احترام الكبير خلق إسلامي | 6 مظاهر لاحترام الكبير في الإسلام

احترام الكبير في الإسلام

احترام الكبير خلق إسلامي، بل هو من الأخلاق الإسلامية التي حث الإسلام عليها بشكل مفصل عبر الآيات والأحاديث الشريفة، ولكي نصل لهذا الخلق العظيم، فإن هناك العديد من المظاهر التي يمكن عملها لكي نصل لاحترام الكبير وهذا ما نتحدث عليه من خلال السطور القادمة من هذا المقال.

حقوق كبار السن في الإسلام

كبار السن في الإسلام لهم العديد من الحقوق، خاصة الوالدين، فإن كبار السن يظهر عليهم الضعف البدني والنفسي وكذلك العقلي في بعض الحالات، لذلك كفل لهم الإسلام الرعاية ومن ضمن مظاهر الرعاية الاحترام والصبر عليهم سواء كانوا رجالاً أو نساءًا.

وهناك العديد من الآيات الكريمة التي تربط إيمان الفرد المسلم باحترام الكبير والوالدين بشكل أكبر، حيث قال الله سبحانه وتعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)

كما حرّم الإسلام العقوق على الأبناء، وجعل الله مصير العاقين جزاء النار في الآخرة والعياذ بالله، لذلك يجب على كل ابن أن يرى في نفسه عدم العقوق ويقوم بالرعاية للوالدين ولكبار السن في العموم.

مظاهر احترام الصغير للكبير

لكل مسلم مهتم بهذا الخلق الإسلامي العظيم، أن يقوم بالبحث عن كافة المظاهر التي تساعده على الوصول لجميع مظاهر احترام الكبير ومن هذه المظاهر:

التوقير والاحترام لكبار السن خاصة الوالدين، بحيث لا يتم إيذاء هؤلاء بالقول أو الفعل وطاعتهم في جميع الأمور في الدنيا طالما أن هذه الامور والأشياء لا تغضب الله عز وجل، وعدم مخالفة رأيهم وعدم تقديمهم في الكلام، وتقديمهم في إقامة الصلاة في المسجد والبيت أيضاً.

جلوس كبار السن في صدور المجالس، وعدم الحديث إلا بعد الاستئذان منهم، وعدم الحديث بدون الاستئذان، ومخاطبة الكبار بلطف وأدب، خاصة إذا كان من كبار السن في هذه المجالس العلماء والفقهاء، مع عدم مخالفتهم بالقول والفعل.

التسليم على كبار السن، وهذه من سنن الإسلام، ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث حث الصغار على التسليم على الكبار واحترامهم لأن ذلك من حقوق كبار السن.

ترك الخصومة معهم، وعدم تجاهلهم سواء في المجالس أو في العمل، والأخذ بمشورتهم في هذه الأعمال أو في الآراء.

إعطاء الحقوق لهم وعدم التقصير معهم، بل والحياء منهم، وترك ما يؤذيهم، كما قال أحد الصحابة وهو سمرة بن جندب عندما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: لقَدْ كُنْتُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ غُلَامًا، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عنْه، فَما يَمْنَعُنِي مِنَ القَوْلِ إلَّا أنَّ هَا هُنَا رِجَالًا هُمْ أَسَنُّ مِنِّي.

قضاء حوائج كبار السن ورعايتهم المادية والمالية وكشف كرباتهم حتى يغنيهم هذا عن السؤال والحاجة في آخر حياتهم.

عناية كبار السن ومراعاة التغيرات الجسدي التي تحدث لهم، مثل حدوث ضعف البصر لهم وضعف السمع والتقدم في السن مع الوهن الصحي، حيث راعى الإسلام هذه الجوانب الصحية بأن خفف عليهم بعض العبادات، مثل الفطر في رمضان ودفع الفدية عن ذلك حيث قال الله سبحانه وتعالى في محكم آياته: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ).

هذه المظاهر تجعل من كبار السن لهم جميع الحقوق المكفولة التي تساعدهم على حياة كريمة في أواخر حياتهم، خاصة مع تفعيل هذه المظاهر ليس فقط على مستوى الأفراد ولكن على مستوى المجتمع والدول ككل مثل التكافل والتعاون على راحة كبار السن في المعيشة والمواصلات وغيرها من الأمور.

في نهاية هذا المقال، فإن كبار السن لهم العديد من الحقوق، وقد تعرفنا على كافة المظاهر التي تكفل لهم الرعاية.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *