2 من آراء العلماء عن عدد آيات القرآن الكريم

القرآن الكريم

آيات القرآن الكريم إنها الذكر الحكيم الذي سيظل يتلوه الناس إلى يوم القيامة وإلى أن يشاء الله ويُرفع القرآن من صدور الناس، إن الآية المعجزة، إنه آية الله عز وجل إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم منذ 1400 عام وهو بيان معجز تحدى الله به الناس أن يأتوا بآية، كما تحداهم الله أن يخلقوا مثل خلق الإنسان، أو أن يخلقوا جناح بعوضة.

في القرآن الكريم أخبرنا الله عز وجل بالكثير من الأمور التى لم يكن العلم يعلمها ولا يعرفها إلا منذ عصر قريب فلقد أخبرنا الله عز وجل في قرآنه الكريم أن الشمس والقمر والكواكب كل منهم له فلك خاص به يسير فيه وهذا هو ما أثبته علم الفضاء الحديث أن للأرض مدار خاص بها، وللكواكب مدار خاص بها، كما أن القرآن الكريم أخبرنا بأن القمر انشق وهو إحدى آيات النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجاء العلم الحديث واكتشافات الفضاء وأثبتت ذلك، كما تحدى الله عز وجل الناس أن يستنقذ ما يدخل في فم الذبابة ويعيده كما كان وهو أمر من المحال أن يحدث لأن العلم الحديث أثبت أنه ما أن تضع الذبابة فمها على الشئ إلا وتتغير تركيبته ولا يعود كما كان أبدا.

إن القرآن الكريم يحوي بين دفتيه أخبار الأمم السابقة وأحوال الأنبياء و الجبابرة والمتكبرين ومن عصوا الله ومن اتبعوا رسل الله وساندوهم، في القرآن الحكيم ذكر الجنة والنار، ذكر الثواب والعقاب، ذكر الأحكام وأوامر الله ونواهيه، فيه الكثير من العبر والعظات والتوجيهات والأوامر والنواهي وكلها تصب في مصلحة العباد.

عدد آيات القرآن في آراء العلماء

هناك أمر فيه اختلاف بين العلماء وهو عدد آيات القرآن الكريم، من الجدير بالذكر أنه حسب بعض العلماء فإن عدد آيات القرآن الكريم يبلغ 6000 آية، وعند بعض أهل القرآن قالوا بأن عدد آيات القرآن الكريم يبلغ 6240 آية، بينما زاد بعضهم عدد آيات القرآن الكريم إلى 6254 آية، وهناك أقوال تقول بأن عدد آيات الذكر الحكيم تبلغ 6219 آية، وهناك من يقول أنها تبلغ 6225 آية.

من الجدير بالذكر أنه لا اختلاف بين العلماء على عدد ألفاظ القرآن الكريم  ولكنهم اختلفوا في عدد آياته فقط، ويرجع الاختلاف في عدد آيات القرآن الكريم إلى اعتماد كل منهم طريقة معايرة للآخر فمنهم من اعتمد الوقف في الآيات هو بداية آية جديدة ونهاية الآية السابقة، ومن بينهم من لم يأخذ بالوقف على أنه انتهاء الآية وبداية لآية أخرى ولبيان هذا الاختلاف نورد ما قاله الزركشي وكان نص كلامه كالتالي ” وَاعْلَمْ أَنَّ سَبَبَ اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِي عَدِّ الْآيِ وَالْكَلِمِ وَالْحُرُوفِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ- كَانَ يَقِفُ عَلَى رُءُوسِ الْآيِ لِلتَّوْقِيفِ، فَإِذَا عُلِمَ مَحَلُّهَا وَصَلَ لِلتَّمَامِ فَيَحْسَبُ السَّامِعُ أَنَّهَا لَيْسَتْ فَاصِلَةً، وَأَيْضًا الْبَسْمَلَةُ نَزَلَتْ مَعَ السُّورَةِ فِي بَعْضِ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ فَمَنْ قَرَأَ بِحَرْفٍ نَزَلَتْ فِيهِ عَدَّهَا، وَمَنْ قَرَأَ بِغَيْرِ ذَلِكَ لَمْ يَعُدَّهَا”.

بواسطة: Shaimaa Lotfy

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *