- ما هي آداب الدعاء بالترتيب؟
- ما هي متطلبات الدعاء والمواصفات التي يجب ان يتحلى بها الداعي؟
- كيف يقبل الداعي على الله؟ كيف يحب الله ان يلجأ اليه العبد
- الدعاء بالحاح هل يفيد صاحبه ويتلقى الاستجابة؟
- آيات قرآنية عن الدعاء
ما هي آداب الدعاء بالترتيب؟
- الإقبال على الله تعالى: وذلك بأن يتوجه الداعي إلى الله تعالى بقلبه وعقله وجسده، ويشعر بعظمته وجلاله، ويرجو رحمته ورضوانه.
- حضور القلب: وهو أن يركز الداعي على دعائه، ويخلي قلبه من الشواغل والمنغصات، ويتوجه إلى الله تعالى بكل جوارحه.
- الإخلاص: وهو أن يدعو الداعي الله تعالى خالصًا له دون شرك أو رياء.
- التذلل لله تعالى: وذلك بأن يشعر الداعي بضعفه وحاجةه إلى الله تعالى، ويذل نفسه بين يديه، ويطلب منه حاجته.
- الخشوع لله تعالى: وذلك بأن يشعر الداعي بخشوع القلب لله تعالى، ويخشع لله تعالى في دعائه، ويظهر ذلك في حركاته وسكناته.
- رفع اليدين: وذلك بأن يرفع الداعي يديه إلى السماء عند الدعاء، ويكون باطن الكف إلى السماء.
- الابتهال لله تعالى: وذلك بأن يدعو الداعي الله تعالى بصوت خاشع متضرع، ويلح عليه في الدعاء.
- التكرار: وذلك بأن يكرّر الداعي دعائه، ففي التكرار مزيد من الإلحاح والتضرع.
- البدء بحمد الله تعالى والصلاة على النبي ﷺ: وذلك لفضلهما العظيم، ولأنهما يفتحان أبواب السماء، ويقربان العبد من الله تعالى.
- الاعتذار لله تعالى: وذلك في حال كان الداعي قد أذنب، فيعتذر إلى الله تعالى من ذنبه، ويسأله أن يغفر له.
- الشكر لله تعالى: وذلك في حال استجاب الله تعالى لدعاء الداعي، فيشكر الله تعالى على نعمته، ويحمده على فضله.
وهناك آداب أخرى للدعاء، منها:
- أن يكون الدعاء في وقت الإجابة، مثل: الثلث الأخير من الليل، ويوم عرفة، وليلة القدر.
- أن يكون الدعاء في مكان الإجابة، مثل: المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والأقصى.
- أن يكون الدعاء بصوت منخفض، إلا إذا كان في مكان عام، فيرفع صوته قليلًا.
- أن يكون الدعاء باللغة العربية، إلا إذا كان الداعي لا يجيد العربية، فيدعو بلغته.
- أن يكون الدعاء بأسلوب حسن، وكلمات طيبة.
- أن يكون الدعاء خاليًا من الاستعجال، ففي الدعاء حكمة، وقد لا يستجاب الدعاء في الحال، ولكن الله تعالى قد يؤخر الإجابة لحكمة يعلمها.
وإذا التزم الداعي بهذه الآداب، كان دعاؤه أقرب للإجابة، وأعظم في الأجر والثواب.
ما هي متطلبات الدعاء والمواصفات التي يجب ان يتحلى بها الداعي؟
متطلبات الدعاء والمواصفات التي يجب أن يتحلى بها الداعي هي:
المتطلبات:
- الإخلاص: وهو أن يدعو الداعي الله تعالى خالصًا له دون شرك أو رياء.
- الأدب: وهو أن يراعي الداعي آداب الدعاء، مثل: رفع اليدين، والابتهال، والتضرع.
- الصدق: وهو أن يدعو الداعي الله تعالى بما يعتقده في قلبه، وأن يصدق في رجائه وطلبه.
- الصبر: وهو أن يصبر الداعي على عدم استجابة دعائه، وأن لا ييأس من رحمة الله تعالى.
المواصفات:
- التقوى: وهي أن يكون الداعي متقٍ لله تعالى، ومراقبًا له في كل أحواله.
- الإيمان: وهو أن يكون الداعي مؤمنًا بالله تعالى، وبقدرته على الإجابة.
- الاستغفار: وهو أن يكون الداعي كثيرًا من الاستغفار، والتوبة إلى الله تعالى.
- الدعاء الدائم: وهو أن يكون الداعي دائمًا بالدعاء، ولا ينقطع عنه.
وإذا توفرت هذه المتطلبات والمواصفات لدى الداعي، كان دعاؤه أقرب للإجابة، وأعظم في الأجر والثواب.
وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد على تحقيق هذه المتطلبات والمواصفات:
- الحرص على التفقه في الدين، ومعرفة أحكام الدعاء وآدابه.
- البعد عن المعاصي والذنوب، وإصلاح القلب.
- اللجوء إلى الله تعالى في كل الأحوال، والاعتماد عليه في كل الأمور.
- الدعاء بقلب خاشع ومتضرع، وإيمان وثقة بالله تعالى.
والله تعالى أعلم.
كيف يقبل الداعي على الله؟ كيف يحب الله ان يلجأ اليه العبد
يقبل الله تعالى الدعاء إذا توفرت فيه الشروط الآتية:
- الإخلاص لله تعالى: فلا بد أن يكون الدعاء خالصًا لله تعالى، لا يقصد به الرياء أو التقرب إلى أحد من خلق الله.
- الأدب مع الله تعالى: فلا بد من مراعاة آداب الدعاء، مثل: رفع اليدين، والابتهال، والتضرع.
- الصدق في الدعاء: فلا بد أن يكون الداعي صادقًا في دعاءه، وأن يعتقد في قلبه أن الله تعالى قادر على الإجابة.
- الصبر على عدم الإجابة: فلا بد من الصبر على عدم استجابة الدعاء، وعدم اليأس من رحمة الله تعالى.
وإذا توفرت هذه الشروط في الدعاء، كان أقرب للإجابة.
كيف يحب الله أن يلجأ إليه العباد؟
يحب الله تعالى أن يلجأ إليه عباده في كل أحوالهم، في السراء والضراء، في الرخاء والشدة، في الصحة والمرض.
وأوضح الله تعالى ذلك في كتابه العزيز، فقال:
- “وإذا مس الإنسان الضر دعا ربّه مخلصًا له” (النحل: 53).
- “وإذا مسّك الضر فدعوه تضرعًا وخفية” (الأنبياء: 83).
- “ومن أضله الله فما له من وليّ من بعد الله” (الأنعام: 147).
ولذلك، يجب على العبد أن يكون دائمًا بالدعاء، وأن يلجأ إلى الله تعالى في كل أحواله، وأن يثق في رحمته وكرمه.
وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد المسلم على أن يحب الله تعالى أن يلجأ إليه:
- الحرص على التفقه في الدين، ومعرفة أحكام الدعاء وآدابه.
- البعد عن المعاصي والذنوب، وإصلاح القلب.
- اللجوء إلى الله تعالى في كل الأحوال، والاعتماد عليه في كل الأمور.
- الدعاء بقلب خاشع ومتضرع، وإيمان وثقة بالله تعالى.
والله تعالى أعلم.
الدعاء بالحاح هل يفيد صاحبه ويتلقى الاستجابة؟
نعم، الدعاء بالحاح يفيد صاحبه ويتلقى الاستجابة، وذلك لما يلي:
- يدل على صدق الداعي في رغبته في تحقيق ما دعا به، وقوة إيمانه بالله تعالى، وتعلقه به.
- يشعر الله تعالى بصدق الداعي وحاجته، فيستجيب له ويلبي طلبه.
- يدل على الثقة بالله تعالى، وحسن الظن به، وأنه قادر على كل شيء.
وقد وردت أحاديث نبوية تدل على فضل الدعاء بالحاح، منها:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من سره أن يستجيب الله له عند الكرب، فليكثر من الدعاء في الرخاء” (رواه الترمذي).
- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله يحب العبد اللحوح” (رواه الترمذي).
ولكن يجب أن يكون الدعاء بالحاح مع مراعاة الآداب الشرعية للدعاء، ومنها:
- الإخلاص لله تعالى، فلا يدعو إلا الله تعالى، ولا يقصد بدعاءه أحدًا من خلق الله.
- الأدب مع الله تعالى، فلا يرفع صوته في دعائه، ولا يخاطب الله تعالى بغير الأدب.
- الصبر على عدم الإجابة، فلا ييأس من رحمة الله تعالى، ولا يتوقف عن الدعاء.
وإذا التزم الداعي بهذه الآداب، كان دعاؤه أقرب للإجابة، وأعظم في الأجر والثواب.
آيات قرآنية عن الدعاء
وردت في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تبين فضل الدعاء، وأهمية اللجوء إلى الله تعالى في كل الأحوال، وإليك بعض منها:
- “وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون” (البقرة: 186).
- “وإذا مسّك الضر فدعوه تضرعًا وخفية” (الأنبياء: 83).
- “وقال ربكم ادعوني أستجب لكم” (غافر: 60).
- “والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون” (البقرة: 156).
- “إني لا أستحيي أن أسأل ربي حاجتي” (مريم: 38).
وفيما يلي بعض الآيات التي تبين فضل الدعاء في تحقيق الرغبات، والنجاة من الكرب، ونيل الأجر والثواب:
- “وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون” (البقرة: 186).
- “وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان” (البقرة: 186).
- “ومن أضله الله فما له من وليّ من بعد الله” (الأنعام: 147).
- “وإني لأدعو ربي أن يكفيني شراككم وشركم” (الأعراف: 127).
- “وإني لأدعو ربي عسى أن يصرف عني كيدكم” (الأعراف: 127).
والله تعالى أعلم.
بواسطة: Mona Fakhro
اضف تعليق