أكثر من 5 أنواع مختلفة من التفاعلات الكيميائية

تصنيف التفاعل تبعاً للنوع

تعددت طرق تصنيف التفاعلات الكيميائية، ومن الممكن اتخاذ النوع عاملاً أساسياً في التصنيف، فمنها التفاعلات الغازية، والتفاعلات المبنية على الترسيب.

تفاعلات الغاز
هي تلك التفاعلات التي ينتج عنها إحدى الغازات كمُركب نهائي في التفاعل، وهي تختلف باخلاتف المواد التي تدخل في طبيعة التفاعل فيه.. فمن الممكن أن يكون الناتج النهائي غازات مثل ثاني أكسيد الكربون CO2، أو غاز ثاني أكسيد الكبريت SO2، أو تلك الغازات ذات الروائح المميزة مثل النشادر NH3 .

تفاعلات المبنية على الترسيب
تبعاً للمواد التي تدخل في التفاعل الكيميائي؛ وللحصول على “الراسب” في نهاية التفاعل يمكننا إضافة “كاتيون” وهو الأيون الموجب إلى “الأنيون” وهو الأيون السالب الذي عادة ما يكون في صورة سائلة، والراسب المتبقي يكون مادة غير قابلة للذوبان.

التصنيف تبعاً للمُتفاعلات

يمكن تصنيف التفاعلات تبعاً للمواد المتفاعلة من حيث التكوين، ويمكن تصنيفها إلى ثلاثة أنواع؛ وهي تفاعلات البلمرة، وتفاعلات الانحلال، وتفعلات الاحتراق؛ وسنسرد تفاصيل كلاً منها:

تفاعلات البلمرة
تنتج تفاعلات البلمرة بطريقتين مختلفتين؛ أولهما تفاعل ينتج عنه جزيئات صغيرة تُسمى “المونمرات” أو بالإنجليزية الـ”Monomers”، وتلك الجزيئات تتميز بوزن جُزيئي مرتفع، وثاني التفاعلات الخاصة بالبلمرة هي التي تنتج عن اتحاد جزيئين من النوع نفسه، أو من نوعين غير متطابقين، وفي كلا الحالتين يتم حذف جزيء مستقر من التفاعل، وفي الحالة السابقة أصبح التفاعل يندرج تحت فئة “تفاعلات الحذف والإضافة”، والتي قد يطلق عليها اسم “التّكثيف”، وتعني بالانجليزية “Condensation”، ومن أشهر مُخرجات ذلك التفاعل مواد مثل البلاستيك، والحرير.

تفاعلات الانحلال
تفاعلات الانحلال يطلق عليها بالإنجليزية “Sylovolysis”. وتتكون من عنصرين أساسين؛ هما المُذيب والمذاب. فتبعاً لنوع المُذيب يتم تحديد نوع التفاعل؛ فيمكن تقسيم التفاعلات الخاصة بالانحلال إلى تفاعلات “تحلل مائي” أو “Hydrolysis”، وفي تلك الحالة يكون “المذيب”، أو “المذيب فيه” هو الوسط المائي. ولكن في حالة تفاعل الماء مع “الإسترات” مثلاً تكون النتيجة حمض وكحول، وتلك التفاعلات تحدث في العديد من أنسجة الكائنات الحية.

تفاعلات الاحتراق
يُطلق على تلك التفاعلات اسم “Combustion Reactions”. وتتطلب تلك التفاعلات وجود جزيء أكسجين O2، وذلك إلى جانب عدة مواد أخرى تدخل في التفاعل؛ ففي حالة حدوث احتراق للمواد العضوية ينتج عن هذا التفاعل عدة مواد منها ثاني أكسيد الكربون CO2، وماء، وطاقة حرارية، وقد تختلف بعض المواد المصاحبة لتلك النواتج.

التصنيف تبعاً للمخرجات

يمكن تصنيف التفاعلات الكيميائية طبقاً لنوع المخرجات الناتجة من التفاعل إلى أربعة أنواع.

تفاعلات التكوين
تلك الأنواع من تفاعلات التكوين ينتج عنها اتحاد مركبين كيميائيين، والهدف منه إنتاج مركب كيميائي آخر بمكونات مُعقدة مثل الـ”Synthesis Reaction”؛ مثل تفاعل الحديد والكبريت لتكوين مُركب FeS.

تفاعلات التحلل
تفاعلات التحلل هي عكس تفاعلات التكوين؛ فهي ينتج عنها مُركبات بسيطة من مركب أكثر تعقيداً، ومن الممكن إدراج التفاعلات الخاصة بالتحليل “Analysis Reaction” كنوع من أنواع ذلك التفاعل، ومثال على ذلك التفاعل هو تحليل الماء بالكهرباء لينتج عنصرين أبسط؛ هما الأكسجين والهيدروجين.

تفاعل الإحلال البسيط
يُطلق عليه بالإنجليزية اسم “Substitution Reaction” في ذلك النوع من التفاعلات يحدث التالي؛ يتم إحلال العنصر مكان أحد أجزاء المُركب، وينتج مُركب جديد، ولا يتغير المركب الداخل في التفاعل كُلياً، من الممكن إدراج تفاعل الزنك “Zn” مع حمض الهيدروليك “HCl” في تكوين المركب النهائي وهو كلوريد الزنك “ZnCl2”.

تفاعل الإحلال المزدوج
يُطلق عليه بالإنجليزية Double Displacement Reaction””، في ذلك التفاعل يتم تبادل مركبين كيميائيين عن طريق الروابط، أو الارتباط بالأيونات؛ لإنتاج مركبات جديدة، مثل تفاعل كلوريد الصوديوم NaCl مع نترات الفضة AgNO3، وذلك لإنتاج نترات الصوديوم، وكلوريد الفضة كمركبين منفصلين.

تفاعلات الأكسدة والاختزال

تفاعلات الاختزال
يُطلق على تلك التفاعلات اسم “Reduction”، ويطلق عليها اسم “الاختزال” لأن الذرة تكتسب إلكتروناً، ويقل عدد التأكسد الخاص بالعنصر، ويُصبح العنصر “مُختزلاً”.

تفاعلات الأكسدة
يُطلق عليها بالإنجليزية اسم “Oxidation” تفقد الذرة فيها إحدى الإلكترونات في مدارها الخارجي، فيزداد عدد التأكسد الخاص بالعنصر، وتقل قيمته الموجبة، والتفاعلات الخاصة بالأكسدة تحدث في العديد من أنسجة الكائنات الحية، كما أنها لها عدة تطبيقات عملية أخرى مثل البطاريات الجافة.

تفاعلات الامتصاص والحرارة

تلك الأنواع من التفاعلات تكون الحرارة جزءاً أساسياً من مخرجات التفاعل، أو من مسببات حدوثه من الأساس. فالتفاعلات الماصة للحرارة تستلزم طاقة حرارية لتكسر الروابط بين الجزيئات وتكوين مركبات جديدة، أو التفاعلات الطاردة للحرارة فتكون نتيجة الحرارة الناتجة عن تكوين روابط جديدة.

نظريات تفاعل الأحماض والقواعد

تنقسم نظرية التفاعلات الخاصة بالأحماض والقواعد إلى ثلاثة أنواع منها:

نظريّة أرهينيوس
تم وضعها من قِبل العالم السويدي سفانت أرهنيوس “”Svante Arrhenius ، واقترح فيها “أرهينيوس” أن الحمض هو عبارة مادة يزيد فيها تركيز أيونات الهيدرونيوم التي يُطلق عليها بالإنجليزيةHydronium ion H3O+) ) في المحلول المائي، كما أنها تنص على أنّ القاعدة هي مادة يزيد فيها تركيز أيونات الهيدروكسيد(Hydroxide ion OH-)، ونتيجة لذلك فإن تفاعلات الحمض والقاعدة ينتج عنها إنتاج جزيء الماء نتيجة اندماج أيون الهيدروكسيد مع أيون الهيدروجين مثل تفاعل حمض الهيدروكلوريك مع مركب هيدروكسيد الصوديوم.

نظريّة برونستد لوري
تلك النظرية وضعها العالمين الدنماركين “برونستد لوري” و”نيكولاوس برونستد”، وتلك النظرية تقترح أن الحمض على أنه مركب مُتبرع بالبروتون، والقاعدة كمركب مُستقبل للبروتون، وتم تبسيط هذه النظرية باستخدام أسهم مزدوجة متعاكسة الاتجاه فوق بعضها البعض؛ كإشارة إلى إمكانيّة عكس التفاعل بصورة ديناميكيّة وقابلة للرجوع.

نظرية لويس
تم اقتراح تلك النظرية من العالم الأمريكي لويس، وبناها على أساس أن القواعد تتبرع بزوج من الإلكترونات، بينما الأحماض هي مركبات تستقبل هذا من الإلكترونات، وتطبيقاً لهذه النظريّة فإنّ الأمونيا والماء والعديد من مركبات لويس القاعديّة الأخرى، تتفاعل مع الأيونات الخاصة بالمعادن لتشكيل تلك المركبات المعروفة بالمركبات التناسقية.

بواسطة: Shaimaa Omar

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *