كلام مختصر وجميل.. 17 عبارة عن حب الله

كلام مختصر وجميل عن حب الله

  • “فاشرَح بنوركَ يا إلهي صدرنا.. واجعل لنا دربَ الحياةِ رحيبًا”.
  • كان الرسول ﷺ إن ضاقت دنياه يردّد: “يا حيّ يا قيّوم برحمتك استغيث، أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ”.
  • “ومن أفضل ما سئل الله عز وجل حبه وحب من يحبه وحب عمل يقرب إلىٰ حبه ومن أجمع ذلك أن يقول: اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلىٰ حبك اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغًا لي فيما تحب اللهم اجعل حبك أحب إلي من أهلي ومالي ومن الماء البارد علىٰ الظمأ اللهم حببني إليك وإلىٰ ملائكتك وأنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين واجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك وعبادك الصالحين اللهم أحي قلبي بحبك واجعلني لك كما تحب اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله اللهم اجعل حبي كله لك وسعيي كله في مرضاتك وهذا الدعاء هو فسطاط خيمة الإسلام الذي قيامها به وهو حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم والقائمون بحقيقة ذلك هم الذين هم بشهادتهم قائمون”. من كتاب روضة المحبين (٤١٧/١-٤١٨) لابن القيم رحمه الله.
  • جاء إيقاظ الفهم في شرح الحكم لأن عجيبة: “إنما يؤلمك المنع لعدم فهمك عن الله “، لأن الفهم عن الله يقتضي وجود المعرفة به ولا تكون المعرفة كاملة حتى يكون صاحبها يعرفه في الجلال والجمال، والمنع والعطاء، والقبض والبسط. وأما إن كان لا يعرفه إلا في الجمال فهذه معرفة العوام؛ الذين هم عبيد أنفسهم فإن أعطوا رضوا وإن لم يعطوا، إذا هم يسخطون.
  • ‏حُبُّ اللّٰه، هو الحبّ الذي يُعطيك ولا يأخذ منك، ويُغنيك عن كُل حُبّ، ويؤنسك من كُل وحشة، ويجمع لك، وتشعر معه بطمأنينة لا تُوصف، حبٌّ يُزَهّدك في الدُنيا ولو كانت في يديك، حبٌّ لا يزيدك من اللّٰه إلا شوقًا، حبٌّ لن يذوق القلب ألذَّ منه.
  • قال سفيان بن عيينة: والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله، افقهوا ما يقال لكم».
  • قال إبراهيم ابن أدهم رحمه الله: الزهد فراغ القلب من الدنيا لا فراغ اليد.
  • الحرام الذي ستتركه خوفًا من الله؛ ستجد عوضه أضعافًا من الحلال الطيب مع سكينة وراحة بال وعظيم الأجر في الآخرة؛ (ولمن خاف مقام ربه جنتان).
  • “من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله مؤونة دنياه”.
  • (كلما أحسنت نيتك أحسن الله حالك).
  • (كلما تمنيت الخير لغيرك.. جاءك الخير من حيث لا تعلم).
  • ‏{وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}.
  • إن الله سبحانه وتعالى قد يبلغ من لطفه بعبده المؤمن؛ بأن يفوته شيء من الخير أدركه غيره ولم يُدْرِكْهُ هو، فيرزقه الله زيادة الحرص على الخير بسبب ذلك، فإن أنس بن النضر رضي الله عنه حين فاتته بدر ازداد حرصه؛ حتى شارك في يوم أحد فاستدرك ما فاته، وجعل حسن بلائه قدوة؛ لكل من أراد أن يستدرك فائتًا من أمره؛ أن يفعل كفعله.
  • قال ابن القيم: ما كسر الله عبده المؤمن إلا ليجبره ولا منعه إلا ليُعطيه ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه. (مختصر الصواعق ص306).
  • قال ابن القيم رحمه الله: “إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلّا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلّا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلّا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً”.
  • قال الألباني: اعلم أن الدنيا خداعة، لا تساوي هم ساعة، فاجعلها لربك سعياً وطاعة. أتحزن لأجل دنيا فانية؟! أنسيت الجنان ذات القطوف الدانية؟! أتضيق والله ربك! آتبكي والله حسبك! الحزن يرحل بسجدة.. والبهجة تأتي بدعوة …العافية إذا دامت جُهلت، وإذا فُقدت عُرفت، فاشكروا الله دائماً فالجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل لا تستعجل بالقيام. استغفر، وسبح واقرأ آية الكرسي ل اتنس بأنكَ في ضيافة الرحمن عز وجل.. (فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب).
  • “اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ”، لو جَمَعت كلّ لُطف النّاس بك وعلى رأسهم الوالدان فلن يساوي ذلك قطرة في بحر لطف ﷲ بك، فأقصده في كلّ حاجتك، فاللهم ألطف بنا في قضائك وقدرك لطفاً يليق بكرمك يا أكرم اﻷكرمين.

قال ابن القيم في مدارج السالكين عن الأسباب الجالبة للمحبَّة والموجِبة لها وهي عشرة: 

  • أحدُها: قراءةُ القرآن بالتدبر والتفهّم لمعانيه وما أُريدَ به، كتدبّر الكتابِ الذي يحفظه العبدُ ويشرحه؛ ليتفهَّم مُرادَ صاحبه منه.
  • الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبيَّة بعد المحبة.
  • الثالث: دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر.
  • الرابع: إيثارُ محابّه على محابّك عند غلَبَات الهوى، والتسَنُّمُ إلى محابّه وإن صَعُبَ المرتقى.
  • الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومشاهدتها ومعرفتها، وتقلّبه في رياض هذه المعرفة ومباديها؛ فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبَّه لا محالة، ولهذا كانت المعطّلة والفرعونية والجهمية قطّاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب.
  • السادس: مشاهدة برِّه وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته.
  • السابع: وهو من أعجبها، انكسار القلب بكُليته بين يدي الله تعالى، وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات.
  • الثامن: الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه، والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
  • التاسع: مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر، ولا تتكلَّم إلا إذا ترجَّحتْ مصلحة الكلام، وعلمتَ أنَّ فيه مزيدًا لحالك ومنفعةً لغيرك.
  • العاشر: مباعدةُ كلِّ سببٍ يحولُ بينَ القلب وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
  • فاللهُـمّ إنا نسألُك أن ترزُقَنا حبَّك وحبَّ من يُحبُّك وحبَّ كلِّ عملٍ يُقرِّبُنا إلى ٰحبِّك.

بواسطة: Israa Mohamed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *