- الزعتر وفوائده
- ما هي أهم الخصائص التي يتميز بها الزعتر؟
- ما هي أهم الفوائد المتعلقة بالزعتر والدراسات التي تمت عليه؟
- ما هي فوائد الزعتر التي لا يوجد دليل على فعاليتها؟
- ما هي أهمية الزعتر للصدر؟
- الدراسات التي أجريت على الزعتر
- ما هي أهم الفوائد المتعلقة بزيت الزعتر؟
- ما هي فوائد زيت الزعتر التي لم تثبت فعاليتها؟
الزعتر وفوائده
أحيانا نتناول الكثير من المواد الغذائية ونرغب في أن نعرف ما هي فوائدها، ومنها مثلا معرفة فوائد الزعتر بشكل عام أو فوائد الزعتر المغلي بشكل خاص، ومن المعروف أن كل الأغذية التي خلقها الله سبحانه وتعالى تحتوي على الكثير من المواد الغذائية المهمة، وتحتوي أيضا على نسبة من العناصر التي يحتاجها الجسم، وبالطبع تتفاوت نسب العناصر الغذائية الموجودة في كل نوع من أنواع الطعام لكن هذا لا يمنع أن كل غذاء له فوائد كثير ونحتاجها بشدة.
والزعتر واحد من هذه المواد التي نستخدمها في العديد من الأطعمة، كما أنه يحتوي على فوائد أخرى سوف نتعرف عليها، وجدير بالذكر أن الفوائد تتعلق دائما بالطريقة التي نتناول بها العناصر الغذائية، هل نتناولها في شكلها الأصلي أم بعد غليها أو بعد وضعها على النار أو تناولها في صورة مكملات غذائية، كل هذه الأمور تجعل الفوائد متفاوتة إلى حد كبير.
ما هي أهم الخصائص التي يتميز بها الزعتر؟
- يعتبر الزعتر واحد من النباتات التي تأخذ شكل الشجيرات صغيرة الحجم حيث يصل طول الشجيرة الواحدة إلى حوالي نصف متر، وهو من النباتات المعمرة التي تمتاز بالخضرة الدائمة.
- يعتبر الزعتر من النباتات التي تنمو في موسم زراعي واحد وهي ينتمي إلى فصيلة يطلق عليها فصيلة الشفوية.
- يعتبر البحر الأبيض المتوسط هو المكان الأصلي لزراعة الزعتر ومن ثم بدأت زراعته في العديد من الأماكن الأخرى.
- هناك أنواع كثيرة ومتعددة من الزعتر حيث يصل عددها إلى ما يقرب من 300 نوع، وهناك أيضا بعض الأنواع التي يتم تهجينها.
- الغرض الأصلي من زراعة الزعتر هو الاستفادة من الأوراق بشكل خاص، أما الأوراق فهي تتميز بأن شكلها بيضاوي الشكل، كما أنها تنمو طوليا وتترتب بشكل متوالي على سيقان النبات، كما أن درجات ألوانها مختلفة، فمن الممكن أن نجد الأوراق ذات اللون الأخضر أو الأوراق ذات اللون الأصفر أو الأبيض، وبالنسبة إلى أوراق الزعتر فهي لها لون أرجواني كما أنها تنمو على قمة شجيرة الزعتر، وشجيرة الزعتر تقوم بإنتاج مجموعة من الثمار التي يكون لها لونا بنيا وداخلها توجد بذرة واحدة.
ما هي أهم الفوائد المتعلقة بالزعتر والدراسات التي تمت عليه؟
هناك مجموعة من الفوائد التي يقوم الزعتر بتوفيرها لجسم الإنسان، هذه الفوائد متعلقة بأهم العناصر الغذائية في مكوناته وكيف أنها تؤثر في الكثير من التغيرات والأنشطة الحيوية المختلفة، وفيما يلي سوف نتعرف على مجموعة من الفوائد المتعددة للزعتر.
ما هي فوائد الزعتر التي لا يوجد دليل على فعاليتها؟
من الممكن أن نقول أن هناك مجموعة من الفوائد المتعلقة بالمواد الغذائية بشكل عام لكنها لم تخضع للدراسة أو الفحص العلمي ولهذا السبب لا يوجد دليل على فعالية هذه الفائدة، لكن من ناحية أخرى فإن الفعالية مرتبطة ببعض الاستخدامات المتكررة والنتائج المترتبة عليها لدى الكثير من الأشخاص، أما أهم الفوائد التي لم يثبت فعاليتها فهي كالتالي:-
- الزعتر من المواد الغذائية التي من الممكن أن تقلل من حالات التبول اللإرادي.
- الزعتر مهم في التخفيف من حالات التهاب الحنجرة وكذلك الالتهاب الذي يصيب الأذن.
- يعمل الزعتر على التقليل من الانتفاخ الذي يصيب اللوزتين والحلق والفم.
- الزعتر من المواد التي تحتوي على زيوت عطرية تساعد في التخفيف من رائحة الفم الكريهة.
- الزعتر له فائدة متعلقة بالتقليل من الشعور بالمغص.
ما هي أهمية الزعتر للصدر؟
كثيرا ما نسمع عن اهمية الزعتر للصدر بشكل عابر، لكن من خلال مجموعة من الدراسات وجد أن الزعتر مهم للتخفيف من الأعراض التي تصيب الجسم نتيجة حدوث التهاب في الشعب الهوائية، هذه الأعراض مثل الحمى أو السعال وذلك في حالة ما إذا تم تناوله مع مجموعة من الأعشاب المهمة الأخرى، وكذلك وجد أنه يعمل على تقليل البلغم لدى كل من الأطفال ومن هم في سن المراهقة.
وفي مجلة Arzneimittel Forschung تم نشر دراسة في عام 2006 كانت تتحدث عن تجربة أجريت على العديد من الأشخاص الذين لديهم التهاب في القصبة الهوائية وفي نفس الوقت يؤدي ذلك إلى وجود أراض السعال المتكرر لأكثر من 10 مرات في اليوم الواحد، وقد كانت نتيجة الحصول على شراب الزعتر لمدة 11 يوم أنه عمل على التخفيف من حالة السعال بنسبة تصل إلى 68% في أول تسع أيام من تناوله، كما بدأت بعض الأعراض الأخرى المتعلقة بالالتهاب قد بدأت في التحسن بشكل سريع، لكن وبالرغم من هذه الدراسات إلا أنه حتى الآن لا يوجد دليل ماي علمي وقاطع في نفس الوقت على أن الزعتبر يلعب دور كبير في التخفيف من الأعراض المتعلقة بالتهاب القصبة الهوائية، وحتى يتم إثبات هذا الأمر بشكل علمي فلابد من القيام بالعديد من الإجراءات والأبحاث التي تعطينا الأدلة المفيدة على هذا الأمر.
الدراسات التي أجريت على الزعتر
يهتم العلماء المتخصصين في التغذية العديد من المواد الغذائية لذا يقومون بالعديد من الأبحاث عليها كما أنهم يحاولون أن يقوموا بالكثير من التجارب والدراسات المتعلقة بها، وفيما يلي سوف نتعرف على أهم التجارب التي تم إجرائها على الزعتر لمعرفة الفوائد التي تكون متعلقة بتناوله واستخدامه.
- من خلال واحدة من الدراسات الأولية التي تم نشرها في مجلة Natural Product Communications وذلك في عام 2012 وجد أن الحصول على واحد من مستخلصات الزعتر وهي مادة يطلق عليها أسم Thymus mastichina مرتبط بشكل ما بدرجة سمية الخلايا السرطانية في القولون وذلك لأن يحتوي على مجموعة متعددة من المركبات الغذائية، فهو يحتوي على كل من حمض اليورسوليك وهو من الأحماض التي يشار لها على أنها من الممكن أن يكون لها تأثير فعال فيما يتعلق بالتقليل من فرص الإصابة بسرطان القولون.
- أما في عام 2012 نشرت في واحدة من المجلات المهمة التي يطلق عليها مجلة Nutrition and Cancer دراسة مهمة تدور حول تأثير مستخلص الزعتر الذي يطلق عليه النمام على سرطان الثدي، حيث أن تم تدوين بعض الملاحظات المتعلقة بأن مستخلص الكحول الميثيلي لهذا النوع من الزعتر يعمل على تنشيط عملية القضاء على الخلايا التي تعمل على برمجة خلايا سرطان الثدي.
- وفي عام 2012 نشرت دراسة أخرى في مجلة Journal of Research in Medical Sciences وأشارت إلى أن الحصول مكملات الزعتر لمدة 60 يوم بمعدل 4 مرات في اليوم الواحد أدي إلى التخفيف من الأعراض المرتبطة بالدورة الشهرية والآلام التي تنتج عنها بنسبة كبيرة، وذلك لأن الزعتر به بعض التأثيرات المتعلقة بالتخفيف من التشنجات.
- وفي مجلة Phytotherapy Research تم نشر دراسة أخرى مفادها أن ورق الزعتر تحتوي على مركبين من أهم المركبات التي لها العديد من الصفات المضادة لعملية التأثير في الجسم، ومنها مركب الثيمول حيث أنه من المركبات التي تعمل على تقليل نشاط الصفائح الدموية في الجسم. ومن المهم أن نشير من خلال هذه الدراسة أن حصول مجموعة من المصابين بالأمراض النزفية على كمية من الزعتر أدت إلى التقليل من عملية التخثر وبطئها في نفس الوقت، مما يجعله من المواد الغذائية التي تزيد من خطر النزيف، لذا من المهم عدم تناول الزعتر في فترة العمليات الجراحية حتى لا يؤدي تناوله إلى زيادة نسبة النزيف أثناء الجراحة أو بعد إجرائها. على صعيد آخر فإن الاشخاص الذين يحصلون على الأدوية المضادة للتخثر والمضادة لتكدس الصفائح الدموية مثل أدوية الأسبرين و والوارفارين Warfarin، و الكلوبيدوغريل Clopidogrel، والديكلوفيناك Diclofenac ، والإيبوبروفين Ibuprofen، و نابروكسين Naproxen)، والهيبارين Heparin، فإن حصولهم على الزعتر يعمل على بطء تخثر الدم لديهم وبالتالي فإن حصولهم على هذه الأدوية يعمل على زيادة خطر النزيف والرضوض لدى هؤلاء الأشخاص.
ما هي أهم الفوائد المتعلقة بزيت الزعتر؟
كما قلنا من قبل فإن الفوائد المتعلقة بالزعتر تكمن دائما في حالة كيفية تناوله، مثل تناوله مغليا أو في شكل صلب أو ضمه إلى الأطعمة المختلفة فضلا عن تناول زيت الزعتر، وزيت الزعتر من المواد التي يتم استخلاصها منه، وهو له أيضا مجموعة من الفوائد التي ثبتت فعاليتها وفوائد أخرى تحتاج إلى العديد من الإثباتات العملية عليها، وفيما يلي سوف نتطرق إلى هذه النقاط.
ما هي فوائد زيت الزعتر التي لم تثبت فعاليتها؟
زيت الزعتر من المواد التي من الممكن أن يكون لديها دور في تحسين حالات الأطفال الذين يعانون من بعض مشاكل الحركة، حيث أن الحصول على زيت الزعتر مع مجموعة من المكونات الأخرى يؤدي إلى تحسين العديد من المشكلات المرتبطة بالحركة لدى الكثير من الأطفال الذي لديهم خلل في الأداء، وخلل الأداء هو عبارة عن خلل عصبي مزمن يؤدي إلى التأثير على الحركة بشكل كبير وهو يحدث في مرحلة الطفولة.
ومن خلال مجموعة من الدراسات التي أجريت على زيت الزعتر وجدت واحدة منهم وهي عبارة عن دراسة مخبرية تمت في جامعة أوديني وكانت تدور حول تأثير الأنواع المختلفة من الزيوت الطبيعية الأساسية التي تدخل في تركيب الزعتر وقد وجدت الدراسة أنه كان له تأثير في تقليل نشاط نمو البكتيريا، وقد وجد أن الزيوت العطرية التي يتم استخراجها من الزعتر لها نشاط يساعد على تقليل والسيطرة على نمو البكتيريا، وكذلك لاحظت الدراسة أن الزيوت التي يتم الحصول عليها من الزهرة الكاملة لنبات الزعتر لها تأثير معدله أعلى من زيت الزعتر نفسه.
وفي واحدة من الدراسات الأولية تم إجراء تجربة على الدجاج كان هدفها معرفة تأثير مركب الثيمول ومركب الـ Carvacrol وهما من المركبات التي تتواجد في مستخلص الزيت العطري للزعتر، وقد وجدت التجرية أن تناول الزعتر على شكل مكمل غذائي للدجاج الذي لديه بكتيريا المطثية الحامة لمدة 20 يوم أدي إلي تقليل حالة العدوى، كما عمل على تقليل الالتهابات المعوية التي تحدث نتيجة الإصابة بأنواع مختلفة ومتعددة من البكتيريا، بالإضافة إلى ذلك فهو يؤدي إلى تقليل حالات الوفاة التي تحدث نتيجة الإصابة بهذه البكتيريا، لكن في نفس الوقت تعتبر هذه الدراسات غير كاملة وهي تحتاج إلى الكثير من التجارب المختلفة لكي يتم إثبات مدى فعاليتها.
وهناك تجربة تمت على مجموعة من الفئران وتم نشر الدراسة والتجربة في مجلة علمية يطلق عليها Memórias do Instituto Oswaldo Cruz وكان ذلك في عام 2015، ومن خلال هذه التجربة تمت ملاحظة أن حصول الفئران على 500 ملجم من مستخلص الزعتر مع المكونات الأخرى أدي إلى حدوث تأثير على عملية التخفيف من عدوى الدودة الشعرية الحلزونية.
وفي عام 2019 نشرت دراسة تمت في جامعة وودج وجد أن الزيت العطري للزعتر له علاقة بعملية تقليل نشاط تراكم فطر المبيضة البيضاء التي تحدث نتيجة التسمم الغذائي، وقد كان التركيز المنخفض للزيت يعمل على قتل الفطريات التي تتراكم بنسبة تصل إلى حوالي ثلاثة وسبعون بالمائة ولذلك فهو من الزيوت التي من الممكن أن يتم استخدامها في عملية تقليل فطر المبيضة البيضاء المجهرية.
وفي مجلة يطلق عليها Acta Scientiarum Polonorum Technologia Alimentaria نشرت دراسة في عام 2012 تدول حول الخصائص المضادة للأكسدة الموجودة في مستخلص الكحول الميثيلي للزعتر ووجد أنها قد تعلم على المحافظة على مميزات زيت دوار الشمس، وذلك لأن مشكلة تأكسد الدهون تعتبر من أكبر المشكلات التي تحدث نتيجة عمليات معالجة الأغذية المختلفة، ومن الممكن أن تؤدي إلى فقدان الغذاء إلى الكثير من القيم الموجودة به أو من الممكن أن تؤدي إلى بعض الأضرار أيضا.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق