ما هي فضل ليلة الإسراء والمعراج .. تعرف على 4 من فضائل هذه الليلة المباركة

فضل ليلة الإسراء والمعراج

من الليالي المباركة التي يحتفل بها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ليلة الإسراء والمعراج والتي توافق عند بعض الفقهاء والعلماء ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، وهذه الليلة يحيها المسلم بالذكر والعبادة، وتذكر هذه الليلة المباركة والتي توافق الذكرى المباركة حيث رحلة الإسراء من مكة للقدس الشريف، وكذلك المعراج حينما عُرج برسول الله إلى السماء السابعة، حيث فرض الله الصلاة على المسلمين في هذه الليلة، وقد فصّل العديد من العلماء جوانب عديدة في فضل ليلة الإسراء والمعراج، وسوف نتعرف عليها من خلال سطور هذا المقال.

ما هي فضائل ليلة الإسراء والمعراج؟

هذه الليلة المباركة لها العديد من الفضائل، وذلك لأنها أثبتت العديد من الامور الضرورية والمعروفة من الدين وهي:

  • معجزة الله سبحانه وتعالى التي أعطاها لرسول الله حيث خصّه بها، مصلياً بالأنبياء الكرام، وهو ما يجعل مكانة هذا الدين العظيم في أنه الدين الخاتم والمتمم لجميع العقائد السابقة.
  • هذه الواقعة والرحلة تدل على مكانة المسجد الأقصى الشريف في بيت المقدس وهو ثالث الحرمين وأولى القبلتين، وله مكانة عند المسلمين.
  • رحمة الله التي تنزلت على عبده ورسوله محمد – صلى الله عليه وسلم – حيث جائت هذه الرحلة لتسري على قلب الرسول عليه الصلاة والسلام بعد وفاة زوجه السيدة خديجة رضي الله عنه وبعدما تعرض لرفض أهل الطائف لدعوته الكريمة، وذلك عندما ذهب إليهم داعياً، وقد تعرض لاعتداء آثم من صبيانهم ثم دعا يشكو الله كما جاء في بعض كتب السيرة بهذا الدعاء: “اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلْنِي؟ إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي؟ أَوْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي؟، إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَلَيَّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتِ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ، أَوْ يَحِلَّ عَلَيَّ سَخَطِكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ.”.
  • كانت هذه الحادثة والرحلة المباركة اختبار لصبر المسلمين، وذلك لأنها كانت رحلة تفوق القدرة البشرية ومعجزة إلهية أعطاها الله تعالى لرسوله الكريم، وقد صدّق أصحاب النبي هذه المعجزة ومنهم أبو بكر الذي جاء له نفر من مشركي قريش للتشكيك في قول النبي، فرد عليهم رداً حاسماً وهو أنه رضي الله عنه يصدق رسول الله في خبر السماء وهو الوحي الكريم.

جديراً بالذكر، هناك العديد من العلماء ينكرون حدوث حادثة الإسراء والمعراج في ليلة السابع والعشرين ومنهم الشيخ ابن باز الذي قال في فتواه: “ليلة سبع وعشرين من رجب، التي يعتقد بعض الناس أنها ليلة الإسراء والمعراج، لا يجوز تخصيصها بشيء من العبادة، كما لا يجوز الاحتفال بها.. هذا لو عُلمت، فكيف والصحيح من أقوال العلماء أنها لا تعرف، وقول من قال إنها ليلة سبع وعشرين من رجب، قول باطل، لا أساس له في الأحاديث الصحيحة، ولقد أحسن من قال: وخير الأمور السالفات على الهدى.. وشر الأمور المحدثات البدائع.”

في هذا المقال، تعرفنا على فضل ليلة الإسراء والمعراج، هذه الحادثة المباركة التي عرفنا من خلالها العديد من القيم التي يحملها هذا الدين القويم.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *