7 من أبرز أسباب عقوق الوالدين

يقول الله في سورة الإسراء آية 23 “وقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً” فوصانا الله على بر الوالدين ومعاملتهم بأحسن معاملة وعدم الإساءة إليهم ولو بكلمة بسيطة، وحتى إن كانوا مشركين لا نقاطعهما ونصاحبها بالمعروف، ولكن مع الأسف، كثير من الأبناء يكونوا عاقين بوالديهم، ويرجع هذا للعديد من الأسباب.

أسباب عقوق الوالدين

  • يرجع الأمر بالأساس إلى التربية، فإن لم ينشأ الإبن على الإحترام والحب والأخلاق والمباديء السامية والتقوى، فلن يكن باراً بوالديه.
  • قد يكون الإبن العاق شخص جاهل، فهو يجهل عواقب عقوق الوالدين، ويجهل قيمتهما والكثير من الأمور.
  • أيضاً يمكن لأصدقاء السوء أن يشجعوا الأبناء على أن يعاملوا آباءهم بأسلوب سيء، ويجعلوهم يكرهون الأب والأم، أو يستمع منهم لقصص معاملتهم لآباءهم ويحاكيهم.
  • قد ينتج العقوق بسبب أن الأب والأم عاقين بآباءهم أيضاً، فيرد في أبناءهم، وقد يرى الإبن المعاملة السيئة من والديه لآباءهما، ويفعل مثلهما.
  • ممكن أن يحدث العقوق بسبب تعب الإبن مع الوالدين، نتيجة المرض أو الظروف المادية، فيدفعه إلى ترك الوالدين في دار مسنين.
  • بعض الأشخاص معدومي الضمير والإحساس، وبالتالي فلا يشعروا بقيمة الوالدين ولا يتعاملوا معهم بحب وإحتواء لأن لديهم لامبالاة وجفاء.

مظاهر عقوق الوالدين

  • أن يبكي الوالدين بسبب إبنهم، ويتألمون كثيراً بسبب كلامة ومعاملته وأسلوبه، أو تجاهله.
  • لا يتحملهم ولا ينفذ أوامرهم ويتمرد على حياتهم وكل تصرفاتهم.
  • أن يقوم الإبن بالصراخ في وجه أبويه، أو يكشر عن أنيابه عندما يراهم.
  • النظرات المسيئة للوالدين أقوى بكثير من أي فعل آخر.
  • عدم مساعدتهما في أي عمل يقومون به، ولا يعرض عليهم أن يقف غلى جوارهم، ويكون شخص سلبي في المنزل.
  • يطلب منهم الأموال بمعاملة سيئة ورغماً عن إرادتهم، وقد يسرقهم ويأخذ الأموال دون موفقتهم، ويمكن أن يصل الأمر لضرب الوالدين في مقابل الأموال.
  • المجادلة الدائمة أحد مظاهر عقوق الوالدين، فالإبن لا يقبل أي نصيحة أو توجيه وينتقض كل أفعالهما.
  • تكذيب الأب والأم ومقاطعة حديثهما وعدم إعطاءهما الفرصة لإثبات وجهة نظرهم والتناقش معه.
  • السب والقذف من الأمور المهينة التي يفعلها الإبن العاق مع والديه.
  • أن يستعر من أهله ويخجل منهما بعدما ربوه وعملوه وتعبوا كثيراً من أجله.

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *