الفرق بين التقويم والتقييم في 3 فروق

الخلط بين كل من مصطلح التقويم ومصطلح التقييم

كثيراً ما تحدث عملية خلط بين كل من مصطلح التقييم ومصطلح التقويم، وخاصة في الأبحاث العلمية والدراسات، وكثيراً ما يعتقد البعض أنه لا يوجد أي فروق بين المصطلحين، وإنهم يؤدوا نفس المعنى، ويدور معناهم دائماً في سياق معرفة قيمة الشيء وبناء الأحكام الخاصة به ومن ثم العمل على تصحيحه وحسين الجوانب السلبية به، لكن الحقيقة أن هناك مجموعة من الفروق بين كل من مصطلح التقييم ومصطلح التقويم، فكلمة تقييم تستخدم دائماً للدلالة على قيمة الشيء، أي أنها تعني الحكم على الشيء ومعرفة المكانة الخاصة به، أما كلمة التقويم فهي تعني القيام بتصحيح الأخطاء التي يوجد عليها أي شيء، وفي النقاط التالية سوف نوضح مجموعة من المعلومات التي توضح الفرق بين التقويم والتقييم.

ما المقصود بمصطلح التقويم؟

يقصد بكلمة التقويم في المعجم القيام بتصحيح الشيء الخاطئ، أي أن إذا وجد إعوجاجاً في الشيء وإصلاحه يعني تقويمه، وقد قام الطبري بتوضيح معنى تقويم بأن قال “أقوم يعني أصوب”.

وقد ذكرت كلمة التقويم في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز “إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم”، وتفسير هذه الآية كما جاء في أقوال العديد من المفسرين والعلماء أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن صورة، كما أنه في أفضل استقامة.

ذكرت أيضاً كلمة التقويم في القرآن الكريم في سورة النساء فقال الله تعالى “يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط” وهنا يقصد بها الأمر بأن يعمل المسلمون على نشر الاستقامة.

ما المقصود بكلمة تقييم؟

أما كلمة “تقييم: فلقد جاء معناها في المعجم الوسيط بأنها بيان قيمة الشيء، وكلمة تقييم يقصد بها في اللغة القيام بإضافة القيمة إلى الشيء.

لذا من الممكن أن نوضح أن كلمة التقييم تعني معرفة الجوانب الإيجابية في الشيء ووضعها في مكانتها الصحيحة، وبيان أهميتها ونقاط القوة التي تحتوي عليها.

وعملية التقييم لها العديد من القواعد المهمة التي تجعل التقييم يسير بصورة صحيحة، حيث يعتمد تقييم أي شيء على مجموعة من المعايير التي تخص المجال الذي سوف يتم وضع التقييم من خلاله.

ما هي أنواع التقييم المختلفة؟

من الممكن القول أن التقييم ينقسم إلى نوعين أساسين وهما:-

  • التقييم الرسمي وهو يعتمد على مجموعة من القوانين والقواعد الرسمية.
  • التقييم غير الرسمي وهو يعتمد على ملاحظات عشوائية وأحكام غير أساسية.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *