آداب يوم العيد
الأعياد في الإسلام لها حكمة هامة وهي شكر الله عز وجل على كل ما أنعمه الله تعالى على المؤمنين المسلمين، ففي عيد الفطر المبارك يحمد المسلم الله على انتهاء فريضة الصيام والقيام بها، وفي عيد الأضحى يشكر الله على نعمة الحج والوقوف بعرفة والقيام بالأضحية والنحر وتقديم الاضحية للفقراء، ويوم العيد في الإسلام له آداب هامة، في هذا المقال نتعرف على أهم آداب العيد في الإسلام.
ما هي آداب العيد في الإسلام؟
لقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض السنن والآداب التي يجب أن يفعلها المسلم في يوم عيد الفطر أو يوم عيد الأضحى، وهذه الآداب قال الله عنها في القرآن الكريم: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}.
فما هي آداب وسنن العيد الواجبة على كل مسلم؟ هذا ما نتعرف عليه خلال النقاط التالية:
الغسل في يوم العيد
يسن للمسلم الاغتسال في ليلة العيد استعداداً لاستقبال العيد وقبل الصلاة، والدليل على ذلك أن رجلاً سأل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن الغسل فقد قال أن الغسل كل يوم إن شئت، خاصة في أيام الجمع قبل صلاة الجمعة وفي يوم الفطر ويوم عرفة ويوم النحر.
أكل التمر قبل صلاة العيد
من السنن الهامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يأكل تمرات ثلاثة أو وتراً قبل الذهاب إلى صلاة العيد سواء عيد الفطر أو عيد الأضحى، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن قال: “كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَغدو يومَ الفِطرِ حتَّى يأكلَ تَمراتٍ ، ويأكلُهُنَّ وِترًا”.
استحباب الذهاب إلى صلاة العيد ماشياً
إن أمكنك عزيزي المسلم أن تذهب إلى صلاة العيد ماشياً وأن تذهب في طريق وترجع من طريق آخر فافعل، حيث فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمر، ففي الحديث الذي رواه عدد من الصحابة الكرام بقولهم: “كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج إلى العيدينِ رجَع في غيرِ الطَّريقِ الَّذي خرَج منه”.
الصلاة في الساحات العامة
إنها من آداب صلاة العيد ولكنها ليست شرطاً، فإذا كانت الساحات العامة موجودة فالصلاة فيها أفضل لأنها اجتماع للمسلمين، وإظاهراً لفرحتهم وبهجتهم من أجل قدوم العيد، وإن لم توجد لأي سبب من الأسباب فلا بأس في صلاتها في المساجد الكبيرة.
خروج جميع الفئات إلى صلاة العيد
من الآداب والسنن الهامة التي سنت في صلاة العيد هو خروج جميع المسلمين إلى صلاة العيد سواء الرجال والنساء والأطفال والكبار والصغار وجميع المسلمين حتى الحائض من النساء يمكنها شهود صلاة العيد دون أن تصلي، وحكمة هذا هو الفرحة والسعادة والبهجة التي تزداد بشهود صلاة العيد من جميع المسلمين.
ومن الآداب المستحبة أيضاً في يوم العيد لبس الجديد، وارتداء الزينة من الملابس دون إفراط خاصة من النساء فلا يتبرجن احتراماً لشعائر الله التي تعتبر من تقوى القلوب.
هذه كانت آداب العيد في الإسلام، والتي يجب على جميع المسلمين الحرص والقيام بها من أجل أن ينالوا الثواب والأجر العظيم، ولكي يسعدوا في الدنيا بأيام العيد السعيد وفي الآخرة بالثواب وغفران الله تعالى لهم.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق