خسوف القمر
خسوف القمر وكذلك كسوف الشمس من الظواهر الطبيعية التي تحدث دائماً، ولقد ربط الإسلام بين هذه الظواهر الطبيعية الفلكية وبين الدعاء والتضرع لله تعالى، لذلك شرع لنا الإسلام صلاة الخسوف وصلاة الكسوف، وهو ما نتعرف على بعض المعلومات عنهما خلال سطور هذا المقال.
صلاة الخسوف قام بأدائها رسول الله عند خسوف القمر
عند خسوف القمر يسن للمسلمين الخروج في جماعة في المسجد وأن يقوموا بصلاة الخسوف، ففي حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بأداء صلاة الخسوف في جماعة من المسلمين فقام وكبر وصف الناس وراءه، وهو حديث يتفق عليه العلماء.
صلاة الخسوف مشروعة حضراً وسفراً
إن صلاة الخسوف من السنن المؤكدة التي قام بأدائها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشرع المسلمين في صلاتها عند حدوث هذه الظاهرة الفلكية ويقومون فيها بالدعاء والتضرع لله، ولا يشترط فيها أذان وإقامة، كما يمكن أن تصلى بخطبة وبدون خطبة، أو بمفردك أو في جماعة، كما يمكن أن تصليها في مكانك الذي تعيش فيه، أو في مكان سافرت إليه، فلا يمكن أن تترك خسوف القمر دون صلاة، فهي من السنن المؤكدة عموماً.
3 أقوال للعلماء في صلاة الخسوف
سنعرض فيما يلي أقوال العلماء من جميع المذاهب في صلاة الخسوف:
- القول الأول: وهو يتبع المذهب الحنفي الذي أشار إلى أنها مثل باقي الصلوات النافلة ولا يتكرر فيها الركوع والسجود، بل هي صلاة كأي صلاة.
- القول الثاني: في باقي المذاهب مثل الحنابلة والشافعية والمالية يؤكدون أن صلاة الخسوف ركعتان فيهما قيامان وقرءاتان وسجودان.
- القول الثالث: إتباع السنة في قراءة الفاتحة وقراءة السور الطوال مثل البقرة وآل عمران والنساء والمائدة في الركعتين.
على أية حال؛ وبالرغم من الأقوال والاختلافات فإن صلاة خسوف القمر من الصلوات الهامة في الإسلام والتي تدل أن الإسلام دين يقدّر الظواهر الطبيعية ويعترف بها أنها من مظاهر قدرة الله تعالى.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق