صلاة التسابيح
صلاة التسابيح أو صلاة العمر كما يطلق عليها بعض الفقهاء والعلماء، هي صلاة يمكن صلاتها في العمر مرة واحدة، وهي صلاة غير دائمة مثل الصلوات المكتوبات أو المفروضة على الإنسان المسلم في اليوم والليلة، في هذا المقال نتحدث عن بعض المعلومات عن صلاة التسابيح.
ماذا تعرف عن صلاة التسابيح؟ 3 أمور حولها
صلاة التسابيح هي صلاة لا تختلف عن أدائها عن باقي الصلوات المفروضة أو صلاة النافلة التي يصليها الإنسان المسلم، فهي نفسها في الحركات والأركان، ولكنها تختلف فقط في الأذكار التي يمكن قراءتها في الركعة الواحدة، في النقاط التالية نتعرف أكثر عن حكم صلاة التسابيح و كيفية أدائها وأهميتها:
صلاة التسابيح ما بين صحة الحديث الذي قيلت فيه وعدم صحته
صلاة التسابيح هي من ضمن الصلوات التي قام بأدائها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن اختلف العلماء حول حكم هذه الصلاة ما بين الواجب لأن رسول الله قام بذلك، وما بين علماء آخرين أكدوا على عدم وجود صحة للحديث الذي رواه العباس بن عبد المطلب عم رسول الله.
لذلك فإن الخلاف محتدم بين العلماء والفقهاء حول صحة الحديث، وبالتالي فإن هذا الخلاف ما بين تحسين وتقوية الحديث وبين تضعيفه يضع المسلم في العديد من الجوانب، فيمكنك عزيز الأخذ به أو لا.
ومن العلماء الذين لم يعترفوا بهذا الحديث بل أكدوا أنه موضوع وضعيف للغاية ابن الجوزي الذي أكد أن حديث العباس موضوع ولم يقل به رضي الله عن رسول الله، لذلك لم يعتبر أن صلاة التسابيح من الفروض على المسلمين ويمكن تركها.
إلا أنه على أية حال يمكن أداء هذه الصلاة عند البعض من العلماء الذين يمتلكون أدلة شرعية على صحتها.
ثواب صلاة التسابيح
لقد نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المروي عن العباس بن عبد المطلب بصلاة التسابيح كل يوم إن استطاع فإن لم يكن ذلك يمكنه الصلاة مرة واحدة في الشهر أو السنة أو حتى العمر، وذلك لأنها غفران لجميع ذنوب الإنسان، لذلك فإن من فوائدها وثوابها غفران لجميع الذنوب التي ارتكبها الإنسان في حق الله تعالى.
كيف نصلي صلاة التسابيح؟
صلاة التسابيح 4 ركعات يجب أن يكون فيها التسبيح في كل ركعة وهي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، وذلك بعد التكبير وقراءة الفاتحة ثم ما تيسر من الآيات ثم ذكر التسابيح السابقة حوالي 15 مرة.
بعدها الركوع وذكر التسابيح 15 مرة ثم الاعتدال من الركوع وذكر التسابيح نحو ذلك ثم السجود والتسبيح 10 مرات ثم الاعتدال وذكر التسابيح نحو ذلك ثم السجود مرة ثانية وذكر التسابيح نحو ذلك، ويتم تكرار هذا الأمر في كل ركعة.
في النهاية؛ سواء كنت تعتقد بصحة حديث العباس من عدمه، فهذه الصلاة من الصلوات الهامة التي يجب أن تحرص عليها لأنها ذكر عظيم لله، هذا إلى جانب إجازة بعض العلماء لها بالمصوغات الشرعية، وهو ما قد يدفعنا لأدائها.
بواسطة: Shaimaa Lotfy
اضف تعليق