإقامةِ الصلاةِ، ونزولِ المطر)، في السلسلة الصحيحة.
أدعية المطر من السنة النبوية
أدعية المطر
- عن عائشة أم المؤمنين: كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا رأى في السَّماءِ غُبارًا أو ريحًا تعوَّذ باللهِ مِن شرِّه فإذا أمطَرت قال: (اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا)، في صحيح ابن حبان.
- عن عائشة أم المؤمنين: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا رأى الغَيثَ، قال: (اللَّهمَّ صَيِّبًا هَنيئًا)، أخرجه البخاري، حديث صحيح.
- عن عبد الله بن عمر: أن النبي ﷺ كان إذا سَمِعَ صوتَ الرعدِ والصواعقِ قالَ: (اللهمَّ لا تقتلنا بغضبِك، ولا تُهْلِكْنا بعذابِك، وعافِنا قبلَ ذلكَ)، السيوطي، صحيح.
- عن زيد بن خالد الجهني: خَرَجْنا مع رَسولِ اللَّهِ ﷺ عامَ الحُدَيْبِيَةِ، فأصابَنا مَطَرٌ ذاتَ لَيْلَةٍ، فَصَلّى لَنا رَسولُ اللَّهِ ﷺ الصُّبْحَ، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنا فَقالَ: “أتَدْرُونَ ماذا قالَ رَبُّكُمْ؟ قُلْنا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَقالَ: قالَ اللَّهُ: أصْبَحَ مِن عِبادِي مُؤْمِنٌ بي وكافِرٌ بي، فأمّا مَن قالَ: (مُطِرْنا برَحْمَةِ اللَّهِ وبِرِزْقِ اللَّهِ وبِفَضْلِ اللَّهِ)، فَهو مُؤْمِنٌ بي، كافِرٌ بالكَوْكَبِ، وأَمّا مَن قالَ: مُطِرْنا بنَجْمِ كَذا، فَهو مُؤْمِنٌ بالكَوْكَبِ كافِرٌ بي”، في صحيح البخاري.
دعاء عند سماع الرعد
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تركَ الحديثَ وقال: سبحان الَّذي {يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ} [الرعد: ١٣] ثمَّ يقولُ: إنَّ هذا لوعيدٌ شديدٌ لأهلِ الأرضِ، صححه الألباني.
دعاء الريح والمطر
- عن عائشة أم المؤمنين: كانَ النبيُّ ﷺ إذا عَصَفَتِ الرِّيحُ، قالَ: (اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَها، وَخَيْرَ ما فِيها، وَخَيْرَ ما أُرْسِلَتْ به، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّها، وَشَرِّ ما فِيها، وَشَرِّ ما أُرْسِلَتْ به)، قالَتْ: وإذا تَخَيَّلَتِ السَّماءُ، تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَخَرَجَ وَدَخَلَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذا مَطَرَتْ، سُرِّيَ عنْه، فَعَرَفْتُ ذلكَ في وَجْهِهِ، قالَتْ عائِشَةُ: فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: لَعَلَّهُ، يا عائِشَةُ كما قالَ قَوْمُ عادٍ: {فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا}[الأحقاف:٢٤]، في صحيح مسلم.
- عن عائشة أم المؤمنين: كانَ النَّبيُّ ﷺ إذا رأى الرِّيحَ قالَ: (اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ ما فيها وخَيرِ ما أُرْسِلَت بِهِ وأعوذُ بِكَ مِن شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرْسِلَت بِهِ)، في صحيح الترمذي.
دعاء الاستسقاء لنزول المطر
- عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ إذا استَسقى قالَ: (اللَّهُمَّ اسقِ عبادَك وبَهائمك وانشُر رحمتَكَ وأحيِ بلدَك الميِّتَ)، في صحيح أبي داود.
- عن عائشة أم المؤمنين: شَكا النّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ، فأمَرَ بمِنْبَرٍ، فوُضِعَ لهُ في المُصلّى، ووعَدَ النّاسَ يومًا يَخرُجونَ فيهِ، قالتْ عائشةُ: فخرَجَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ بَدا حاجِبُ الشَّمسِ، فقعَدَ على المِنْبَرِ، فكبَّرَ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ قالِ: إنَّكُمْ شكَوْتُمْ جَدْبَ ديارِكمْ، واستِئْخارَ المطرِ عنْ إبّانِ زمانِهِ عنكُمْ، وقَدْ أمَرَكُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَدْعوهُ، ووعَدَكُمْ أنْ يستجيبَ لكُمْ، ثُمَّ قالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: ٢ – ٤]، (لا إلهَ إلّا اللهُ يفعَلُ ما يُرِيدُ، اللَّهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنتَ، أنتَ الغَنيُّ ونحنُ الفقراءُ، أنزِلْ عليْنا الغَيثَ، واجعَلْ ما أنزلتَ لَنا قوَّةً وبلاغًا إلى حِينٍ)، ثُمَّ رفَعَ يدَيْهِ فلَمْ يزَلْ في الرَّفعِ حتّى بَدا بَياضُ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ حوَّلَ إلى النّاسِ ظَهرَهُ، وقلَبَ أو حوَّلَ رِداءَهُ وهو رافِعٌ يدَيْهِ، ثُمَّ أقبَلَ على النّاسِ، ونزَلَ، فصلّى ركعتَيْنِ، فأنشَأَ اللهُ سحابةً، فرَعَدَتْ وبَرَقَتْ، ثُمَّ أمطرَتْ بإذنِ اللهِ، فلَمْ يأتِ مسجِدَهُ حتّى سالَتِ السُّيولُ، فلمّا رأى سرعتَهُمْ إلى الكِنِّ ضحِكَ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتّى بَدَتْ نواجِذَهُ، فقالَ: أشهَدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ، إسناده حسن، شعيب الأرنؤوط.
دعاء الاستسقاء.. مع الدعاء في حال أشتد المطر
- عن كعب بن مرة: جاءهُ ﷺ رجلٌ فقال اسْتَسْقِ اللهَ لمُضَرَ قال فقال إنكَ لجريٌء ألِمُضَرَ قال يا رسولَ اللهِ استنصرتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فنصركَ ودعوتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فأجابكَ قال فرفعَ رسولُ اللهِ ﷺ يديْهِ يقولُ: (اللهمَّ اسْقِنا غيثًا مُغيثًا مريئًا طَبَقًا غدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارّ)ٍ قال فأُحْيُوا قال فما لبثوا أن أَتَوْهُ فشكَوا إليهِ كثرةَ المطرِ فقالوا قد تهدَّمَتِ البيوتُ قال فرفعَ يديْهِ وقال: (اللهمَّ حَواليْنا ولا علينا) قال فجعلَ السحابُ يتقطَّعُ يمينًا وشمالًا، صحيح على شرط الشيخين، أخرجه أحمد والطيالسي وعبدالحميد في مسنده.
- عن جابر بن عبد الله: أتَتِ النَّبيَّ ﷺ بَوادٍ، فقال: اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريئًا مَريعًا، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجِلٍ، قال: فأَطبَقتْ عليهم السماءُ، إسناده صحيح، تخريج سنن أبي داود.
أدعية مستجابة للفرج وصلاح الحال من السنة النبوية
- عن أبي هريرة: كانَ مِن دعاءِ النَّبيِّ ﷺ (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن عِلمٍ لا ينفعُ ومِن دعاءٍ لا يُسمَعُ ومِن قلبٍ لا يَخشعُ ومِن نفسٍ لا تشبعُ)، في صحيح ابن ماجه.
- عن أبي بكر الصديق: عَلِّمْنِي دُعاءً أدْعُو به في صَلاتِي، قالَ: قُلْ: (اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، ولا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلّا أنْتَ، فاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْنِي، إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ)، بصحيح البخاري ومسلم.
- عن أنس بن مالك: كانَ أكْثَرُ دُعاءِ النبيِّ ﷺ: (اللَّهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنا عَذابَ النّارِ)، في صحيح البخاري ومسلم.
- عن عائشة أم المؤمنين: سَأَلْتُ عائِشَةَ عن دُعاءٍ كانَ يَدْعُو به رَسولُ اللهِ ﷺ، فَقالَتْ: كانَ يقولُ: (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلْتُ، وَشَرِّ ما لَمْ أَعْمَلْ). وفي روايةٍ: (وَمِنْ شَرِّ ما لَمْ أَعْمَلْ)، صحيح مسلم.
- عن عبد الله بن عمر: كانَ مِن دُعاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عافِيَتِكَ، وَفُجاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ)، بصحيح مسلم.
- عن أنس بن مالك: قُلْتُ لأنَسِ بنِ مالكٍ: أخبِرْني عن دعاءٍ كان يدعو به النَّبيُّ ﷺ قال: (اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النّارِ) فلقِيتُ إسماعيلَ فسأَلْتُه فقال: أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها: (ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النّارِ)، في صحيح ابن حبان.
- عن أبي هريرة: كان مِن دعاءِ النَّبيِّ ﷺ: (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الجوعِ فإنَّه بئس الضَّجيعُ وأعوذُ بك مِن الخيانةِ فإنَّها بئستِ البِطانةُ)، في صحيح ابن حبان.
- قال رسول اللهِ ﷺ في دعاء المضطر: (اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت)، حديث حسن.
- عن أم سلمة أم المؤمنين: إِنَّ أكثرَ دعاءِ رسولِ اللهِ (يا مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبي على دينِكَ)، حديث صحيح.
- (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).
- (اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره).
- (اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ومن درك الشقاء ومن سوء القضاء ومن شماتة الأعداء، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر).
- (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر) صحيح مسلم.
- (اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ومن درك الشقاء، ومن سوء القضاء، ومن شماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجذام، والجبن والبخل، ومن المأثم والمغرم، ومن غلبة الدين وقهر الرجال).
- (اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي).
- (اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير).
- (اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت) متفق عليه.
- (اللهم أحيني على سنة نبيك وتوفني على ملته، وأعذني من مضلات الفتن) أخرجه البيهقي.
- (رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين) صحيح مسلم.
- (اللهم اغفر لي، اللهم اجعلني يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس، اللهم اغفر لي ذنبي، وأدخلني يوم القيامة مدخلا كريما) في البخاري ومسلم.
- (اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بك من فتنة الدجال) في صحيح مسلم.
- (اللهم إني أعوذ بك من جار السوء، ومن زوج تشيبني قبل المشيب، ومن ولد يكون علي ربا، ومن مال يكون علي عذابا، ومن خليل ماكر عينه تراني، وقلبه يرعاني؛ إن رأى حسنة دفنها، وإذا رأى سيئة أذاعها) في سلسلة الأحاديث الصحيحة.
- (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب) في سلسلة الأحاديث الصحيحة.
- (اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا) أخرجه الترمذي.
- (اللهم متعني بسمعي، وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من يظلمني، وخذ منه بثأري) أخرجه الترمذي.
- (اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف علي كل غائبة لي بخير) أخرجه الحاكم.
- اللهم إني أسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبتني، وثقل موازيني، وحقق إيماني، وارفع درجاتي، وتقبل صلاتي، واغفر خطيئتي، وأسألك الدرجات العلا من الجنة، اللهم إني أسألك فواتح الخير، وخواتمه، وجوامعه، وأوله، وظاهره، وباطنه، والدرجات العلا من الجنة آمين، اللهم إني أسألك خير ما آتي، وخير ما أفعل، وخير ما أعمل، وخير ما بطن، وخير ما ظهر، والدرجات العلا من الجنة آمين، اللهم إني أسألك أن ترفع ذكري، وتضع وزري، وتصلح أمري، وتطهر قلبي، وتحصن فرجي، وتنور قلبي، وتغفر لي ذنبي، وأسألك الدرجات العلا من الجنة آمين، اللهم إني أسألك أن تبارك في نفسي، وفي سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خلقي، وفي خلقي، وفي أهلي، وفي محياي، وفي مماتي، وفي عملي، فتقبل حسناتي، وأسألك الدرجات العلا من الجنة) أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
- (اللهم رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر) أخرجه مسلم.
- (اللهم إني أعوذ بك من الهرم، والتردي، والهدم، والغم، والغرق، والحرق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا) في صحيح النسائي.
بواسطة: Israa Mohamed
اضف تعليق