4 أنواع من التلوث

التلوث

  • يعرف التلوث على انه دخول عناصر غريبة الى نظام بيئي معين سواء كانت مواد كيميائية أو حيوية بحيث تؤدي الى الحاق الضرر بالأنسان أو أي نوع من أنواع الكائنات الحية الموجودة فيه أو إلى أختلال التوازن في واحد من عناصر ذلك النظام أو أكثر، وينتج التلوث بشكل أساسي عن بعض النشاطات الإنسانية مثل العمليات الصناعية والإنشاءات العمرانية وحرق الوقود في وسائل النقل وغيرها، كذلك من الممكن أن يحدث نتيجة الكوارث الطبيعية كالبراكين والأعاصير، يكون التلوث أما بدخول عناصر جديدة إلى نظام لم تكن موجودة فيه اصلاً أو إزدياد في تركيز عناصر موجودة في ذلك النظام.
  • يعتبر التلوث من أكثر المشاكل التي بدأت منذ قديم الزمان وما زالت مستمرة حتى وقتنا الحالي، بل إنه ومع التطور الاقتصادي والتطور التكنولوجي فإن هذه المشكلة أصبحت تتزايد كما أن أثرها على حياة الإنسان وصحته قد ازداد أيضاً، ويؤدي التلوث على اختلاف أنواعه إلى الإضرار بالبيئة على مدى قريب وعلى مدى بعيد أيضاً، ويوجد أنواع مختلفة للتلوث منها تلوث الماء وتلوث الهواء وتلوث البيئة وجميعها لها أثر سلبي على البيئة، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول تعريف التلوث البيئي.
  • يعرف تلوث البيئة على أنه ذلك التدهور الذي يحدث في البيئة، والذي يسبب حدوث خلل في في عناصر البيئة، كما أنه يخل بتناسقها مع بعضها البعض.
  • يعتبر أحد أهم أخطر الكوارث التي يواجهها الإنسان على سطح الأرض في عصرنا الحالي.
  • يمكن أن يتسبب التلوث البيئي إلى حدوث فقدان في قدرة البيئة على ممارسة الأدوار الطبيعية لها.
  • كما إن حدوث خلل أو تلوث في جزء معين من أجزاء البيئة يسبب الإضرار بالأجزاء الأخرى كونه ينتقل إليها.
  • التَّلَوُّث البيئي يدمر الأماكن التي تحيط بنا وتُعد الغازات والدخان في الهواء، والمواد الكيميائية والمواد الأخرى في الماء، والنفايات الصلبة على الأرض، من أسباب التلوث.
  • التلوث البيئي مصطلح يُعنى بكافة الطرق التي بها يتسبب النشاط البشري في إلحاق الضرر بالبيئة الطبيعية. ويشهد معظم الناس تلوث البيئة في صورة مَطْرَح مكشوف للنفايات أو في صورة دخان أسود ينبعث من أحد المصانع.
  • ولكن التلوث قد يكون غير منظور، ومن غير رائحة أو طعم. وبعض أنواع التلوث قد لا تتسبب حقيقة في تلوث اليابسة والهواء والماء، ولكنها كفيلة بإضعاف متعة الحياة عند الناس والكائنات الحية الأخرى.
  • الضجيج المنبعث من حركة المرور والآلات مثلاً، يمكن إعتباره شكلاً من أشكال التلوث.
  • التلوث البيئي أحد أكثر المشاكل خطورة على البشرية، وعلى أشكال الحياة الأخرى التي تدب حاليًا على كوكبنا، ففي مقدور هواء سيئ يمكن التلوث أن يسبب الأذى للمحاصيل، وأن يحمل في طياته الأمراض التي تهدد الحياة.

أنواع التلوث

تلوث الهواء Air Pollution

يتكون الهواء من مجموعة من العناصر توجد في الحالة الغازية وضمن مجالات وِنسب محددة تتذبذب بشكل طبيعي بين أقل مستوى وأعلى مستوى، والزيادة أو النقص عن هذه المجالات يعد نوعاً من أنواع التلوث، وعادةً يحدث تلوث الهواء عن عمليات الأحتراق سواء كانت طبيعية أم صناعية، والملوثات الطبيعية هي التي لا دخل للإنسان في حدوثها مثل تلوث الهواء بالغازات الطبيعية غازات البراكين والتفريغ الكهربائي الناجم عن الرعد والسحاب والأوزون من الغيوم والغاز الطبيعي من الأجواف الأرضية والغازات النفطية والأملاح والأتربة والفطريات والبكتريا الموجودة في الأتربة والتي تحملها الرياح في الهواء، كذلك الأشعة الكونية التي تلوث الهواء بالمواد الإشعاعية وغيرها، علماً أنَّ خطر هذه الملوثات يكون قليلاً إذا تقارن بأضرار الملوثات الصناعية التي هي من صنع الإنسان، الذي يكون مرجعها في الغالب سوء التخطيط للمدن وإزدحامها والتصنيع والتحضر وما يرافق ذلك من مظاهر الحياة العصرية. وقد وجد أنَّ هذا النوع من التلوث يؤدي إلى الأمراض الآتية.

  • أمراض القلب.
  • التسمم الحاد وما يرافقه من صداع وضعف رؤية وصعوبة في التنفس وعدم التناسق في العضلات.
  • أمراض الربو الحاد والالتهابات الصدرية نتيجة لكثرة ثاني أوكسيد الكربون.
  • أمراض السرطان نتيجة لتكاثر ملوثات الهيروكربون وجزئيات الأسبستوس.
  • الإعياء والإرهاق والتعب الشديد المستمر الناجم من تشبع الهواء بأوكسيد النتروجين.

تلوث الهواء الداخلي

يحدث هذا التلوث عن احتباس الملوثات داخل المباني التي تعاني أنظمة تهويتها من سوء التصميم، وأنواعه الرئيسية هي دخان السجائر، والغازات المنبعثة من المواقد والأفران، والكيميائيات المنزلية، وجسيمات الألياف، والأبخرة الخطرة المنبعثة من مواد البناء، مثل العوازل والبويات والأصماغ.

تلوث الماء Water Pollution

  • إنَّ زيادة السكان وزيادة حركة التصنيع تؤثر على تلوث الماء مثلما تؤثر على تلوث الهواء، كما أنَّ نتائجه لا تقل خطورة عن نتائج تلوث الهواء. وينتج تلوث الماء عادة عن نشاطات الإنسان المختلفة التي يمكن تصنيفها إلى ما يأتي
  • ملوثات سائلة وتشمل المياه العادمة ومياه المصانع.
  • ملوثات صلبة وتشمل المخلفات الصلبة المختلفة التي يتم التخلص منها في البحار مثل مخلفات الحديد أو الزنك أو الحبوب أو حتى الأسلحة الخارجة عن الخدمة.
  • ملوثات حرارية وتشمل إستخدام ماء البحر أو المياه العذبة لتبريد محركات وتوربينات المصانع والسفن، إضافة إلى التلوث بالحركة نتيجة لحركة السفن والنشاطات البحرية المختلفة التي تؤدي إلى عدم استقرار الحياة البحرية.

تلوث الغذاء Food Pollution

  • يعد تلوث الغذاء مشكلة يتعرض لها الإنسان في شتى أرجاء البلاد، فالغذاء يتلوث أحياناً بالكائنات الحية الممرضة مثل بكتريا الكوليرا والسل والتيفوئيد وبيوض وديدان الإسكارس والديدان الشريطية، ويتلوث الغذاء أحياناً من تحلل المواد الغذائية بواسطة بعض الأحياء الدقيقة التي يتسبب عنها ما يعرف بالتسمم الغذائي (Food Poisoning) في حالات فساد الحليب ومشتقاته والفواكه وغيرها من الأطعمة.
  • ويعد الذباب والفئران وغيرها من الحشرات والحيوانات المنزلية من الوسائل الناقلة للملوثات إلى الغذاء، وهذه الآفات تترعرع في نفايات الإنسان المكشوفة التي يلقيها بالقرب من مسكنه أحياناً.
  • ويبدو أنَّ أشد أنواع التلوث الغذائي وأخطرها هو التلوث بالكيمياويات من خلال المبيدات التي تستعمل لحماية المزروعات والأغذية المخزونة من الأوبئة والأمراض حيث ثبت أنَّها تؤذي الإنسان حيث تنتقل إليه مع الغذاء، كذلك فالأسمدة التي تخصب بها التربة لتحسين الإنتاج الزراعي تنتقل إلى الإنسان عبر المواد الغذائية النباتية وتسبب له الأذى، بالإضافة إلى الأضرار الكبيرة الناتجة عن المواد الكيميائية الحافظة التي كثر استخدامها في السنوات الأخيرة بشكل لافت للنظر.
  • تُعدّ المعادن الثقيلة مثل الزئبق مواد سامة للإنسان، والسمك يأتي في مقدمة الأغذية التي يمكن أنْ تتلوث بهذه السموم، وقد أصبح من المعروف أنَّ السمك الذي يستخرج من بعض مناطق الشرق الأقصى وغيرها لا يصلح غذاء للإنسان لتلوثه بالمعادن الثقيلة. وما حدث في العراق عام (1972) عندما تلوث قمح (المكسباك) الذي أدى إلى نتائج خطيرة بالنسبة للإنسان والماشية؛ خير مثال على ضرر الزئبق وخطره على الإنسان.

بواسطة: Alaa Ali

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *