ظاهرة التسول
ظاهرة التسول من الظواهر المنتشرة في شوارعنا العربية، فإذا قمت بالتجول في أي شارع أو في أي منطقة أو حي تجد من يتسولون ويقومون بمد ايديهم من أجل الشحاذة وكسب قوت يدهم بدون أن يقموا بعمل حقيقي أو خدمة حقيقية، فما أسباب هذه الظاهرة المنتشرة؟ هذا ما نتعرف عليه سوياً من خلال سطور هذا المقال الذي يناقش ايضاً العديد من المعلومات الهامة حول هذه الظاهرة.
5 أسباب هامة لظهور التسول في الشوارع العربية
التسول يعني ان يقوم شخص أو مجموعة من الناس بمد أيديهم للحصول على اموال أو طعام دون تقديم عمل وغالبية هؤلاء من النساء والأطفال وكبار السن فما هي الأسباب الحقيقية في ظنك؟ هذا ما نعرفه سوياً خلال السطور القليلة القادمة:
- الفقر الشديد الذي ينتشر في العديد من الدول العربية، حيث تنتشر مظاهر الفقر وقلة الأموال ومصادر الرزق وانتشار البطالة مما يجعل هناك سهولة للبدء في التسول لأنه قد يكون مصدراً للرزق وكسب قوت اليوم الضروري للحياة.
- تقاعس السلطات الأمنية عن دورها في الحد من ظاهرة المتسوّلين والقبض عليهم من الشوارع خاصة هؤلاء الذين امتهنوا هذه المهنة وجعلوها مهنة وحرفة ومن ثم القيام بخطف الأطفال مثلاً للقيام بدور المتسولين لذلك فهي تحولت إلى ظاهرة إجرامية من الطراز الأول.
- ظاهرة التسول انتشرت بسبب سهولة الحصول على الأموال وقوت اليوم بدون عمل مرهق وشاق فهي لا تحتاج غلى مجهود ذهني او بدني كبير من اجل استعطاف الناس يكفي للمتسوّل القيام بارتداء ملابس ممزقة لكي تستدر عطف الناس، هل حدث معك ذلك وهي رؤية شخص ذو ملابس ممزقة وتعاطفت معه؟
- عدم وجود مؤسسات اجتماعية تساعد الفقراء والمحتاجين إلى العمل والمال الحلال والكسب من غير مد اليدي والتسوّل، فهذه المنظمات لم تقم بدورها في مساعدة هؤلاء وتوفير الحياة الكريمة لهم للبعد عن التسوّل، وكلما ضعفت هذه المؤسسات كلما زادت الظاهرة.
- ضعف الوازع الأخلاقي الذي يمنع هؤلاء من التسوّل، فالدين الإسلامي ينظر نظرة خاصة لهؤلاء ويحثهم على العمل والكف عن السؤال وهذا يتضح في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزالُ المسألةُ بأحدكم حتى يَلْقى اللهَ، وليس في وجهِه مُزْعَةُ لحمٍ، وكذلك في حديث رسول الله التالي:” لأن يَحتطبَ أحدُكم حُزمَةً على ظهرِه، خيرٌ من أن يَسألَ أَحَدًا، فيُعطيَه أو يمنعَه”.
و للقضاء على ظاهرة التسوّل لابد من إيجاد حلول اجتماعية وأمنية ومؤسسية عاجلة من خلال القضاء عليها وتحوّيل حياة هؤلاء من السؤال والعوز والفقر إلى الغنى عن سؤال الناس وتوفير العمل لديهم والكسب الحلال والقضاء على من يستغلهم لصالح أعمال خارجة عن القانون.
بواسطة: Shaimaa Lotfy
اضف تعليق