ما هي صلاة النوافل وكم عددها وأنواعها؟

تعريف النوافل؟

النوافل في اللغة هي الزيادة، وفي الاصطلاح الشرعي هي كل ما زاد على الفرض من العبادات، سواء كانت في الصلاة أو الزكاة أو الصوم أو الحج أو غير ذلك.

وتنقسم النوافل إلى قسمين رئيسيين:

  • النوافل التابعة للفريضة: وهي التي ترتبط بفريضة معينة، مثل صلاة الضحى التي تتبع صلاة الفجر، أو صلاة الوتر التي تتبع صلاة العشاء.
  • النوافل غير التابعة للفريضة: وهي التي لا ترتبط بفريضة معينة، مثل صلاة التراويح في رمضان، أو صلاة الضحى في غير رمضان، أو صلاة قيام الليل.

وحكم النوافل هو الاستحباب، أي أنه يُثاب عليها المسلم إذا أداها، ولا يُؤثم عليها إذا تركها. وقد شرع الله تعالى النوافل لتكون جبرا لما وقع من نقص وخلل في الفرائض، وقربة ينال بها صاحبها محبة الله تعالى.

ومن أهم النوافل:

  • صلاة الضحى: وهي ركعتان أو أربع ركعات أو أكثر، تصلى بعد ارتفاع الشمس قدر رمح عن الأفق.
  • صلاة الوتر: وهي ركعة أو ثلاث ركعات أو أكثر، تصلى بعد صلاة العشاء.
  • صلاة قيام الليل: وهي صلاة تصلى في الليل، بعد صلاة العشاء والتراويح.
  • صلاة التراويح: وهي صلاة تصلى في ليالي شهر رمضان، بعد صلاة العشاء.
  • صلاة تحية المسجد: وهي ركعتان تصلى عند دخول المسجد.
  • صلاة الضحى: وهي ركعتان تصلى بعد صلاة الفجر.
  • صلاة السنة القبلية والبعدية للصلاة المفروضة: وهي صلاة تصلى قبل الصلاة المفروضة أو بعدها.

وهناك نوافل أخرى كثيرة، مثل صلاة الاستخارة، وصلاة الحاجة، وصلاة الخوف، وصلاة الاستسقاء، وصلاة العيدين، وصلاة الجنازة، وغيرها.

اذكر بالتفصيل صلوات النوافل المختلفة والغاية في كل واحدة منها

صلاة الضحى

صلاة الضحى هي صلاة تطوع تصلى بعد ارتفاع الشمس قدر رمح عن الأفق، وقبل صلاة الظهر. وعدد ركعاتها ركعتان أو أربع أو ست أو ثمان أو أكثر.

والغاية من صلاة الضحى هي:

  • نيل أجر وثواب من الله تعالى.
  • جبر ما وقع من نقص في الفرائض.
  • الحصول على البركة في الرزق.
  • زيادة القرب من الله تعالى.

صلاة الوتر

صلاة الوتر هي صلاة تطوع تصلى بعد صلاة العشاء. وعدد ركعاتها ركعة أو ثلاث أو أكثر.

والغاية من صلاة الوتر هي:

  • إكمال عدد ركعات الصلاة المفروضة في اليوم والليلة.
  • نيل أجر وثواب من الله تعالى.
  • الحصول على البركة في العمر.
  • زيادة القرب من الله تعالى.

صلاة قيام الليل

صلاة قيام الليل هي صلاة تطوع تصلى في الليل، بعد صلاة العشاء والتراويح. وعدد ركعاتها غير محدد، ولكن الأفضل أن تكون 11 ركعة، منها ركعتا الشفع وركعة الوتر.

والغاية من صلاة قيام الليل هي:

  • نيل أجر وثواب من الله تعالى.
  • جبر ما وقع من نقص في الفرائض.
  • الحصول على البركة في العمر والرزق.
  • زيادة القرب من الله تعالى.

صلاة التراويح

صلاة التراويح هي صلاة تطوع تصلى في ليالي شهر رمضان، بعد صلاة العشاء. وعدد ركعاتها غير محدد، ولكن الأفضل أن تكون 20 ركعة، منها 8 ركعات شفع وركعة وتر.

والغاية من صلاة التراويح هي:

  • نيل أجر وثواب من الله تعالى.
  • إحياء ليلة القدر.
  • الحصول على البركة في العمر والرزق.
  • زيادة القرب من الله تعالى.

صلاة تحية المسجد

صلاة تحية المسجد هي صلاة تطوع تصلى عند دخول المسجد. وعدد ركعاتها ركعتان.

والغاية من صلاة تحية المسجد هي:

  • إظهار الاحترام لله تعالى.
  • نيل أجر وثواب من الله تعالى.
  • الحصول على البركة في العمر والرزق.
  • زيادة القرب من الله تعالى.

صلاة السنة القبلية والبعدية للصلاة المفروضة

صلاة السنة القبلية والبعدية للصلاة المفروضة هي صلوات تطوع تصلى قبل الصلاة المفروضة أو بعدها.

والغاية من صلاة السنة القبلية والبعدية للصلاة المفروضة هي:

  • نيل أجر وثواب من الله تعالى.
  • جبر ما وقع من نقص في الفرائض.
  • الحصول على البركة في العمر والرزق.
  • زيادة القرب من الله تعالى.

صلوات النوافل الأخرى

هناك نوافل أخرى كثيرة، مثل صلاة الاستخارة، وصلاة الحاجة، وصلاة الخوف، وصلاة الاستسقاء، وصلاة العيدين، وصلاة الجنازة، وغيرها.

والغاية من هذه الصلوات هي:

  • نيل أجر وثواب من الله تعالى.
  • الحصول على البركة في العمر والرزق.
  • زيادة القرب من الله تعالى.

هل حث الرسول صلى الله عليه وسلم على صلوات النوافل؟

نعم، حث الرسول صلى الله عليه وسلم على صلوات النوافل، ورغب المسلمين فيها، ووعدهم بالأجر والثواب العظيم عليها.

فمن الأحاديث التي حث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم على صلوات النوافل ما يلي:

  • عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من صلَّى في يومٍ وليلةٍ اثنتي عشرة ركعةً تطوعاً، بنى الله له بيتاً في الجنة”. (متفق عليه)
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها”. (رواه مسلم)
  • عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من صلى الوتر، فكأنما قام ليلة كاملة”. (رواه الترمذي)

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يواظب على صلوات النوافل، ويحث أصحابه عليها. فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: “حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الفجر”. (متفق عليه)

ولذلك، فإن المسلم ينبغي أن يحرص على أداء صلوات النوافل، لما لها من الأجر العظيم والثواب الجزيل.

صلاة النوافل هي مستحبة وليست مفروضة

نعم، صلاة النوافل هي مستحبة وليست مفروضة. فالفرض هو ما أوجبه الله تعالى على عباده، وتركه يقتضي العقاب، أما التطوع فهو ما ندب الله تعالى عباده إليه، وتركه لا يقتضي العقاب.

وحكم صلاة النوافل هو الاستحباب، أي أنه يُثاب عليها المسلم إذا أداها، ولا يُؤثم عليها إذا تركها. وقد شرع الله تعالى النوافل لتكون جبرا لما وقع من نقص وخلل في الفرائض، وقربة ينال بها صاحبها محبة الله تعالى.

وهناك بعض النوافل التي هي مؤكدة، أي أن فعلها أفضل من تركها، مثل صلاة الوتر، وصلاة السنة القبلية والبعدية للصلاة المفروضة، وصلاة الضحى.

ولذلك، فإن المسلم ينبغي أن يحرص على أداء صلوات النوافل، لما لها من الأجر العظيم والثواب الجزيل.

بواسطة: Mona Fakhro

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *