- نهر النيل
- مياه الصرف الزراعي
- التلوث النفطي
- صرف مخلفات المصانع
- المخلفات العضوية
- عوامل مختلفة لتلوث مياه النيل
نهر النيل
نهر النيل هو أحد أهم مقومات الحياة في مصر، فهو شريانها الذي قامت عليه الحضارة منذ آلاف السنين. وتعرض نهر النيل للتلوث نتيجة للعديد من الأسباب يعد من أكثر وسائل التهديد التي تعرض حياة المصريين واستقرارهم للخطر.
وهناك العديد من المصادر التي تساعد على تلويث نهر النيل، نذكر منها الآتي:
مياه الصرف الزراعي
يتم التخلص من العديد من مخلفات الصرف عن طريق إلقائها في النيل، وهناك 67 مصدر صرف زراعي يتم تصريفه في مياه النيل.
مواد الصرف الصناعي تحتوي على العديد من المواد الكيميائية الضارة بحياة الأسماك وكذلك الإنسان، منها:
- الملوثات العضوية.
- الملوثات الغير عضوية.
- الأملاح.
- مخلفات المبيدات.
- الملوثات السامة.
التلوث النفطي
أثبت بما لا يدع مجالاً للشك تلوث نهر النيل بالعديد من الملوثات النفطية، وهي تتركز أكثر في فصل الصيف حيث زيادة نسبة التبخر، ويصل التلوث النفطي لمياه النيل من خلال عدة مصادر هي:
- مناطق توزيع النفط.
- مناطق انتظار السفن.
- أحواض السفن.
- المصانع التي تلقي بمخلفاتها النفطية.
- محطات تشغيل الكهرباء.
صرف مخلفات المصانع
- تقوم المصانع بإلقاء مخلفاتها الثقيلة في مياه النيل، وهذه المخلفات من أكثر المواد المسببة للأمراض، فضلاً عن قتلها للعديد من الكائنات النهرية التي تعيش في النهر.
- المواد الكيميائية الموجودة في المخلفات مثل المعادن تؤدي إلى التأثير السلبي على نمو النباتات في المناطق الزراعية المعتمدة على مياه النيل للري.
- زيادة نسبة الرصاص والأمونيا يؤديان إلى موت العديد من الأسماك.
المخلفات العضوية
- تتشكل هذه المواد العضوية في الأسمدة والمبيدات التي تستخدم في الزراعة.
- أثبتت دراسات تحليلية لمياه النيل في عام 2016 أن متوسط نسبة المواد الكلورية الفلورية في مياه النيل أصبحت أعلى من المعدلات الطبيعية المدرجة في قوائم منظمة الصحة العالمية.
- زيادة نسبة التلوث بالمواد العضوية مؤشر هام على خطورة استخدام مياه النيل دون مرورها على تقنيات التنقية.
عوامل مختلفة لتلوث مياه النيل
- صرف مياه الصرف الصحي للفنادق والمنازل القريبة من النيل.
- زيادة معدل النمو السكاني وزيادة الاستهلاك بشكل عام.
- إلقاء النفايات المشعة.
- إلقاء جثث الحيوانات الميتة في النيل.
- التخلص من مخلفات القمامة في النيل.
- السلوكيات الشخصية المضرة.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق