- الروم
- الآراء المختلفة في تعريف “الروم”
- الإمبراطوريات الرومانية في العصور القديمة
- حروب الدولة الإسلامية مع الإمبراطورية الرومانية
الروم
ذُكر اسم الروم في العديد من الأحاديث الشريفة، كما تم ذكره في القرآن الكريم، كما أن القرآن الكريم يحتوي على سورة سميت بسورة الروم، فمن هم الروم؟ وعلى أي من الشعوب يطلق هذا المصطلح؟ وما علاقة الروم بالعرب؟
الآراء المختلفة في تعريف “الروم”
- يميل الرأي الأول إلى نسب الروم إلى سلالة يطلق عليها بنو الأصفر ويرجع نسل أبي الأصفر إلى العيص بن إسحق بن إبراهيم عليه السلام.
يميل الرأي الأخر إلى إطلاق كلمة الروم على مجموعة أعم وأشمل من البشر، تتميز هذه المجموعة بالعديد من الصفات المشتركة نذكر منها :
- لهم صفات شكلية واحدة ويتميزون بلون البشرة البيضاء.
- يدين معظمهم بالديانة المسيحية وبطوائفها الكاثوليكية، البروتستانتية، والأثوذوكثية.
- تحمل صفات وراثية واحدة ولهم نفس الثقافات والأفكار والعادات والتقاليد.
- تعتبر الثقافات والعادات التي تنتهجها الشعوب الرومية ثقافات مغايرة لما يعرفه العرب والفرس.
الإمبراطوريات الرومانية في العصور القديمة
إمتد نفوذ الإمبراطورية الرومانية للعديد من القرون كما أنها بسطت سيطرتها على العديد من المناطق في آسيا وأوروبا وأفريقيا، وتتكون الإمبراطورية من مجموعة من العرقيات مثل الأرمن والسلاف والجرمان، ودعونا نذكر بعض الأماكن التي كانت جزءً من الإمبراطورية الرومانية، أو التي كانت مركزاً لهذه الإمبراطورية عبر العصور
الإمبراطورية الرومانية الشرقية “الدولة البيزنطية”
كانت الإمبراطورية البيزنطية تضم هضبة الأناضول بآسيا وأجزاء من اليونان وجزر بحر إيجه وأرمينية وآسيا الصغرى والشام ومصر وفلسطين وليبيا وتونس وأجزاء من شمال بلاد النوبة. وكانت هذه الإمبراطورية تأخذ طابعاً إغريقياً في الثقافة والعلوم حيث حافظت على التراث الإغريقي والروماني، وقد بشّر النبي صلى الله عليه وسلم بفتحها على أيدي المسلمين.
الإمبراطورية الرومانية الغربية
وكان مركزها أوروبا وكانت عاصمة الدولة الرومانية روما، وبعد انقسام الدولة الرومانية إلى واحدة في الشرق وواحدة في الغرب صارت روما مقراً للكنيسة الغربية الكاثوليكية حيث يوجد بها المقر البابوي “الفاتيكان”.
حروب الدولة الإسلامية مع الإمبراطورية الرومانية
- دخلت الدولة الإسلامية في العديد من الحروب مع الدولة الرومانية في الشرق وفي الغرب، وجدير بالذكر أن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قام بإرسال مبعوث إلى هرقل الذي كان يطلق عليه عظيم الروم للدخول في الإسلام لكنه لم يستجب، أما المعارك التي نشبت بين المسلمين والروم فنذكر منها
- معركة اليرموك وهي حدثت في العام الخامس عشر هجرياً، وتعتبر من أهم المعارك التي خاضها المسلمون خارج نطاق شبه الجزيرة العربية، وإنتهت بإنتصار المسلمين على الدولة البيزنطية.
- هناك أيضا الفتوحات التي أنهت تواجد الدولة الرومية في كل من مصر وبلاد الشام وباقي شمال أفريقيا.
- المعارك الذي خاضها السلطان العثماني محمد الفاتح ضد الدولة البيزنطية وانتهت بفتح القسطنطينية.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق