تطور الدولة العثمانية.. تعرف على 2 من المراحل المفصلية بتاريخها

البشارة النبوية وانطلاق الدولة العثمانية بفتح القسطنطينية

  • عَلِم المسلمون ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية، ففي الجامع الصغير للسيوطي بإسناد صحيح عن بشر الغنوي أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: لَتُفْتَحَنَّ القسطنطينيةُ، ولِنعْمَ الأميرُ أميرُها، ولنعمَ الجيشُ ذلكَ الجيشُ.
  • وقد سعى الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان لفتحها دون جدوى، وفي الطبقات الكبرى لابن سعد عن مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر قالَ: َتُوُفِّيَ أَبُو أَيُّوبَ عَامَ غَزَا يَزِيدُ بْنُ ‌مُعَاوِيَةَ ‌الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فِي خِلافَةِ أَبِيهِ ‌مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ (52 هجرياً)، وَصَلَّى عَلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ ‌مُعَاوِيَةَ وَقَبْرُهُ بِأَصْلِ حِصْنِ ‌الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ بِأَرْضِ الرُّومِ.
  • وقد تحققت البشارة النبوية للسلطان محمد الفاتح في عام 857 هجرياً الموافق 1453 ميلادياً بعد نجاحه في فتح المدينة وقام بتغيير اسمها إلى (إسلام بول بمعنى دار الإسلام – وتعرف حالياً باسم اسطنبول) وأقام مسجدًا بالمدينة، كما أقام مسجدًا بجوار قبر الصحابي أبي أيوب الأنصاري، وكان لهذا الفتح آثاره الإيجابية للدولة العثمانية باعتبارها الفائزة بتحقيق بشرى الرسول صلى الله عليه وسلم في فتح القسطنطينية، كما كانت آثارها سلبية على أوروبا حيث تأثر بهذا الحدث البابا نيقولا الخامس وتوفى في عام 1455 حزنًا على ضعف أوروبا لينتهي مشروع الحملة الصليبية لاسترداد القسطنطينية بموت البابا صاحب هذا المشروع.

أهم انتصارات العثمانيين المؤثرة في تطور دولتهم واتساعها

معركة بيلكانون
جرت هذه المعركة بين العثمانيين بقيادة السلطان أورخان غازي، والجيش البيزنطي بقيادة الإمبراطور أندرونيكوس الثالث، وقد تلقى الجيش البيزنطي هزيمة تاريخية، أفقدت الدولة البيزنطية الميزة الجغرافية على البوسفور، كما أفقدتها القوة المعنوية للوقوف أمام القوة العثمانية المتصاعدة، وكان ذلك في يونيو من عام 1329 ميلاديًا وقد توالت الهزائم البيزنطية أمام العثمانيين في عام 1331 ميلاديًا بسقوط نيقية وقد سعى الإمبراطور أندرونيكوس الثالث لدفع الجزية للعثمانيين، ثم حصل العثمانيون على نيقوميديا في عام 1337 ميلاديا.

معركة الريدانية

  • جرت هذه المعركة بين السلطان العثماني (سليم الأول) وبين سلطان المماليك في مصر (طومان باي) الذي رفض الدخول تحت حكم السلطنة العثمانية مع الاحتفاظ بحكمه لمصر، وقد انتهت المعركة بهزيمة السلطان المملوكي ووقوعه أسيرًا ثم تم إعدامه وقد دخل السلطان العثماني القاهرة في عام 922 هجريًا – الموافق لعام 1517 ميلاديًا، وكانت القاهرة حاضرة الخلافة العباسية ومحل إقامة الخليفة المتوكل وقد تبع ذلك تنازل الخليفة العباسي المتوكل على الله عن الخلافة للسلطان العثماني سليم الأول، الذي استلم مفتاح الحرمين الشريفين والآثار النبوية متمثلة في السيف والبردة والراية ليحمل لقب خادم الحرمين الشريفين وتتحول الخلافة من الدولة العباسية إلى الدولة العثمانية بداية من عام 1534 بعد وفاة الخليفة المتوكل في إسطنبول لينتقل مركز حكم العالم الإسلامي إلى عاصمة الدولة العثمانية لقرابة أربعة قرون.

بواسطة: Israa Mohamed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *