أهم 13 معلومة عن الباقيات الصالحات

العمل الصالح

  • العمل الصالح أو الأعمال الصالحة هي مجموعة الأعمال التي يقوم بها المسلم في حياته سواءً لأهله أو أقاربه أو مجتمعه أو لعموم الناس من المسلمين وغيرهم أو للحيوانات أو غيرها من المخلوقات.
  •  حيث يتصف هذا العمل بالتوافق الكلي مع تعاليم وأحكام الشريعة الإسلامية كما نصت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وإجماع علماء المسلمين، وأن يكون هذا العمل خالصاً لوجه الله تعالى لا يُقصد من وراءه السمعة والرياء والمديح أو الأجر المادي وإنما الغاية منه التقرب لله تعالى وكسب الثواب ومنفعة الناس.
  •  العمل الصالح هو مجموعة الأعمال الصائبة الموافقة لشرع الله تبارك وتعالى التي يقوم بها المسلم بنية التعبد والتقرب له سبحانه وتعالى طمعاً في نيل رضاه والحصول على الأجر والثواب قال الله عز وجل( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ). سورة البينة.

الباقيات الصالحات

  • قال تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [46 سورة الكهف].
  •  وقال تعالي: {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا} [76 سورة مريم].
  • جاء أيضاً في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله عن الباقيات الصالحات قال الجمهور “هي الكلمات المأثور فضلها” “سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
  • وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذوا جُنتكم» قلنا يا رسول الله من عدو قال «لا جُنتكم من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة منجيات ومقدمات وهن الباقيات الصالحات» (رواه الحاكم في الدعاء).
  • وخرّج أبن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرساً قال «ألا أدلك على غراس خيرُ من هذا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة»، ومعنى أنها باقيات صالحات أنها تضمنت أوصافاً لله وهو أهل كل كمال ومعنى بقائها أنها خالدة لا تفنى وأنها مستمرة لا تتلاشى، فإن ما إنضم إلى الله وما أضيف إلى ذاته العليا وما إتصف به رب العالمين يبقى ولا ينتهي.
  • عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ  قِيلَ  وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ “ الْمِلَّةُ “  قِيلَ  وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ  “ التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ  وَالتَّسْبِيحُ  وَالْحَمْدُ  وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ).

الأعمال الصالحة التي يقوم بها المسلم

الأعمال الصالحة هي ما كانت موافقة للشرع  ويكون صاحبها مُخلصاً لربه تبارك وتعالى  وهي متنوعة وكثيرة ومنها ما يلي:

الإيمان بالله

  • تشمل  الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقَدر خيره وشره .

الصلاة لوقتها

  • وهي خمس صلوات فرضهن الله في اليوم والليلة وقد أجمع الصحابة رضي الله عنهم على كفر من تركها ولا يحل تأخيرها عن أوقاتها  ويجب أداء أركانها وواجباتها  وأن يصلِّي المسلم كما صلَّى النبي صلى الله عليه وسلَّم.

حج مبرور

  • أن يكون من مالٍ حلال .
  •  أن يبتعد عن الفسق والإثم والجدال فيه .
  •  أن يأتي بالمناسك وفق السنَّة النبويَّة .
  •  أن لا يرائي بحجه  بل يخلص فيه لربه .
  •  أن لا يعقبه بمعصية أو إثم .

بر الوالدين

  • هو طاعتهما في طاعة الله تعالى  ولا يجوز طاعتهما في معصية  ومن البرِ بهما عدم رفع الصوت عليهما  ولا إيذاؤهما بكلام قبيح  ومن البرّ بهما الإنفاق عليهما  والقيام على خدمتهما.

الجهاد في سبيل الله

  • قد شرع الله تعالى الجهاد لإقامة التوحيد  ونشر الإسلام في الأرض  وقد أعد الله تعالى للمجاهدين في سبيله أجراً عظيماً .

الحب في الله والبغض في الله

  • هو أن يحب المسلُم أخاه المسلم لله تعالى لا للونه ولا لجنسه ولا لماله  بل لطاعته لربه ولقربه منه تعالى كما أنه يبغض العاصي لأنه عصى الله تعالى .

قراءة القرآن

  • سواء كان ذلك في حزبه اليومي أو في صلاته بالليل .

المداومة على الطاعات وإن قلت

  • قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الأعمال الدائمة ولو كانت قليلة  وقليل دائم خير من كثيرٍ منقطع .

أداء الأمانة

  • هي من الواجبات ومن أفضل الأعمال  وقد عُلم في الشرع أن المنافق هو الذي يخون الأمانة ولا يؤديها لأهلها .

العفو عن الناس

  • هو التنازل عن الحق الشخصي  والعفو عن الظالم إن كان ذلك العفو يصلحه  أو أنه تاب وندم على ظلمه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (ما ازداد عبدٌ بعفوٍ إلا عزّاً). رواه مسلم.

الصدق في الحديث

  • قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صِدِّيقاً ). رواه مسلم، والصدق منجاة لصاحبه  وهو خلق عظيم تخلَّق به الأنبياء وأتباعهم بحقٍّ.

النفقة في سبيل الله

  • تشمل النفقة في الجهاد وعلى الوالدين والفقراء والمساكين والمحتاجين  وفي بناء المساجد  وفي طباعة المصاحف والكتب الإسلامية  والنفقة على الأهل والأولاد .

تعين ضائعاً أو تصنع لأخرق .

  • الضائع هو ذو الحاجة من فقر أو عيال  والأخرق هو الجاهل الذي لا صنعة له.

بواسطة: Amr Ahmed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *