4 معلومات مهمة عن أحمد شوقي

من منا لا يعرف أمير الشعراء أحمد شوقي؟ بالتأكيد أن الكثير من القراء يعرفون الكثير من المعلومات عن هذا الشاعر العملاق الذي نقل الشعر العربي إلى قمة الإبداع من حيث اللغة والاستعارة والمعنى.

وبالرغم من أن أحمد شوقي ينتمي إلى العصر الحديث في الشعر إلا أنه لم ينسى جذور الشعر العربي فقام بحركة تجديد كبيرة عليه وفي نفس الوقت احتفظ بأصالته وقوته.

من هو أحمد شوقي؟

ولد أحمد شوقي في مصر عام 1858 ميلادياً وبالرغم من أنه ولد في مصر إلا أن والديه لا ينتمون إلى أصول مصرية، وذلك لأن والدته تركية يونانية أما والده كان شركسي الأصل، وقد نشأ شوقي وترعرع في حي الحنفية في مدينة القاهرة.

كانت نشأة شوقي نشأة كريمة وغنية للغاية وذلك لأن جدته كانت واحدة من الوصيفات في قصر الخديوي إسماعيل وكانت ذات ثروة كبيرة ونشأة شوقي في هذا الجو جعله قريباً من رجال البلاط الملكي ومن حكام مصر في ذلك الوقت.

التحق شوقي بالكتاب وهو في عامه الرابع وبدأ في حفظ القرآن الكريم ثم التحق بمدرسة المبتديان وفي المدرسة بدأت ملامح النبوغ والذكاء والإبداع تظهر على شوقي مما أدى إلى إعفائه من المصاريف الخاصة بالدراسة كمنحة له على تفوقه.

بدأ نبوغ شوقي في مجال الشعر يظهر في عمر صغير للغاية فلقد حفظ العديد من الدواوين والقصائد واهتم بها بشكل ملحوظ.

دراسة أحمد شوقي

بعد أن أتم شوقي تعليمه الأساسي قام بالالتحاق بمدرسة الحقوق عام 1885 وفيها تخصص في قسم الترجمة ثم سافر شوقي إلى فرنسا وكان الخديوي توفيق قد تكفل بكامل مصاريف دراسته في فرنسا لما أبداه شوقي من نبوغ وتفوق في مجال الشعر.

كانت البعثات المصرية في فرنسا فرصة كبيرة للعديد من المثقفين المصريين للالتقاء وهناك قابل شوقي مصطفى كامل والعديد من المثقفين الآخرين وقاموا بتكوين جمعية التقدم المصري والتي كان أكبر أهدافها مقاومة الاحتلال الإنجليزي لمصر، وتفعيل العديد من الأفكار والمشروعات الخاصة بالنهضة المصرية وخاصة في المجالات الثقافية والسياسية.

وكان شوقي محباً للثقافة الفرنسية بشكل واضح للغاية وقد تأثر بأعمال العديد من الكتاب الفرنسيين والشعراء ومنهم الشاعر موليير والشاعر براسينا.

شعر أحمد شوقي

كان شوقي شديد الالتصاق بالبلاط الملكي وأسرة محمد علي في مصر وقد رأى في هذه الدولة أنها أحدى أهم أركان الخلافة الإسلامية وواحدة من أهم دعائمها كما أن الاسرة الخديوية كان لها أكبر الفضل في تعليمه وفي سفره إلى فرنسا، لذلك نرى أن كثير من القصائد التي كتبها شوقي كانت مدحاً للقصر الملكي وحكام مصر وأهمهم الخديوي عباس حلمي والذي كان في أواخر حكمه، وكان هذا الخديوي من أكثر حكام أسرة محمد علي مناهضة لوجود الإنجليز لمصر.

نفي الشاعر أحمد شوقي إلى أسبانيا

لأن أحمد شوقي كان من أشد المدافعين عن الخديوي عباس حلمي الذي كان معروفاً بمناهضته للإنجليز تم نفيه إلى أسبانيا، وكانت حياته في أسبانيا فرصة لكي يتعرف على الثقافات الأوروبية ولكي يعرف أكثر عن الحضارة العربية في الأندلس.

بواسطة: Alaa Ali

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *