لكل طالب وطالبة .. 5 نصائح لأفضل طريقة للمذاكرة والحفظ

أفضل طريقة للمذاكرة والحفظ

مع بداية كل عام دراسي، نجد العديد من الاسئلة سواء من الطلاب أو أولياء الأمور حول أفضل طريقة للمذاكرة والحفظ، لذلك نقدم في هذا المقال الوصفة السحرية للمذاكرة والفهم والحفظ للاستفادة منها في جميع المواد فهي طريقة مجربة وخطوات ونصائح هامة لكل من يريد التميّز والتفوّق والنجاح بإذن الله.

5 نصائح هامة للحفظ والمذاكرة

قبل أن نتحدث ونلقي الضوء على الطريقة المثلى للحفظ والمذاكرة، عليك أن تفهم جيداً ما هي المذاكرة، فهي تعني طريقة استيعاب وفهم للمهارات الهامة للتعلّم وحفظ المعلومات، ومن هذه المهارات الهامة القراءة والاستيعاب وفهم المعلومات وطريقة ربطها وطريقة استرجاعها عند الضرورة ومعرفة الوسائل المناسبة التي تناسب قدرات الطالب ودعمها وغيرها من هذه المهارات.

لذلك تهدف عملية الاستذكار العديد من الأمور منها حل مشكلات تتعلق بالنسيان وعدم الاحتفاظ بالمعلومة، وكذلك السرعة في الاستيعاب والفهم، وخفض عملية التوتر والقلق الناتج عن دخول الامتحانات وكذلك رفع القدرة الذاتية لكل طالب على حدة للتحصيل الدراسي سواء في المواد العلمية أو النظرية التي تحتاج للحفظ واستذكار المعلومات وحفظها.

وعلى أية حال؛ فإن جميع أهداف عملية المذاكرة تلك تحتاج إلى العديد من النصائح والخطوات التي سنتحدث عليها بالتفصيل خلال النقاط التالية، فهيا بنا نتعرف عليها:

النصيحة الأولى: تحسين مهارة حفظ المعلومات في ذاكرتك
لابد أن تعلم عزيزي القارىء أن الذاكرة التي نمتلكها في المخ تنقسم بدورها غلى ذاكرة بعيدة المدى وذاكرة قصيرة المدى، وأن طريقة حفظ المعلومات عبارة عن مهارة يجب أن نتقنها جيداً، ومن أجل هذا الاتقان فإنه يتوجب علينا معرفة بعض من المهارات مثل الفهم وهي عملية معرفة المعلومات وطريقة تنظيمها وفهمها على شكل وحدات مترابطة حتى تكون أكثر سهولة.

ولمزيد من التوضيح، فإننا لو كنا نذاكر مادة مثل مادة العلوم فإنه يمكن ربط المعلومات العلمية في المادة بحياتنا اليومية حتى تكون فهمها ومن ثم حفظها أكبر وأسهل.

أما المهارة الثانية الهامة التي تساعدنا على الحفظ، فهي التسميع الذاتي وهي محاولة توزيع المعلومات وإرسالها إلى الذاكرة قصيرة الأمد، وذلك بطريقة التكرار للمعلومات.

وكذلك يمكن توزيع الحفظ عدة مرات حتى يتم رفع مستوى الاحتفاظ بالمعلومات وسهولة استرجاعها مرة أخرى، كما ينصح علماء النفس.

النصيحة الثانية: تنظيم الوقت .. دليلك الأكيد نحو التميّز والنجاح والمذاكرة الجيدة
إن تنظيم الوقت وإدارته بشكل جيد يساعدك بلا شك على إنجاز العديد من المهام في وقت قليل والاستفادة من الوقت الباقي في النوم بشكل مريم وممارسة الرياضة والأنشطة الترفيهية.

لكن كيف ننظم وقتنا بشكل جيد؟

هذا يرجع لما يسمى توزيع الجهد في الوقت المناسب، حيث يمكن لنا توزيع الوقت على المهام وإنجازها دون تضييع الوقت بدون طائل، فعلى سبيل المثال، يمكن تخصيص 5 ساعات يومية للمذاكرة دون عمل اي شيء آخر، وهذا أفضل من الوقت المتقطع الذي يتخلله أنشطة أخرى تعمل على تشتيت الوقت المخصص للمذاكرة وبالتالي تشتيت عملية الحفظ نفسها.

وبالتالي يمكنك بلا شك الاستفادة من الوقت التالي في الرياضة وممارسة الأنشطة الترفيهية والنوم وغيرها من الأمور.

النصيحة الثالثة: طريقة القراءة الفعّالة تساعدك على عملية استذكار رائعة وسهلة
القراءة الفعّالة هي التي يقصد بها قراءة موضوع محدد من اجل حفظ المعلومات الموجودة فيه، وبالتالي فهي تتطلب بعض المهارات التي تجعلها قراءة ذات فائدة للطلاب، وتجعلها أكثر سرعة وأكثر أهمية، فما هي تلك المهارات؟

إن القراءة تحتاج إلى بعض المهارات مثل إلقاء النظر سريعاً على أهم العناوين الرئيسية والفرعية وفهم الموضوع بشكل عام دون خوض التفاصيل أو قراءتها أو النظر فيها، فيمكنك قراءة العناوين الرئيسية لكي تتعرف على فكرة الموضوع بشكل عام.

وبعد إلقاء النظر على المحتوى الدراسي بشكل عام كما قلنا يمكنك وضع التساؤلات حول هذه العناوين والمواضيع، وبذلك تضع التساؤلات المعينة وهذه الأسئلة يمكنك وضعها في ورقة محددة حتى تقوم بالإجابة عليها، بعد القراءة المتأنية في المراحل التالية.

من ضمن المهارات الهامة التي تجعل هذه القراءة محددة وهامة بالنسبة لك، هو القراءة المتفحصة للمحتوى الدراسي أو الموضوع الذي ترغب في حفظ معلوماته في ذاكرتك، وبعد القراءة البطيئة والتي تهتم بجميع التفاصيل يمكنك الآن الإجابة عن الأسئلة من خلال هذه التفاصيل واستخراجها.

تأتي عملية التسميع بعد ذلك، والمقصود بها هي عملية استرجاع المعلومات من غيباً ودون النظر إلى الموضوع المشار إليه، وهذه الطريقة تقليدية ولكنها فعّالة في كثير من الأحيان.

عملية المراجعة مهمة لمعرفة الأخطاء التي وقعت فيها أثناء عملية التسميع، كما أن لها فائدة هامة وهي معالجة النسيان الذي من المؤكد أن تكون تعاني منه، وهذه المعالجة تأتي بعد كل جلسة او مراجعة بشكل دوّري وعلى عدة فترات.

النصيحة الرابعة: اختار المكان المناسب للمذاكرة
من ضمن أهم النصائح الواجب القيام بها في عملية المذاكرة أن تختار المكان المناسب للمذاكرة، وذلك من خلال اختيار مكان هادىء ليس به ضوضاء أو مكان به بعض الأمور التي تؤدي إلى التشتت.

ومن المهم أن تختار مكان به تهوية جيدة وإضاءة كافية ومريحة للعين، وكذلك وجود مكان يساعدك على الراحة أثناء المذاكرة، كما يجب أن تهتم بمكان يساعدك على الجلوس بشكل صحي لا يؤذي العمود الفقري أو وضعية جلوس لا تجعل التركيز هو الشيء الهام بالنسبة لك.

النصيحة الخامسة.. الاستماع الجيد سبيلك الوحيد لمذاكرة جيدة
من أجل استذكار الدروس وعملية مراجعة الدروس وحفظ المعلومات بشكل عام، فإن من أكثر الأمور التي تساعدك على المذاكرة الجيدة هي الاستماع الجيد للدرس قبل القيام بالمذاكرة في المنزل، لذلك لابد أن تعير لهذه النصيحة اهتماماً، لأن الاستماع الجيد للمعلم أو للشارح، يعطيك معلومات هامة ومسبقة قبل القراءة أو عملية المذاكرة بشكل مسبق، لذلك يمكن أن تنال شوطاً مريحاً قبل خوض تجربة المذاكرة، وبالتالي تسهيل الأمر عليك بنسبة لا تقل عن 50 % من عملية المذاكرة.

إلى جانب النصائح الخمس السابقة، لابد من وجود أهداف تحفيزية سواء كانت هذه الأهداف قصيرة المدى أو طويلة المدى، لتكون عملية المذاكرة ذات جدو بالنسبة إليك، هذا بالإضافة إلى تحسين مهاراتك كثيراً قبل الوصول إلى الأهداف التي تريد أن تصل إليها في النهاية.

في نهاية هذا المقال؛ فإن عملية المذاكرة من ضمن العمليات التي تشغل بال الكثير من اولياء الأمور والطلاب على حد سواء، لذلك حاولنا تقديم نصائح هامة من خلال هذا المقال لتساعد الجميع على فهم المذاكرة وطريقة الحفظ الصحيحة دون مجهود كبير.

بواسطة: Shaimaa Lotfy

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أراء الجمهور (1)

معلومات مفيدة
بواسطة نبيل ابراهيم محمد ادم |