- الحب
- ما هو المقصود بكلمة الحب؟
- ما هو مفهوم الحب في اللغة؟
- كيف يعرف علم النفس مفهوم الحب؟
- ما هو تعريف الفلسفة للحب؟
- كيف يفسر العلم الحب؟
- ما هي أهم العلامات التي تدل على الوقوع في الحب؟
الحب
لا يوجد أي إنسان في الحياة لم يطرح هذا السؤال “ما هو الحب؟” هل هو مجرد شيء شعوري بحت، أم أنه شيء يعتد على الكثير من التفاصيل المادية، أم أنه مزيج بين الاثنين، وما هو الجزء المرتبط بالحب في الجسم، هل هو العقل أن القلب أن؟ هذه الكثير من الأسئلة والتفاصيل المرتبطة بمفهوم الحب، لذا دعونا في مقالنا اليوم نتعرف على الكثير من المعلومات عنه.
ما هو المقصود بكلمة الحب؟
يتم تعريف كلمة الحب على أنها مجموعة من المشاعر التي تؤدي إلى حدوث الكثير من التصرفات والأفكار التي ترتبط بالكثير من العواطف تجاه شخص ما وهي تؤدي إلى السيطرة على كل جزء في كيانه وفي إحساسه، والحب يجعل الشخص راغبا في حماية من يحبه، كما أنه يولد الكثير من مشاعر المودة والألفة والعطف بين المحبين، وهو أيضا يولد الكثير من مشاعر الاحترام والرغبة في تحقيق السعادة للشخص الآخر وأيضا محاولة إبعاد كل المخاطر أو المضايقات عنه، ومشاعر الحب بشكل عام لا ترتبط بالبشر بعضهم وبعض بل هي مشاعر لدى كل الكائنات الحية، فنحن نجد أن البشر يحبون الحيوانات ويقدمون لهم الكثير من الرعاية كما ان هناك الكثير من الحيوانات التي تحب البشر وتكون وفية لها بدرجة كبيرة.
ما هو مفهوم الحب في اللغة؟
في اللغة العربية يتم تعريف الحب على أنه مشاعر قوية وكبيرة تجاه شخص ما، وهذه المشاعر تجعل هذا الشخص ينجذب عاطفيا إليه ويتأثر به بشدة، ويترتب على ذلك رغبته في أن يكون شريكا له في كل لحظات حياته وأن يكون معه إلى الأبد، ويعتبر الحب من المشاعر الجميلة للغاية يجعل من مرتبة الشخص لدى شريكه مرتبة عالية للغاية ويجعله من اولوياته وهناك الكثير من المصطلحات التي ترادف كلمة الحب في اللغة هي العشق والاعتزاز والرغبة، والحب من المشاعر التي لا تتوقف عند درجة واحدة لكنها تزيد مع الوقت ويصبح الحبيب هو مصدر الراحة والسعادة والإلهام لشريكه.
كيف يعرف علم النفس مفهوم الحب؟
وقد تم دراسة الحب من خلال الكثير من العلوم سواء المادية أو الفلسفية وقد حاول الكثير من علماء النفس أن يصلوا إلى تعريف للحب، وقد حاولوا أن يصلوا إلى تعريف له عن طريق الكثير من التجارب المختلفة التي مر بها الكثير من الناس ولاحظوا الأشخاص الذي وقعوا في الحب وكيف أثر عليهم، وقد حدد مجموعة من علماء النفس مجموعة من العوامل التي تتحكم في الحب وتؤدي إلى ظهور هذا الشعور وهذه العوامل تعتمد على كل من التواصل والدعم ومشاركة الحبيب وكل هذه العوامل هي التي تؤدي إلى إقامة علاقة قوية بين الشريكين، وكل هذه العوامل تساعد على تكون مجموعة من المشاعر العاطفية والفسيولوجة تقوم على الكثير من الأوجه مثل الرعاية والحماية والاهتمام بالإضافة غلى العطف والإثارة والكثير من المشاعر التي تؤدي إلى الكثير من المشاعر العميقة.
ما هو تعريف الفلسفة للحب؟
أما في الفلسفة فإن تعريف الحب مختلف بعض الشيء عن باقي المفاهيم التي وضعها الشعراء وعلماء النفس، وقد كان هناك الكثير من الآراء المتنوعة حول الحب فهناك بعض الفلاسفة الذين وجوا أن الحب هو كلمة لا تعبر عن أي شيء مادي أو ملموس أو له علاقة بالمنطق أو العقل أو الحقيقة، لكن هناك الكثير من الفلاسفة الآخرين وجدوا أن الحب هو عبارة عن مجموعة من المشاعر القوية للغاية والتي يكون تأثيرها قوياً أيضا وهذه القوة والتأثير قادرة على أن تسيطر على الكثير من الأشخاص والمجريات.
بالإضافة إلى ذلك فإن هناك الكثير من الفلاسفة وجدوا أنه من الأفضل أن لا نجد تفسير للحب وأن يتم تركه في العالم اللامادي الخاص به وأن يظل بعيدا عن النظريات أو الأبحاث أو محاولة إيجاد المشاعر والعواطف المحددة له.
ومهما كان اختلاف الفلاسفة وعلماء النفس حول تفسير الحب إلا أنه لا يمكن أن ينكر أحد أنه واحد من أجمل المشاعر الإنسانية التي لا يمكن لأي إنسان أن يقوم بإنكارها، كما أنه يؤثر على كل البشر بالرغم من كل الاختلافات الموجودة بينهم، لذلك مازال الحب محل دراسة ومحل الكثير من الأبحاث وكل شخص يحاول أن يجد الكثير من الجوانب المتعلقة به والأمور التي تقوم بتفسيره.
كيف يفسر العلم الحب؟
كما قامت الفلسفة وعلم النفس بتفسير الحب فإن العلوم المادية أيضا حاولت أن تفسره، ولكن التفسير هذه المرة من منطلق الجزء البيولوجي الخاص بالحب، وقد حاول العلماء أن يعرفوا ما هو الدافع الذي يجعل الإنسان يقع في الحب، والكثير منهم وجدوا أن الأمر يحتوي على العديد من التعقيدات والكثير من الدراسات والأبحاث أيضا، وذلك لأن البشر ليسوا متشابهين وكل إنسان يختلف عن الآخر في العديد من الجوانب سواء في الإحساس أو النظرة إلى العالم، فمن الممكن أن يشعر الإنسان بانجذاب إلى طرف آخر وهذا الشعور يبدأ في النمو والتطور مع الوقت حتى يصبح غاية ملحة على الفرد، وقد قام العلماء بتفسير ذلك وفقا لعمق هذا الشعور وتأثير العديد من الهرمونات الإنسانية عليه، فمن الممكن أن تكون الرغبة الفطرية هي الدافع وراء القرب، ومن الممكن أن يحدث الحب والتجاذب تحت تأثير مجموعة من الهرمونات مثل هرمون الدوبامين وهو الذي يقوم المخ بإفرازه للشعور بالسعادة وهذا ما يجعل المحب متعلقا بشريكه، كما أنه يثير الحماسة تجاهه ويجعله ممتلئا بالحيوية والنشاط كما أنه يساعد على فقدان الشريك للنوم لمجرد التفكير في محبه.
كما أن الحب يؤدي إلى ظهور الكثير من العلامات على أصحابه سواء كان التوتر أو انخفاض الشهية أو الأرق، كما أنه بعد ذلك يولد إحساس بالحب المطلق والجنون بالحبيب وهذا الشعور يكون مصاحبا دائما للانجذاب والتعلق ومن ثم يبحث الإنسان إلى شعور الاكتمال والسعادة.
ما هي أهم العلامات التي تدل على الوقوع في الحب؟
هناك الكثير من العلامات التي تدل على الوقوع في الحب وهي تكون في داخل الإنسان وتظهر على شكله وطريقة تصرفاته، وفيما يلي سوف نتعرف على أهم العلامات التي تدل على الوقوع في الحب:
- عند الوقوع في الحب يبدأ الشريك في تضخيم الصفات الجميلة في الشخص الآخر، كما أنه يراه كاملا ومميزا بصورة كبيرة، ويبدأ في العبد عن سلبيته والأخطاء التي يقع فيها، الحبيب يرى حبيبه بصورة مختلفة تماما عن الآخرين ويراه كما أنه يجد تجاهه الكثير من المشاعر المبالغة دون أن يرى أن هذا الشخص الذي أمامه هو مجرد شخص عادي.
- عند الوقوع في الحب فإن الحبيب يشعر بالسعادة البالغة عند رؤية حبيبه ويشعر بالفرح لفرحه أن عندما يقوم بتحقيق أي أمل من أماله.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق