المجموعة الشمسية
إن الكواكب تقع ضمن المجموعة الشمسية وكلها تدور في فلك محدد كما أن ترتيب الكواكب له علم خاص به ويعرفه علماء الفلك. من الجدير بالذكر أن كواكب المجموعة الشمسية كلها تقع وتدور في فلك محدد وحول نجم واحد فقط وهو الشمس والذي يعتبر النجم الوحيد الكبير الذي يجذب الكوكب له وتتأثر بجاذبيته الكبيرة.
تجدر الإشارة إلى أن الشمس أكبر الأجرام السماوية كلها في مجموعتها الشمسية كما أنها تحتوي على كتلة أكبر من من كواكب وأجرام المجموعة الشمسية مجتمعة حيث تبلغ كتلة الشمس ما يقارب 99.86 % من كتلة المادة الموجودة في المجموعة الشمسية مجتمعة.
من الجدير بالذكر أن المجموعة الشمسية تحتوي على أنواع مختلفة من المادة والأجسام فنجد هناك الكواكب، والمذنبات، والأجرام السماوية، والكواكب القزمة، والكويكبات، والسحب المتناثرة، سحب الغاز، سحب الغبار والأقمار. كما تعتبر أن لكل جسم من تلك الأجسام خصائص خاصة به وفريدة من نوعها وتميز كل جسم عن غيره من الأجسام.
إن الإنسان يظل في تقدم وتطور وبحث طالما هو موجود فوق الأرض ويتنفس ويظل شغف البحث والإطلاع لدى الإنسان يزيد مع التقدم وتوالي الأجيال وهذا ما يمكن أن يستنتجه من يقرأ في تاريخ الإنسان يعلم كم أن حب البحث والفضول كانوا سبب في تطور الكثير من العلوم ومعرفة الإنسان لكل ما هو جديد وهذا الأمر يمكن أن نجده في علم الفلك، حيث كان يعتقد قديما أن الأرض هي مركز الكون كله وأن النجوم والكواكب كلها تدور حول الأرض، وكانوا يرون النجوم صغيرة وثابتة ولا تتحرك وأن الأجرام السماوية والنجوم والشمس والقمر كلها في حركة دائمة حول الأرض وهو ما بان أنه خاطئ عندما قام العالم جاليليو جاليلي بإثبات خطأ هذا الاعتقاد في القرن السابع عشر الميلادي.
كيف نشأت الكواكب وكيف وجدت المجموعة الشمسية؟
تقول نظرية نشأة الشمس أنها تكونت من السديم وهو أصل الأجسام والكواكب والنجوم. السديم عبارة عن سحابة عملاقة من الغاز والغبار تدور حول نفسها بسرعة كبيرة جدا، ومع دوران السديم تقاربت الجزيئات من بعضها البعض مع مرور السنوات وتقدم الزمن تولدت كرة من الغاز تدور حول نفسها في سرعة خاطفة وكبيرة جدا لدرجة أنا بدأت تتجاذب الكثير من الجسيمات والجزيئات إليها وأصبحت تكبر أكثر فأكثر حتى أصبحت كره كبيرة. تلك الكرة أصبحت تحتوي على طاقة هائلة جدا من الحرارة ناتجة عن الضغط الكبير الذي تحتويه نتيجة ضغط الجزئيات على نواتها ومن هنا ظهرت الشمس. أما باقي النجوم والكواكب فهي الأجزاء المتبقية من السديم وتكون منها الكواكب والأجرام السماوية وباقي المذنبات وغيرها من الأجرام السماوية، حيث سبق وأشرنا أن نسبة 99.86 % هي نسبة كتلة الشمس إلى باقي جميع مكونات المجموعة الشمسية مجتمعة.
ما هو ترتيب الكواكب في مجموعتنا الشمسية؟
من الجدير بالذكر أنه إلى الآن توجد ثمانية كواكب معتمدة من هيئة ناسا داخل مجموعتنا الشمسية والعلم والبحث مازال قيد التطوير والبحث. لذا فإن الثمانية كواكب المعتمدة من وكالة ناسا لأبحاث الفضاء هي كوكب عطارد، كوكب الزهرة، كوكب الأرض، كوكب المريخ، كوكب المشتري، كوكب زحل، كوكب أورانوس و كوكب نبتون.
كما تجدر الإشارة إلى أن كواكب المجموعة الشمسية التابعة للأرض تنقسم إلى قسمين أو مجموعتين داخلية وخارجين يفصل بين تلك المجموعتين سلسلة أو شريط من الصخور أو الحزام المتناثر في الفضاء والذي يعرف علميا باسم حزام الكويكبات وتعرف الكواكب التي تقع بين الشمس وحزام الكويكبات باسم الكواكب الداخلية أما الكواكب الباقية تسمى بالكواكب الخارجية.
خصائص الكواكب الداخلية
الكواكب الداخلية يقصد بها الأربعة كواكب الأولى التى تقع بين الشمس وحزام الكويكبات في المجموعة الشمسية وتلك الكواكب حسب قربها من الشمس هي كوكب عطارد، كوكب الزهرة، كوكب الأرض وكوكب المريخ.
أما عن خصائص الكواكب الداخلية فيمكن أن نلخصها كالتالي:-
- الكواكب الداخلية كلها صغيرة الحجم مقارنة بالكواكب الخارجية.
- كثافة الكواكب الداخلية عالية.
- كل الكواكب الداخلية مكونة من الصخور.
- أسح الكواكب الداخلية صلبة ويمكن للإنسان أن يقف عليها.
- تتكون الكواكب الداخلية من المعادن الثقيلة مثل الحديد والنيكل.
- أقمار الكواكب الداخلية قليلة.
- كوكب عطارد لا توجد له أقمار.
- كوكب الزهرة بدون أقمار.
- كوكب الأرض له فمر واحد.
- كوكب المريخ له 2 اثنين من الكواكب.
- من الجدير بالذكر أن حجم كوكبي الزهرة والأرض متقاربين.
- الكواكب الداخلية كلها تحتوي على غلاف جوي وتختلف حالته من كوكب لآخر.
- الغلاف الجوي في كوكب عطار رقيق.
- الغلاف الجوي في كوكب الزهرة سميك جدا وهو ما ينعكس على ازدياد حرارة الكوكب نتيجة الاحتباس الحراري الناتج عن حبس أشعة الشمس قفيه.
- من الجدير بالذكر أن احتباس الحرارة في الغلاف الجوي للزهرة يجعل درجة الحرارة فيها تصل إلى أربعمائة وثمانين درجة مئوية وهو يعتبر أمرا خطيرا على البشر حيث إن تلك الحرارة كافية لأن تذيب الرصاص الخام.
خصائص الكواكب الخارجية
الكواكب الخارجية هي الكواكب الواقعة بين كوكبي المشتري والمريخ وتحتوي على حزام الكويكبات وهو حزام ملئ بالعديد من الأجسام صخرية صغيرة الحجم وأحجام كبيرة تتراوح أحجامها بين بضعة أمتار إلى حجم القمر. يبلغ عدد الكواكب الخارجية أربعة كواكب هي كوكب المشتري، وكوكب زحل، وكوكب أورانوس كوكب نبتون.
من الجدير بالذكر أن كواكب المجموعة الخارجية لها صفات مشتركة وهي كالتالي:-
- كواكب المجموعة الخارجية مجموعة الخارجية كواكب عملاقة.
- تجدر الإشارة إلى أن كوكب المشترى كبير جدا لدرجة يمكن أن يحتوي داخله جميع الكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية.
- الكواكب الخارجية كواكب غازية التكوين.
- الكواكب الخارجية بدون سطح صلب.
- غالب الكواكب الخارجي تتكون من غاز الهيدروجين والهيليوم.
بواسطة: Shaimaa Lotfy
اضف تعليق