كيف أثر فيروس كورونا على تراجع تكاليف الزواج في مصر؟ 4 خطوات للزواج بدون أموال طائلة

كورونا وتأثيرها على الزواج في مصر

أثر فيروس كورونا في الحياة الاجتماعية بشكل لا يصدق، هذا هو ما نراه في جميع مناحي الحياة حتى على مستوى تكاليف الزواج، فقد كان الشباب من الجنسين في مصر يحلمون بزفاف أسطوري يبقى طويلاً في ذاكرة الجميع، ولكن يبدو أن كورونا كان له رأي آخر، وقد غيّر تفكير الشباب المصري خلال السنة الأخيرة، في هذا المقال نلقي الضوء على إجابة السؤال التالي: كيف أثر فيروس كورونا على تراجع تكاليف الزواج في مصر؟

خطوات الزواج دون تكاليف طائلة في ظل جائحة كورونا

بسبب الإغلاق الجزئي والكلي الذي أجرته الحكومة المصرية في السنة المنصرمة 2020م، وذلك للتقليل من تفشي فيروس كورونا والإصابة به، كان من قرارات الحكومة إغلاق النوادي الاجتماعية وقاعات الأفراح، وهو ما جعل الشباب والفتيات في مصر المقبلين على الزواج في حرج شديد بسبب دعوات الأفراح الملغية بسبب إغلاق هذه القاعات.

وهو ما جعل هناك فرضاً على الشباب والفتيات بالتخلي عن بند ” حفل الزفاف” أما ميطلق عليه المصريون ” الفرح”، فقد أعجبت الفكرة العديد من الشباب والفتيات، وبدأوا يفكرون في خطوات جدية لإلغاء هذا البند من الأساس والاكتفاء فقط بمراسم قليلة ليوم الزفاف، وهذه الخطوات نجدها في:

الاكتفاء بفستان الزفاف

من ضمن أهم الأمور التي تجدها الفتيات مناسبة دون قاعة الزفاف، هو الاكتفاء بفستان الزفاف فقط دون حدوث الحفل في القاعة، وذلك بسبب إغلاقها، وهذا يعتبر فرصة لالتقاط الأنفاس من الأموال الطائلة المدفوعة في القاعة، والتي قد يكون بداً ثقيلاً على الفتيات والشباب في نفس الوقت.

لذلك نجد أنه في خلال العام الأخير وبعد شهور من التأجيل بسبب الحظر الكلي، اكتفت الفتيات المصريات بشراء فستان الزفاف الأبيض، وكذلك شراء بدلة العريس السوداء والاكتفاء بها بدلاً من الحفل، وهذا بلا شك توفير لمصاريف وأموال قد تكون في الأيام العادية كبيرة للغاية.

استخدام الأماكن العامة بدلاً من قاعات الأفراح

وقد اتجه بعض الشباب والفتيات للأماكن العامة مثل الشواطيء المجانية، أو الكورنيش في المدن الساحلية أو الحدائق الشهيرة لالتقاط الصور التذكارية للفرح، بدلاً من الذهاب إلى القاعات للتصوير، وهذا توفير كبير أيضاً، بحيث لا يُكلف ذلك أي أحد سوى معدات التصوير، وهذا ربما يكون اتجاه جديد نراه في الأيام المقبلة حتى بعد انتهاء جائحة كورونا، فهذا يكفي بالغرض، ولا داعي لقاعات الأفراح، وهكذا يفكر الكثير من الشباب والفتيات.

السفر لمكان مناسب قد يكون أرخص ثمناً من قاعات الأفراح

صحيح أن جائحة كورونا أثرت على القطاع السياحي الخارجي المصري، لكن بالرغم من ذلك فقد أكدت تقارير صحفية مصرية، ان القطاع السياحي الداخلي يشهد انتعاشاً، وذلك بسبب رحلات شهر العسل التي يقوم بها الأزواج في مدن ساحلية مثل شرم الشيخ والغردقة وقرى الساحل الشمالي، وذلك عوضاً عن تكاليف الزواج الباهظة التي كانت تقام في قاعات الأفراح والتي أُغلقت بسبب جائحة كورونا والحد من انتشار الإصابات.

وهذا ربما قد يكون اتجاه اجتماعي جديد، وهو توفير المال الطائل الذي قد يتعدى أحياناً آلاف الجنيهات بسبب قاعة الأفراح وحفلات الزفاف، وتوفيرها لرحلات شهر العسل الرخيصة الثمن، والتي قد لا تتعدى عشرة آلاف جنيه في الرحلة الزوجية، وربما أقل في بعض الفنادق الرخيصة أو المدن المصرية الساحلية.

زيجات بلا مدعوين ولا زحام

هذا اتجاه آخر فرضته جائحة كورونا في مصر، وهو اتجاه اجتماعي أعجب الكثيرون، حيث يمكن القيام بعمل حفل زفاف بلا مدعوين سوى أسرة الشاب والفتاة، وهو ما يقلل من الزحام، وبالتالي يقلل من انتشار الفيروس، ومن ناحية اخرى قلة المصاريف في هذا اليوم، وبما تم استبداله ببعض الطقوس الزوجية الجديدة مثل جلسات التصوير والزفاف بالسيارات في الشوارع فقط دون إقامة حفل مزدحم، وهذا بالتأكيد تقليل للتكاليف الباهظة من قبل.

يبدو أن الحياة الاجتماعية في مصر خاصة تكاليف الزواج تتغيّر بسبب جائحة كورونا، وقد أظهرنا بعض من ملامح هذا التغيير خلال السطور القليلة القادمة، فإذا كنت مقبلاً على الزواج خلال الأيام المقبلة هل ستقوم بعمل حفل زفاف؟

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *