- أجمل شعر عن مصر
- قصيدة عن حب مصر
- قصيدة بني مصر للشاعر أحمد شوقي
- قصيدة إن تسألي عن مصر
- قصيدة في الحنين إلى مصر لمحمود سامي البارودي
- قصيدة بحبك يا مصر
أجمل شعر عن مصر
تعتبر مصر من أعظم البلدان في العالم، إنها تتميز بحضارة وتاريخ عريقين، لذلك أسهب الشعراء في مدحها وبيان تاريخها وعظمتها، ووصف نيلها العظيم وأرضها الطيبة، وشعبها العريق، وفي هذا المقال نعرض لكم العديد من أجمل شعر عن مصر من خلال القصائد التالية.
قصيدة عن حب مصر
يا مصر، حبكِ في الفؤادِ كبيرُ
وله أريجٌ طيبٌ وعبيرُ
هو دوحةٌ أغضانُها كعروقِنا
يمتدُّ فينا عطرُها المسحورُ
هو ذلكَ الجبل الأشمُّ كمجدنا
رغمَ الزوابع راسخٌ ووقورُ
هو شمسُنا الخضراءُ من أنوارها
لا يستقرُّ بأرضنا دَيجورُ
يا مصرُ، يا أرض السماحةِ والندى
يا واحةً يسعى لها المقهورُ
في وجهها للزائرينَ بشاشةٌ
ورحابةٌ ومودةٌ وسرورُ
في حضنِها دفءُ الأمانِ لخائفٍ
بالحقِّ يُجبرُ عندها المكسورُ
في عُسْرها جادَت وكمْ ذي عُسرةٍ
بلغَ الذُّرا وتقهقرَ الميسورُ
يا مصرُ، كم أدمى فؤادكِ حاسدٌ
أو جاهلٌ متعاقلٌ موتورُ
ولكم عفوتِ تكرمًا عن شاردٍ
فأتى إليكِ وذنبه مغفورُ
يا مصرُ، يا مهدَ الحضارةِ والهدى
وترابُ أرضكِ مؤمنٌ وطهورُ
كم شدتِ في دنيا العلومِ منارةً
يكفيكِ هذا الأزهرُ المعمورُ
فيك المآذنُ والقباب شموخُها
يبقى وسعيُ المارقينَ يبورُ
يجتثُّ ما غرسوا ويذبلُ ذكرهم
ويخوض فيهم ماردٌ مأجورُ
يا مصر، يا أرضَ المروءةِ والنُّهى
مهما علا واستكبرَ المغرورُ
من فيض نيلك أينعتْ عَبر المدى
رغمَ الأنوف براعمٌ وزهورُ
يا مصر، لسنا الأدعياءَ، وحبُّنا
فيه التُّقى، وعطاؤنا موفورُ
يا مصر، نحن الأوفياءُ ودربُنا
دربُ الهداةِ، وسِفرنا منشورُ
الصدقُ شيمتهُ وسرُّ بقائهِ
ويشعُّ من ألقِ الحروف النورُ
4 قصائد جميلة من شعر أحمد شوقيقصيدة بني مصر للشاعر أحمد شوقي
بني مصرٍ مكانكموُ تهيَّا
فَهَيَّا مَهدُوا للمُلكِ هيَّا
خذوا شمسَ له حليَّا
أَلم تَكُ تاجَ أَوّلِكم مَلِيَاً؟!
على الأخلاقِ الملكَ وابنوا
فليسَ وراءَها للعِزِّ رُكن
أليس لكم بوادي النِّيل عدنُ
وكوثرها الذي يجري شهيّاً؟!
لنا وطنٌ بأَنفسِنا نَقيه
وبالدُّنيا العريضةِ نَفتديه
إذا ما سيلتِ الأرواحُ فيه
بذلناها كأنْ لم نعطِ شيَّاً
لنا الهرَمُ الذي صحِبَ الزمانا
ومن حَدَثانِه أَخذ الأَمانا
ونحنُ بنو السَّنا العلي ، نمانا
أَوائلُ عَلَّموا الأُمَمَ الرُّقِيا
تطاولَ عهدهمْ عزا وفخراً
فلما آل للتاريخ ذُخْراً
نشأنا نشأةً في الجدِ أخرى
جَعَلنا الحقَّ مَظْهرَها العَلِيّا
جعلنا مِصْرَ مِلَّةَ ذي الجَلالِ
وألفنا الصليبَ على الهلالِ
وأقبلنا كصفٍّ من عوالِ
يشدُّ السَّمْهَرِيُّ السَّمْهَرِيّا
نرومُ لمصرَ عزًّا لا يرامُ
يرفُّ على جوانبه السَّلامُ
وينعَمُ فيه جيِرانٌ كِرامُ
فلن تجدَ النَّزيلَ بنا شقيَّا
نقومُ على البنايةِ محسنينا
ونعهَدُ بالتَّمامِ إلى بنينا
إليْكِ نَموتُ ـ مِصْرُ ـ كما حَيينا
ويبقى وجهكِ المفديُّ حيَّاً
قصيدة إن تسألي عن مصر
إن تسألي عن مصر حواءِ القرى
وقرارةِ التاريخِ والآثارِ
فالصُّبحُ في منفٍ وثيبة واضحٌ
مَنْ ذا يُلاقي الصُّبحَ بالإنكار؟
بالهَيْلِ مِن مَنْفٍ ومن أَرباضِها
مَجْدُوعُ أَنفٍ في الرّمالِ كُفارِي
خَلَتِ الدُّهُورُ وما التَقَتْ أَجفانُه
وأتتْ عليه كليلةٍ ونهار
ما فَلَّ ساعِدَه الزمانُ، ولم يَنَلْ
منه اختلافُ جَوارِفٍ وذَوار
كالدَّهرِ لو ملكَ القيامَ لفتكةٍ
أَو كان غيرَ مُقَلَّمِ الأَظفار
وثلاثةٍ شبَّ الزمانُ حيالها
شُمٍّ على مَرّ الزَّمانِ، كِبار
قامت على النيلِ العَهِيدِ عَهِيدةً
تكسوه ثوبَ الفخرِ وهيَ عوار
من كلِّ مركوزٍ كرَضْوَى في الثَّرَى
متطاولٍ في الجوَّ كالإعصار
الجنُّ في جنباتها مطروةٌ
ببدائع البنَّاءِ والحفَّار
والأَرضُ أضْيَعُ حِيلةً في نَزْعِها
من حيلةِ المصلوبِ في المسمار
تلكَ القبورُ أضنَّ من غيب بما
أَخفَتْ منَ الأَعلاق والأَذخار
قصيدة في الحنين إلى مصر لمحمود سامي البارودي
سمعتُ صوتك منساباً إلى أُذني
حتى أهاج بصدرى كامن الشجن
حفظت حبك رغم البعد يا أملي
وصنت ذكرك فى سري و فى علني
أقول للنفس أن تأسى ببعدكم
فما استجابت إلى قول ولا فطن
زرعت للشوق يكوينى بحرقته
ويصطلي النفس فى هم و في حزن
نفيتُ عنك مع الأحلام تأخذني
إليك رغم بعيد الأرض أبعدني
و كنت توأم روحى لا أفارقه
إلّا أفارق من قلب ومن بدن
و أنت تبقين بالخرطوم نائية
وتوأم الروح مشتاق إلى الوطن
أحب صوتك مهما كان ذكّرني
وعادني طيفك الغالي فأسعدني
رددتِ ذاكرتي لمّا يغيّرها
بُعْدُ المكان ولابُعْدٌ عن الوسن
قتيل حبك لا دنيا تبدّله
ولا الظروف ولا سيلٌ من المحن
إذا قسوتُ فما بالصدر عادته
وكم يذيب فؤادي شوق مُرتَهَن
تطير روحى إلى دنياك شاردة
وأكتوي بلهيب القيد والعُن
فهل ديار أبى يا هند تذكرني
وهل تراب ذرا إذ غبتُ أنكرني
كم للتراب بأرض النيل معذرتي
وللفيافي وللأرياف والمدن
إذا نأينا فقد كانت لنا قدراً
رحلاتنا وجريض العيش والسكن
مأساتنا أننا نحيا هوامشها
دنيا تداعبنا بالهم والإحن
قصيدة بحبك يا مصر
بَحِبِّكْ يا مصرْ وبعشقْ ترابكْ
وألِفْ المداينْ وأرْجعْ لبابِكْ
وأحِسْ بكياني وكرامتي فْرحابِكْ
يقولوا فقيرة
يقولوا أسيرة
بشوفِكْ أميرة
وأحبِّكْ يا مصرْ
بحبِّكْ ملايه ومنديلْ بِقُويا
مقالبْ من أختي وغتَاتة مْنْ أخويا
ودعوة مِنْ أمّي تنسّيني همِّي
وحِكْمَة مْنْ أبويا
وأحبِّكْ صبيِّة على البحرْ جايَّة
في ساعةْ عصَارى
ونسمة قُبَالْها تطيَّرْ في شالْها
تبَيِّنْ جمالها وتِرجعْ تداري
وأحبِّكْ مراكبْ تعدِّي اللِّي راكبْ
لبرْ الأمانْ
يدوبْ جوَّا نيلكْ ويعطشْ يجيلكْ
يقول لِكْ كمانْ
وأقابلِكْ ببُوسة في زفِّةْ عروسة
ولَمَّة في بيتنا
مع ولادْ حارتْنا
تدُقْ المزاهرْ ترُدْ المزامرْ
تزَغْردْ جارتْنا نهلِّلْ نغنّي
وحلمْ التمنِّي ينوّرْ ليليتنا
وأحبِّك زيارة لبيتْ عمْ سيدْ
ده أصله فقير مِشْ حيقْدرْ يعَيِّدْ
نعَيِّدْ عليه نفرَّحْ عنِيهْ
ويدعيلْنا دعوة بمليونْ جنيه
في أرضِكْ يحِسْ الغريبْ
إنُّه مصري وإحنا الأجانبْ
ويلْقَى الرّعاية
ويلْقَى الحماية على كلْ جانبْ
ويمشي فربوعِكْ
ويشبعْ بجوعِكْ ويعملْ مصايبْ
ويرحلْ وينسى جِميلِكْ
ويقْسَى ويطْلَعْ يعايبْ
ويرْجعْ تسامْحي
يا ساكنة فْملامحي يا سِتْ الحبايبْ
ولادِكْ بَنُوكي بروحْهُمْ فَدُوكي
ويِشْهدْ عليهمْ ترابكْ في سينا
ومنهُمْ باعوكي
عشانْ الشِيروكِي وفيلّا فْمارينا
يعيشوا في خيرِكْ
ويدُّوهْ لغيركْ ولادْ الّذِينا
ولوْ جارْ زمانْهمْ يعودُوا لْمكانهمْ
يلاقوا السَكينَة وتِنْسِي جحودْهمْ
وتبكي عليهمْ عنيكِ الحزينة
في أرضكْ سرَحْتْ وفشَلْتْ
ونَجَحْتْ وعشْتْ بْبساطَة
صاحِبتْ الحمَامْ
ونِمْتْ فْسلامْ ولوَ عَالبلاطة
تِغَيَّرْ في شَكلي
همومي ومشَاكْلي
لكِنْ روحي لأْ
أعَبَّرْ بغنْوة وأقولْ نُكتة حلوة
لكِنْ يأسْ لأْ
ما طيقْشْ الغَتاتة
وقلبي المسالمْ ما يعرفْ شّماتة
وأقولْ بالتلاتة
بحبِّكْ بحبِّكْ بحبِّكْ يا مصرْ
كانت تلك الأشعار والقصائد المعبرة عن حب مصر وعظمتها ومكانتها.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق