أهمية القدوة الحسنة في حياتنا .. 3 أشياء تجعلها ضرورة لا غنى عنها

القدوة الحسنة

القدوة الحسنة هي صفة من الصفات التي يجب أن يتحلى بها الإنسان، وهو تقليد المقتدي للمقتدي به في التصرفات والأفعال والأقوال الحسنة التي يرجى بها القيم والأخلاقيات وغيرها من الصفات الإنسانية السامية، ولقد جعل الله قدوة المسلمين مثلاً في رسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم، وجعل قدوة البشر في بعض العلماء والصلحاء وغيرهم من الشخصيات التي مرت في تاريخ الإنسانية، فما هي القدوة الحسنة وأهميتها في حياتنا؟ هذا ما نتعرف عليه خلال السطور القليلة القادمة من هذا المقال.

ما هي الشخصيات الجديرة بالقدوة الحسنة؟

في حياتنا يمر الكثير من الشخصيات التي نقرأ عنها في كتب التاريخ والسير، ومنها شخصيات نتعامل معها في الحياة، فهل جميع الشخصيات التي نعرفها جديرة بالثقة وجعلها قدوة حسنة لنا؟ في الحقيقة لا، وذلك لأن هناك بعض الشخصيات مثلاً لا يمكن ان نتخذها قدوة حسنة لنا، وفي المقابل هناك العديد من الشخصيات التي يمكنها أن تكون قدوة حسنة لنا.

وهذه الشخصيات هم أصحاب العلم والدين والثقافة، هؤلاء الذين تركوا لنا آثاراً جيدة ومنفعة للإنسانية جمعاء، وهؤلاء الذين تركوا لنا بعض الصفات الحسنة التي يجب أن نتصف بها، وتركوا لنا سيرة طيبة عطرة لكل واحدٍ منهم، لكي نقتدي بها ونقلدها قدر الحاجة في حياتنا.

وهنا نذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بالقدوة لنا نحن المسلمين، وذلك مصداقاً لقول الله تعالى: لقدْ كان لكمْ في رسول اللّه أسْوة حسنة لمنْ كان يرْجو اللّه والْيوْم الْآخر وذكر اللّه كثيرًا.

يأتي من بعده الصحابة الكرام، وأهل الفقه والدين، ثم العلماء من كافة المجالات، واصحاب الفضل علينا، ومعلمينا، وأصحاب السيرة الحسنة من الفضلاء في المجتمع، الذين تركوا لنا صفات جديرة بالاحترام واعتبارها صفات يجب ان تكون جزءً من حياتنا.

ما هي أهمية القدوة الحسنة في حياتنا؟

والآن هل القدوة الحسنة بالفعل لها أهمية في حياتنا؟ بالطبع هناك بعض الأمور التي يجب أن نعرفها لأنها جزء من القدوة الحسنة وأهميتها بالنسبة للحياة مثل:

  • الارتقاء بأخلاقنا وأخذ جميع الصفات الحسنة من المقتدي بهم.
  • حماية مجتمعنا المحيط من الفساد والأخلاق السيئة من خلال نشر الفضيلة بدلاً من الرذيلة.
  • النهوض بالمجتمع وأخلاقه وسلوكياته نحو الأفضل بعيداً عن السلوكيات السلبية.

إن القدوة الحسنة من أهم الصفات المجتمعية التي يجب أن نحث أطفالنا عليها، ونجعلهم يشعرون من خلال عرض سيرة الفضلاء والنجباء في كل مجتمع أن هؤلاء هم الجديرون بالقدوة الحسنة وهذا خير من أن يتخذوا بعض الشخصيات الأخرى قدوة قد تفسد عليهم أخلاقهم في النهاية.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *