أسهل نموذج لموضوع تعبير عن العمل وأهميته

أهمية العمل

  • العمل ينمي شعور الفرد بمسؤوليته تجاه نفسه وعائلته ووطنه، حيث يشعر الفرد بدوره وفاعليته في مجتمعه، ويشعر بأنه قادر على اتخاذ القرار والمشاركة فيه، فلكل فرد الحق في العمل، لما فيه من منفعة للفرد والمجتمع في تحقيق الكرامة والاكتفاء والمشاركة في الإنتاج وخدمة مجتمعه.
  • وقد جاء في حديث عن أهميّة العمل، (عَنْ أَنَسٍ بن مالك قَالَ: قَالَ الرَسُولُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ).
  • فلا يوجد أفضل من الكسب الحال عن طريق العمل، فيشعر المرء بأهمية دوره، فيزداد شغفه وحبه في العمل وأداء واجباته، من أجل زيادة الإنتاج وكسب قوت يومه، فبالعمل تتقدم الدول والأمم ويزدهر اقتصادها، وتقل معدلات البطالة والفقر، فتصبح مستقلة مكتفية ذاتياً.
  • وقال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)؛ ليؤكد على أهمية العمل وضرورة إتقانه، لأنه سيعرض يوم القيامة على الله، كما سيحاسب الإنسان على عمله ودرجة إتقانه.

إتقان العمل

  • لا يكون العمل عملاً نافعاً جاداً حقيقياً، إلا إذا كان متقناً، كما قال رسول اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: (إِنَّ الله يُحِبُ إذا عَمِل أحَدُكُم عَمَلا أنْ يُتْقِنَه)، وكما قال الله تعالى: ذلك في قوله تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).
    ولا يكون العمل متقناً إلا عن طريق العمل بالعلم، كما ورد في بعض الأحاديث:” وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ“.
  • وكان النبي صلى الله عليه وسلم كلما أصبح يدعو: “اللَّهُمَّ إِنَي أسألك عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً”، فالعمل لا يكون متقبلاً إلا عن طريق الإخلاص في النية والفعل بذلك العمل، كما قال الله تعالى: “فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً”.
  • وكان الإمام أحمد بن حنبل شديد الاتقان في عمله، حين رأه رجل يكتب بالمحبرة، فقال له: يا أبا عبد الله، أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إمام المسلمين، فقال: ” من المحبرة إلى المقبرة”.
  • وما من كاتب إلا سيبلى.. ويبقى الدهر ما كتبت يداه
  • فلا تكتب بكفك غير شيء..  يسرك في القيامة أن تراه
  • وإتقان العمل لا يكون في العمل الدنيوي فقط، ولكن في مجالات أخرى أيضاً، مثل: الصلاة، وذلك بإسباغ الوضوء وأداء الصلاة في أوقاتها.
  • كذلك إتقان العمل في البيع والشراء وأمور التجارة، بالإنصاف والعدل في الميزان، كما قال تعالى: “وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا”.
  • ولقد أكد الله على أهمية التحقق من سلامة وصحة العمل الذي نقوم به في حياتنا قبل القيام به، لأن الخُسران المبين هو أن يظن المرء أن عمله حسن ولكنه يقوم بأعمال باطلة، كما جاء في قوله تعال: “قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا”.

بواسطة: Israa Mohamed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *