2 من المعلومات الهامة عن غزوة الخندق

ما هي غزوة الخندق؟

تعرف غزوة أو معركة الخندق بمعركة الأحزاب، وهي أحد أهم الوقائع القتالية التي خاضها المسلمين ضد الكفار، وتعد من أشد المعارك لأن المشركين أثناءها استطاعوا حصار المسلمين في المدينة المنورة بغرض القضاء على المسلمين ابتداءً من المسلمين الجدد حتى الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.

ما هي أسباب و أحداث غزوة الخندق؟

  • يتمثل الهدف الرئيسي لهذه الغزوة في نقض يهود بني النضير عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحاولة قتله والقضاء عليه.
  • فقام الرسول والمسلمين حين ذلك بمحاصرتهم بسبب هذه الخيانة ونقضهم للعهد.
  • وهذا أدى إلى بدء اليهود بالكيد للمسلمين حيث بدأوا بتجميع القبائل العربية في صفهم لمهاجمة المسلمين والقضاء عليهم.
  • ومن هنا تقاطعت المصالح كلها مع بعض فتجمع معسكر المشركين ضد المسلمين وهذا المعسكر هو (قريش، كنانة، غطفان والتي ضمّت بنو مرة، فزارة، أشجع، بنو أسد، سليم)، كما انضم إليهم بعد ذلك يهود بني قريظة.
  • وبسبب هذا التجمع أُطلق على هذه الغزوة غزوة الأحزاب.
  • عندما وصل خبر التحالف إلى المسلمين تشاوروا مع القائد الأعلى (رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام)، فاقترح عليه سلمان الفارسي بحفر خندق حول المدينة من كافة الجوانب يمنع المشركين من دخولها ويحمي أهل المدينة من بطشهم.
  • وبالفعل قام المسلمون بحفر الخندق وأتمّوا هذا العمل قبل وصول المشركين، والذي أدى إلى مفاجئة أولئك المشركين حين أتوا للمدينة، وهذا جعلهم يحاصروا المدينة لمدة تقرب من ثلاثة أسابيع والذي عرّض المسلمون لأخطار كثيرة كالجوع والتعب والإنهاك وغير ذلك.
  • خلال هذه الغزوة تعرّض المسلمون لخيانة أخرى من قبل يهود بني قريظة، ولكنّ الرسول تعامل معهم بشدة وحزم مما أدى إلى التخفيف من وطأة انضمامهم إلى الكفار.
  • قام الجيش الإسلامي بقطع الإمدادات التي كان يرسلها اليهود إلى جيش المشركين مما أضعف موقف يهود بني قريظة.
  • وبعد مرور مدة زمنية من الوقت كان المشركين قد استنفذوا خلالها كافة قواهم وكل محاولاتهم لاختراق صفوف المسلمين، ثم شاء الله بعد ذلك أن ينصر المسلمين فأرسل على الكافرين ريحاً عاتية أدت إلى اقتلاع خيامهم وإبعادهم عن المدينة.
  • إلى جانب ذلك بثّ الله الرعب في قلوب الكافرين مما أخافهم من محاربة المسلمين، وبعد انتهاء كل ذلك اقتص الرسول وجيش المسلمين من بني قريظة بسبب خيانتهم المسلمين، وبعد ذلك فرغت المدينة من اليهود وصارت بأكملها للمسلمين.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *